قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 22 يونيو، 2014

بيان الهيئة الأردنية لدعم ثورة العراق: قد أثبت شعب العراق الحر الغيور مرة أخرى أن الشرف معدن نفيس في صدور

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
"و كان حقاً علينا نصر المؤمنين"
إطلاق حملة شعبية باسم العراق يتحرر
شبكة البصرة
يا أبناء الأردن النشامى يا أبناء الأمة العربية المجيدة إنها أيام تاريخية، هذه التي تعيشها الأمة على وقع بنادق أهل العراق وثواره الأبطال الميامين، الذين قرروا كنس الاحتلالين الأميركي والإيراني وإفرازاتهما البغيضة، وتحرير العراق ليعود وطنا حرا موحدا كريما لكل أبنائه، بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم العرقية والمذهبية. إن الجرائم البشعة التي ارتكبتها الحكومة الصفوية المجرمة، ودورها في تأجيج الصراع الطائفي البغيض، وسرقتها لأموال الشعب العراقي، جعل العراقيين جميعهم، بكل طوائفهم يعانون من هذا الضيم ونتائج هذه الجرائم، الأمر الذي دفع الشعب للثورة، وهي ثورة التحرير المباركة التي يخوضها العراقيون بكل أطيافهم و شرائحهم و عشائرهم الأصيلة إلى جانب كافة فصائل المقاومة الوطنية و القومية و الإسلامية، فهي بحق الابنة الشرعية للمقاومة العراقية الباسلة التي مرغت أنف الاحتلال الأميركي بالوحل، وكانت أسرع مقاومة في التاريخ البشري. يا أبناء أمتنا المجيدة تتعرض الثورة العراقية المظفرة لحملة تشويه إعلامية منظمة، تقودها أبواق صفراء ممولة وموجهة من الصفويين الفرس، ليس أقلها وصف الثورة بالإرهاب، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن نظام الملالي في طهران هو من يمارس الإرهاب المنظم، مع ذراعه حكومة المالكي المجرمة، بحق أبناء شعبنا في العراق، وقد توقف العالم بإعجاب شديد أمام السلوك الأخلاقي الحضاري للثورة وأبطالها منذ تحرير مدينة الموصل وما بعدها، في طريقة التعامل مع المواطنين، ومن بينهم عناصر جيش المالكي. يا أبناء أمتنا المجيدة إن العراق يتحرر، وعلينا أن لا نكون متفرجين، لذلك فإن الواجب القومي يتطلب منا توفير كل أنواع الدعم لهذه الثورة المباركة، ومن ضمن ذلك دعمها إعلاميا، وهي التي تتعرض لحصار إعلامي ممنهج، و من هنا جاء الإعلان عن تشكيل نواة اللجنة الشعبية الأردنية لدعم الثورة العراقية من ثلة خيرة من أبناء الأردن العزيز وإطلاق حملة شعبية باسم 'العراق يتحرر' نصرة لهذه الثورة المباركة٬ و ندعو جميع الشرفاء في وطننا الحبيب للتفاعل و الانضمام لهذه الحملة لنعمل بكل طاقتنا دعماً للثورة ٬ و لكسر هذا الحصار الإعلامي المشدد عليها٬ من أجل أن تصل أخبار الثورة الشعبية إلى كل جهات الأرض، وتعرفون أن العراق كان سباقا دائما لنجدة أمته في كل معاركها. عاش العراق العظيم حرا عربيا موحدا عاشت الثورة العراقية المباركة المجد والخلود للشهداء الأبطال
اللجنة الشعبية الأردنية لدعم الثورة العراقية


بيان صادر عن الهيئة الأردنية لدعم ثورة العراق
قد أثبت شعب العراق الحر الغيور مرة أخرى أن الشرف معدن نفيس في صدور
ها قد أثبت شعب العراق الحر الغيور مرة أخرى أن الشرف معدن نفيس في صدور الرجال لا تبهت بريقه ولا تمس جوهره رياح العمالة ولا قسوة الاحتلال. ها قد تمكنت ثورة العرب الأحرار في عراق العز والكرامة أن ترفع رقع الزيف والنفاق عن تحالف قوى الاحتلال والشر والعدوان، فوقفت الحقيقة عارية من كل تدليس وكذب وانكشفت بشاعة المسخ الأمريكي/الإيراني الذي تآمر طوال عقود على حضارة العراق وشعبه تحت ستر كاذب من العداء والخلاف. يا أبناء أمتنا الباسلة،، إننا في الهيئة الأردنية لدعم ثورة العراق نحيي بطولات أهلنا الصامدين الصابرين، ونؤكد وقوفنا معهم ونقدم لهم كل دعم وإسناد لإكمال طريق تحرير أرض العراق من العملاء والأذناب. وننبه شعبنا العربي الأصيل لحقيقة التآمر الإعلامي الأمريكي الإيراني على ثورة أهلنا الأحرار. إذ تتكالب اليوم على ثورة أهلنا في العراق كل أبواق البغي والشر لتشويه حقيقة ما يجري من بطولات شعبنا البطل. من وقف بث القنوات الفضائية التي تنقل من أرض الواقع حقيقة ما يجري من بطولات وانتصارات على أرض العراق. وإطلاق عصابات المرتزقة والإجرام والإرهاب لترتكب وتصور جرائم مفتعلة وترويجها باسم الثوار لتشويه صورة الثورة الطاهرة العزيزة. إن ثورة شعبنا في العراق ليست ككل ثورة ومعركة ليست كأي معركة، بل هي ثورة الثورات ومعركة المعارك التي ستعيد لهذه الأمة استقلالها وحريتها ومشروعها النهضوي الحضاري. وهي الثورة التي ستلفظ تحت أقدامها مشاريع التآمر على الأمة أنفاسها الأخيرة. فبوركت الثورة وبوركت سواعد أبنائها الأحرار الميامين. عاش العراق البطل،، عاشت أمتنا المجيدة،، والله أكبر،، والخزي والقهر للاحتلال والعدوان.
الهيئة الأردنية لدعم ثورة العراق حزيران/2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق