قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 20 يونيو، 2014

داود الجنابي : العتبات المقدسة مراقدنا.. وليس للمزايدة ياروحاني

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
العتبات المقدسة مراقدنا.. وليس للمزايدة ياروحاني
شبكة البصرة
داود الجنابي
منذعام 40هـ/661 م والمراقد المقدسة بين ظهرنينا نجلها ونزورها ونعمرها ونرعاها، وهي مراقد اهل البيت الذي قال عنهم رب العزة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فمن يستطيع من العراقيين الشرفاء مس هذه الاماكن المقدسة الطاهرة.؟، ونقول للرئيس الايراني روحاني ان تحذيرك لحماية الاماكن المقدسة في العراق (هو جزء من الاساليب الخبيثة التي تريد فيها تحشيد الموالين لك لاشعال نار الفتنة بين العراقيين) وقبل ان اذكرك والمخدوعين بكم اقول تذكرون ما قاله الجنرال جورج كيسي القائد العام للقوات الأميركية والائتلاف في العراق، عن وجود ارتباط اسماه بالوطيد بين قوة “فيلق القدس” وبين الميليشيات في العراق.و أن فيلق القدس الإيراني «متورط بتنفيذ التفجيرات التي استهدفت مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء سنة 2006». كما «اتهم» طهران بأنها «مسؤولة عن أغلب الهجمات المسلحة في العراق التي تستهدف المواطنين الأبرياء»، معتبرا أن «استهداف مرقدي الإمامين العسكريين ما هو إلا جزء من مشروع لإشعال الفتنة الطائفية في العراق». وأكد كيسي، أنه أبلغ المالكي بتورط طهران بالهجوم ومن بعدها نشر الميليشيات الطائفية في عموم العراق.و ضمن سلسلة المرصدِ السياسي التي يصدرُها معهد واشنطن لسياسياتِ الشرق الأدنى، أصدر المعهدُ مؤخرًا كتابَه الْمُعنون: "Iran’s Influence in Iraq"؛ أو "النفوذ الإيراني في العراق"، وهو من تأليفِ أبرزِ ثلاثة كتَّاب في المعهد.ويذكر الكتابُ أنَّ اختلال العراق عام 2003م شكَّل فرصةً تاريخية للجمهوريةِ الإيرانية لإعادة عَلاقاتِها مع العراق - العدو اللدود لها في السابق - عبرَ توطيدِ عَلاقاتها مع العديدِ من المسؤولين العراقيين البارزين، ودعمِ الجماعاتِ المسلَّحة، وتوثيقِ الرَّوابطِ الاقتصادية والدينية، لتعد الآن من أكثرِ الأطراف الخارجية المؤثِّرة في الشأنِ العراقي الداخلي. وقد حاولتْ طهران التأثيرَ على السياسةِ العراقية عبر نسج علاقاتٍ قوية مع الأحزابِ الموالية لها والكردية؛ لخلقِ دولة فيدرالية ضعيفة، يهيمنُ عليها الذين يدينون بالولاءِ لإيران، كما شجَّعتْ بعضَ المنظمات الإسلامية القريبةِ منها؛ مثل "المجلس الأعلى الإسلامي" للانخراطِ في العمليةِ السياسية، وتشكيلِ مؤسساتِ الدَّولةِ النَّاشئة. وتهدفُ إيران إلى توحيدِ الأحزاب الموالية ؛ كي يحوِّلوا وزنَهم الديموغرافي (حوالي 60% من إجمالي عدد السكان) إلى تأثيرٍ سياسي، وبذلك تضمَنُ سيطرةَ على الحكومة، ففي الانتخابات التشريعية عامي 2005م و2010م، والبلدية عام 2009م، دعمتْ إيرانُ المرشَّحِين، كما تحافظُ في الوقتِ نفسِه على عَلاقاتٍ قوية مع الأطرافِ الكردية المؤثِّرةِ في شمال العراق

وتمارسُ إيران نفوذَها عن طريقِ سفارتِها في بغداد، وقنصلياتِها في أربيل والسليمانية والبصرة وكربلاء، وكلُّ السفراءِ العاملين في العراقِ هم عناصرُ سابقة في "قوةِ القدس" التابعةِ للحرس الثوري الإيراني (الخاصَّة بالأنشطةِ الاستخباراتية الخارجية)، وهذا يؤكِّدُ على دورِ الأجهزة الأمنية الإيرانية في رسمِ وتطبيق السِّياساتِ الإيرانية في العراق، فأحيانًا تستخدمُ هذه الأجهزةُ بعضَ العناصر التابعة لحزبِ الله، التي تجيدُ اللغةَ العربية لدعمِ عَلاقاتِها مع الجماعاتِ والميليشيات المسلَّحةِ في العراق.ومنذ عام 2003م، وبالرَّغمِ من قيام إيران بتشجيعِ حلفائها السياسيين للعملِ مع الولاياتِ المتحدة، والمشاركةِ في العمليةِ السياسية الناشئة، إلاَّ أنَّها في الوقتِ نفسِه قامت بتدريبِ وتسليح الميليشيات الموالية واستغلَّت حلفاءَها لإذكاءِ التوتُّراتِ الطَّائفيةِ في العراق، كي تلعبَ دورَ الوسيطِ لتحقيقِ الاستقرار في العراق، ويساعدُها ذلك أيضًا على إلهاءِ واشنطن وتل أبيب عن مهاجمةِ منشآتِها النووية. وبعد الانسحابِ الأمريكي من العراق المذل، سوف تستخدِمُ طهرانُ حلفاءَها للضَّغطِ على الحكومةِ العراقية؛ من أجلِ خفض مستوى علاقاتِها مع الجانبِ الأمريكي. وتستخدمُ الحكومةُ الإيرانية نظريةَ "القوة الناعمة"؛ لبسطِ نفوذِها في العراق، عبر دعمِ العَلاقاتِ الاقتصادية، ودعمِ المرجعيةِ في النجف، والتأثير على الرأي العام العراقي، عن طريقِ وسائل الإعلام.وبينما يعرب المسؤولون العراقيون والأمريكيون عن قلقِهم من عدمِ قدرة الجيش العراقي على حمايةِ المجال الجوي والمياه الإقليمية والحدودِ العراقية حين الانسحاب الأمريكي، تبقى النَّشاطاتُ والسياسياتُ الإيرانية العقبة الرئيسة في وجهِ تحقيقِ الاستقلال والسِّيادةِ العراقية.

نقول اليوم وثورة شعبنا الظافرة على تحث الخطى لقتلاع العملاء واذناب ايران لا يهمها تحذير روحاني ولا تواجد قاسم سليماني، شعبنا مصدر على نيل حريته الكاملة غير المنقوصه.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق