قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 16 يونيو، 2014

حزب البعث العربي الاشتراكي قيادة قطر تونس يشيد الشعب التونسي بهذا الفعل الجبار لأبناء ام الرماح الموصل الحدباء

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر تونس
يشيد الشعب التونسي بهذا الفعل الجبار لأبناء ام الرماح الموصل الحدباء
شبكة البصرة
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
((إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ
وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ))
صدق الله العظيم

تلقينا ببالغ الفخر والاعتزاز نبأ وثوب الغيارى من ابناء العراق على الجيش الطائفي الصفوي يتاريخ 10/06/2014 وتحرير محافظة الموصل الحدباء بقصباتها وونواحيها وقراها لتنفتح شرارة التحرير في العراق يتعاظم اوارها باذن الله لتشمل كل شبر من اراضيه.
وبهذه المناسبة يشيد الشعب التونسي بهذا الفعل الجبار لأبناء ام الرماح الموصل الحدباء التي اعادت تاريخ العراق العظيم تاريخ المواقف الصامدة والانتصارات البطولية ضد أعداء العراق والأمة العربية من الصفويين والصهاينة والأمريكان ومن تحالف معهم من الأذناب وخونة الضمير.
كما اننا نتقدم الى جميع فصائل المقاومة العراقية بكافة مسمياتها و اطيافها الوطنية والقومية والإسلامية بأسمى آيات الاجلال والإكبار لهذا العمل البطولي الذي فتح ابواب الجهاد مشرعة لتثور بعد ذلك محافظة صلاح الدين الصامدة التي تحمل راية البطل الرمز شهيد الحج الاكبر بطل المجاهد الشهيد الحي صدام حسين طيب الله ثراه.
عليكم ايها الابطال احفاد خالد بن الوليد وسعد ابن أبي وقاص ان تعيدوا امجاد أجدادكم الذين قاتلوا المجوس في اول لقاء مع اعداء العروبة والإسلام في معركة ذات السلاسل عند فتح وتحرير العراق وتجعلوا من هذه الثورة المباركة امتدادا لتاريخكم وعقيدتكم الاسلامية للدفاع عن الاسلام والعروبة والدفاع عن بلدكم العراق الذي قدم للإنسانية ار وع حضارة.
ان هذه الثورة المباركة والأصيلة هي امل الأمة في تحرير العراق الأسير من هذه الطغمة الفاسدة التي سرقت العراق ودمرت كل شيء فيه حقدا وكراهية لتاريخنا وحضارتنا فهبوا ايها الغيارى لتخليص بغداد وتحريرها من هؤلاء الزمر الحاقدة.
ايها المجاهدون الغيارى ان النصر بات قريبا وحتى تكتمل حلقاته بدحر قوى الظلام والشر نوصيكم بعدم الانتقام والثأر اسوة برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في فتح مكة، وليكن مبدأنا الصفح والتسامح والعفو عند المقدرة خدمة لوحدة العراق ووحدة الصف ولتفوتوا على اعدائكم الذين ستيغيضهم انتصاراتكم فرصة اجهاض الثورة وخطفها من اهلها.
كما نرجو ان لا يغتر احد بمقولة الاقليم في المناطق الغربية والشمالية،لأن العراق كل لا يتجزأ ارضا وشعبا وثقافة من زاخو شمالا الى الفاو جنوبا.
اننا ندعو اليوم الشعب العربي إلى الوقوف مع الثورة العراقية المباركة وتأييدها ودعمها بكافة الأشكال لدحض دسائس الخونة والمجرمين والجواسيس والطائفيين والعملاء المرتبطين بالعدو الصهيوني الأمريكي التي تسعى لتشويه صورة هذه الثورة العراقية البيضاء،وان تحذر اشاعات الاعلام الفاسد وأكاذيب الفضائيات المأجورة التي توهم الناس وتخدعهم بان العراق يتعرض لإرهاب القاعدة للإيقاع بالثورة وتعطيل زحفها من خلال نسب فعلها الثوري الى داعش لإيقاظ فتنة 2006 وإعادة انتاجها من جديد.
كما ندعو المنظمات العالمية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى التعامل مع ثورة الشعب العراقي على أنها ثورة تحررية فجرها شعب مظلوم انتفض لاسترجاع وطنه وحقوقه وحريته وكرامته، وليس التعامل معها باعتبارها إرهابا فالشعب العراقي صاحب قضية عادلة ومصر على دفع الظلم وتحرير وطنه من الحكومة الطائفية.
اليوم هو يومكم ايها الغيارى من ابناء العراق النشامى الذين قال فيكم الفاروق بأنكم جمجمة العرب ومعدن الرجال ومادة الأمصار ورمح الله في الأرض. فالنصر بانت بشائره والذي سيعم العراق اجمع بإذنه تعالي والثورة تسري بظفر لإحكام القبضة حول مقتربات بغداد وأسوارها فعليكم الثبات والصمود ومواصلة الزحف حتى التحرير الناجز والخلاص المشرف لعراقنا الأبي.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
المجد لشهداء العراق والأمة الابرار.
تحية العز والفخار لأبناء العراق وهم يسطرون أروع الملاحم في ساحات العز في الموصل
وصلاح الدين وديالى والأنبار وكركوك وان شاء الله في كل شبر عزيز في العراق العظيم.
والاندحار والسقوط الابدي للعملاء الأخساء.
ولرسالة أمتنا المجد والخلود.
و ماالنصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر تونس
تونس في 14/06/2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق