قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 25 يونيو، 2014

يوغرطة السميري :ثورة الشعب العراقي: الأعلام المقاوم لا تستوقفه الحصي المصنعة في مكاتب الإعلام المعادي للثورة ولا تحليلات الوكالة والمرتشين

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ثورة الشعب العراقي: الأعلام المقاوم لا تستوقفه الحصي المصنعة في مكاتب الإعلام المعادي للثورة ولا تحليلات الوكالة والمرتشين
شبكة البصرة
يوغرطة السميري؛ المهدية - تونس
1) تروي كتب التاريخ من أنه و بعد تمصير الكوفة في عهد عمر ابن الخطاب (رضي الله عنه) وهو أول من استخدم (العيون) قصد متابعة شؤون العرب والمسلمين؛ تروي الحادثة من أن عمررضي الله عنه أرسل رجلين من خاصته - عيون = " بوليس سياسي بمنطق العصر" الي الكوفة قصد العودة اليه بأخبار المسلمين، أي بصيغة المراقبة... و صرفهم في ذات اليوم... بفارق بسيط في الزمن بين الأول والثاني و دون أن يعرف كل منهما الآخر. مر شهر و عاد الرجلين الي عمر تقريبا بذات فارق زمن انطلاق كل منهما. عودة الرجلين و استقبال عمر لكل منهما كان بحضور عديد الصحابة. دخل الأول سلم فسأله عمر كيف حال المسلمين في الكوفة؟ فقال الرجل = قيام بالليل صيام بالنهار متحفزين لدعوة الجهاد لا خيرات سواد العراق ألهتهم و لا كنوز دهاقنة الفرس أغرتهم عن ذكر الله. فقال له صدقت وصرفه لم يمضي وقت حتي حضر الثاني و سلم و الصحابة ينظرون فسأله عمر كيف حال المسلمين في الكوفة فقال الرجل = سكاري بالليل ؛ نيام بالصباح، همهم جمع المال و تلذذ خيرات بلاد السواد، مجاميع نهب و سلب، ان خاطبتهم بما قال الله سمعوك و ان أمرتهم باتباعه عادوك.. فقال له صدقت وصرفه نظر الصحابة لعمر و قالوا كيف صدق الإثنان يا أمير المؤمنين فقال = كل و من عاشر و في أي المرابض نزل.

2) تباين الرؤي و تصديق عمر رضي الله عنه لكلا الرجلين منطلقه اذا ما طبقنا رؤية العصر هو أن وضعية الكوفة بما تعنيه من تمصير و وضعية بلاد السواد اثر الفتح هي وضعية " المرحلة الإنتقالية "...و في ظرفية المراحل الإنتقالية يتباين الإصطفاف كما تتباين المواقف، طبقا لوضعية موقع الراوي أو ناقل الخبر... هذا في الوضعيات العادية... فما بالكم بالوضعيات المعقدة و في ظل استهدافات متعددة المشاريع بكل تقاطعاتها التي يعرفها القاصي و الداني و تفاعلاتها علي أرض العراق و مدي النذالة والإجرام التي ألحقتها ان كان بالشعب، أو بالعراق كوطن و هوية للعراقيين عامة.

3) الإعلام المقاوم أي الذي يصطف وراء حركة ثورة الشعب عليه أن يكون صادقا في نقل المعلومة التي تدفع بفعل الثورة الي أمام و صادق أيضا في نقل المعلومة الإعلامية المعادية و هنا يستوجب عليه ارفاق ذلك بما يدحضها خاصة و في هذه الحالة كل الإعلام المعادي ينفي 11 سنة من القتال ضد المشروع الأمريكي... ويسقط الحاصل اليوم و كانه فعل جهة لم يمضي علي تأسيسها أكثر من سنة ونصف السنة ؛ ذات الجهة يحدد ذات المصدر الإعلامي و في شهر جوان سنة 2013 من أن مكوناتها لا تتجاوز 3000 عنصر و في أقصي حالاتها لا تتخطي 5000، و مع ذلك ينسب لها فعل القوى الثائرة ذات التجربة القتالية الكبيرة و التي تنبني في مكوناتها علي أكثر من 70 الف مسلح حسب ذات المصادر ممن ينتمون إلى وحدات الجيش العراقي الذي تم حله بعد الاحتلال الأمريكي سنة 2003 ؛ حركة فصائل عمرها الزمني و حاضنتها الشعبية تعادل الحالة التي يرفعها هذا الإعلام آلاف المرات.

ختاما الأعمال الكبري وثورة الشعب العراقي من الأعمال التاريخية الكبري، متابعيها لا تستوقفهم الحصي التي يلقي بها الإعلام المعادي لكون الحصي لا تحدث إلا أمواج محدودة الإهتزاز في بحر الفعل الثوري الذي هو بصيغة الأمواج العاتية التي لا تكسر و تلغي هذه الأمواج فحسب و إنما تتقدم لتجرف لا العملية السياسية المخابرتية فقط و انما كل المشروع الأمريكي بما يمثله من أدوات و حصي اعلامية أو حتي مادية.
24/06/2014
d.smiri@hotmail.fr
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق