قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 30 يونيو، 2014

عدوان فارسي صريح وتغطية روسية لجريمة حرب دولية: السوخوي الخردة وصلت! صور وأفلام للتوثيق


إمعاناً في مساعيه الخائبة لقتل شعبنا الثائر في المحافظات المحررة، فقد عمَد الإرهابي الدولي نوري المالكي إلى خدعة جديدة يظن انها تنطلي على ثوار العراق الذين أذلّوا عدوانية أميركا وسلاحها الذي كان يُرعب العالم، ومن قبلها عدوانية خميني اللعين وحشوده الخائبة في ثمان سنين حسوم، وهاهم اليوم يستعدون لإذلال العدو الروسي والعدو الفارسي في آن معاً

وفيما يعلم الجميع، أن سلطة هذا الارهابي لا تملك طيارين يقودون طائرات السوخوي التي استجلبها في صفقة خسيسة من موسكو، فإن هذا الإرهابي الجبان ينوي بفعلته هذه التغطية على جريمة قيام الطائرات المقاتلة الفارسية بضرب ثورة شعبنا التحررية.
ان هذا العمل الخسيس والصفقة الجبانة القذرة مع روسيا التي لم يعد يعنيها سوى تكديس الأموال على حساب دماء الشعوب الحرة وثرواتها، كما تفعل بإصرار في سوريا العربية الحرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، لن يغطي على حقيقة الحلف الشرير المتآمر ضد ثورة العراق التحررية، وهو بالطبع لا يعني لدى الثوار شيئا، فهم حينما انتفضوا باسم الله القوي العزيز وعلى بركته سبحانه وتعالى، كانوا يعلمون حجم الآلة العدوانية الشريرة التي تواجههم، ويعرفون أن الحرب مع هذا الحلف الخسيس ليست نزهة.
وهنا صور وفيلم تسجيلي لوصول هذه الطائرات المستهلكة، وليس المستعملة فحسب، إلى قاعدة المثنى الجوية الليلة الماضية، مشيرين إلى ان المعلومات المتوفرة تؤكد أن هذه الطائرات غير صالحة للطيران، ويأكلها الصدأ كما سترون في بعض الصور، حيث انها كانت تستخدم للتدريب في القوات الجوية الروسية، مما يعني ان الطائرات الإيرانية هي التي ستقوم بهذه المهام الإجرامية القذرة.
ان الغربان الفارسية، وربما الروسية، التي ستوجه نيرانها لقتل شعبنا تمثل جريمة حرب دولية وعدوان واضح ينبغي على كل دول العالم التصدي له، وعلى الأشقاء العرب أن يتخذوا موقفاً حاسماً وواضحاً من هذا العدوان السافر على أراضي العراق العربي الذي لطالما حمى أرض العرب وأجواءهم ومياههم ومقدساتهم.
ونظراً لعدم وجود كوادر عراقية مؤهلة لقيادة هذه الطائرات أو تقديم الخدمات اللوجستية لها، فإن الكوادر الروسية والإيرانية التي ستقوم بهذه المهمة ليسوا إلا مرتزقة أوباش لا تنطبق عليهم أي من قواعد القانون الدولي واتفاقيات حماية الأسرى، في حال وقوعهم بيد الثوار، وهو هدف يجب ان يعمل عليه أبطالنا بكل إصرار.
ونلفت إلى ان هذه الطائرات جزء من صفقة أثارت موجة كبيرة من الفضائح حينما اتضح فور إبرامها ان مسؤولين في وزارة دفاع المنطقة الخضراء تلقوا رشاوى هائلة تزيد قيمتها عن نصف مليار دولار لتمريرها، وهي تضم أسلحة فاسدة وتجهيزت قديمة اتىغير صالحة للاستخدام ومعدات متهالكة ومن أجيال قديمة وبحاجة للصيانة الدائمة مثل هذه الطائرات.

للاطلاع على الفيلم يرجى التوجه إلى الرابط التالي:


والله اكبر














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق