قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 25 يونيو، 2014

استطلاع رأي أهالي الموصل ..المسيحيون: لم نتعرض لمضايقات ولم تحرق أي كنيسة.. وأن كل ما نشر عن تدمير الكنائس والأديرة والتضييق على المسيحيين وقتلهم في الموصل عار عن الصحة .. ولم تطلق رصاصة واحدة ولم تنفجر عبوة واحدة ولم يقتل إنسان- تقرير

المرابط العراقي  عبد الجبار الجبوري - الموصل \ القدس العربي
church2 تشهد مدينة الموصل كبرى مدن العراق بعد العاصمة بغداد حياة طبيعية بعد خروج جيش نوري المالكي من المدينة والذي يقدر بـ 130 الف عنصر أمام هجوم منسق للفصائل الإسلامية وثوار العشائر يوم التاسع من حزيران/ يونيو.
حيث قام مقاتلو الكتائب بفتح الطرق والأحياء المغلقة منذ اكثر من ثماني سنوات وازالة «السيطرات» الحكومية التي كانت تقطع أوصال المدينة بطريقة متعسفة، وفتح الأسواق والمحلات امام المواطنين اضافة الى عودة الدوام الرسمي لأبرز الدوائر الحكومية.

يقول المواطن صباح الأطرش وهو من سكنة الموصل القديمة محلة الطيانة «لقد عادت الحياة الى الأسواق في المدينة ونحن فرحون بالإستقرار الذي نعيشه الآن، لقد تخلصت المدينة من جيش لا يعرف اي قيمة للإنسان، فقد أهان وأذل أهل المدينة باسلوبه الطائفي، حيث كان تعاملهم مع المواطنين طائفيا مستفزا، يعتمد على القسوة والترهيب والإبتزاز والتحقير في السيطرات».
وعبر المواطن موفق هادي بطرس وهو مسيحي عن استنكاره لبعض الشائعات التي تدين المسلحين وتعاملهم مع المسيحيين وكنائسهم واكد «ان كل ما نشر عن تدمير الكنائس والأديرة والتضييق على المسيحيين وقتلهم في الموصل عار عن الصحة، فنحن نعيش حياة هادئة ونعامل باحترام من المسلحين الذين يسيطرون على المدينة، ولا صحة لإشعال الكنائس، وهي جزء من حملة تشويه ثورة أهالي الموصل».
فيما أشار المواطن الكردي سفر رشيد الهركي الى ان الأمن والأمان هو أهم شيء ينعم به المواطن الآن في الموصل حيث لم تطلق رصاصة واحدة منذ أيام الثورة ولم تنفجر عبوة واحدة، ولم يقتل إنسان في الموصل، وهذا دليل على ان الثورة تشارك فيها كل أطياف المجتمع ولا صحة لسيطرة جهة مسلحة على الثورة في الموصل».
وتابع سفر ان المدينة تعاني نقصا حادا في الماء والكهرباء وانقطاع خدمة التواصل الاجتماعي.
وفي محطة اخرى من تجوالنا في المدينة، التقينا في «كراج الشمال» وهي محطة لخطوط النقل العام، أحد النازحين العائدين للموصل واسمه فاضل حسكو الذي تحدث عن معاناة النازحين في كردستان «يعيش النازحون في الإقليم وضعا مأساويا صعبا بسبب عدم توفر مستلزمات الحياة الأساسية مثل الخيم والماء والكهرباء والطعام ويعود ذلك الى عدم استطاعة حكومة الإقليم السيطرة على الاعداد الكبيرة جدا من العوائل الموصلية التي نزحت للإقليم، ولتحسن الوضع الأمني في الموصل عادت اغلب هذه العوائل لبيوتها، وبقيت مجاميع منها ترفض العودة بسبب ان ابناءهم يخدمون في الجيش والشرطة او الأجهزة الأمنية وهم مطلوبون للعشائر في الموصل».
وفي اتصال هاتفي مع حسام عايد عضو مجلس المحافظة السابق، تحدث عما جرى في الموصل فقال «ان ما حصل هو رد فعل طبيعي لسياسة المالكي الطائفية وتهميشه لمكون أساسي من مكونات الشعب العراقي وهم السنة ونرى ان حكومة الإنقاذ الوطني هي الحل لانقاذ العراق من الهاوية السحيقة ومن الحرب الطائفية التي اشعلها في العراق، وابعاد المالكي عن السلطة هو مفتاح هذه الحلول».
المشهد العراقي يزداد غموضا في كل المحافظات بين تحشيد طائفي غير مسبوق، من قبل المرجعية الدينية في النجف وبين ثوار عشائر العراق المنتفضين في المحافظات الذين اعلنوا الحرب على حكومة المالكي.
هذا تقرير محايد من صحيفة نعدها أحد الاصوات المدافعين عن ايران ومشروعها.. فكيف بالحقيقة..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق