لن ننكىء الجروح لانها موجعة --ولن نشمت فالشماتة ليست من طباع الموْمنين -- ولن نعير بما حدث لان ما حدث اصبح في ذمة التاريخ -- على الاقل بالنسبة لنا -- اما عن غيرنا الله وحده يعلم ما في السرائر وما تخفي الصدور-- ان اقوى لحظة في حياة الانسان هي تلك اللحظة التي يخلو بها الى نفسه لانها لحظة صدق ومراجعة الذات وتقييم المواقف ومراجعتها حتى وان لم يظهرها لغيره الا بعد فترة --لكنه يشعر براحة ضمير وسعادة --لانه اكتشف الحقيقة التي كان يعلمها منذ البداية لكنه هرب منها ولكنها لم تهرب منه وظلت تلاحقة فانهارت قواه امام قوتها وعنفوانها فاستسلم لها مثلما يستسلم المحارب الذي يقع في الاسر ويعرف ان لامفر من الاستسلام --وفي هذه اللحظة تاْكد من ان خططه وبرامجه لم تكن صالحة لادارة معركة من هذا النوع لان ارض المعركة وطقوسها وتضاريسها وحتى المعطيات والاحداثيات التي زود بها كانت لاتتناسب والارض التي يدير فيها معركته --لان المعركة اذالم تدار بعقل ذو دراية تامة بالساحة وقوة الخصم ونقاط ضعفة والثغرات التي ممكن اختراقها ويستفيد منها لاحداث التخلخل في قوة العدو معنى ذلك انه يدير معركة معروفة نتائجها مسبقا وهذا ما حدث بالفعل -اذا لماذا تحشد كل تلك القوة الراجلة وتساق وتوجه بالمحاليل الكيميائية التي كانت تضع على( السرة) لتحدث عملا من اعمال اللا شعور كما كان يساق الاطفال (الايرانيين) حاملين مفاتيح جنة الخميني المقبور في (قادسية صدام المجيدة) مع فارق العمر واسباب المعركة ولو ان بعض الاسباب تلتقي والحقد الفارسي على العرب -؟هل كانت صرعة من صرعات الشباب؟ام مغامرة من مغامرات السياسيين؟ ام موْامرة هل كانت مخطط يراد تنفيذه من خلال اللحى التي صبغة بلون الدم الذي اريق بالشوارع ؟ام نها كانت محاولة لاعادة عجلة التاريخ الى الخلف و تشكيل الخارطة للمشيخات واعادة هيمنة القبيلة وسيطرتها وضياع الامن والنظام وهيبة الدولة ؟بالتاكيد لم تكن صرعة من صرعات الشباب لان بعض الشباب خرج ليطالب بحقوق وقف كل المخلصين معها بل طالب النظام باخذ هذه المطالب ماْخذ الجد والعمل على حلها من خلال الحوار الجاد والمسوْول وابدى النظام رغبته بالحوار والبدء بتنفيذ مطالب الشباب -،وهنا ياتي الجواب على بقية الاسئلة ولكن ليس لتقليب المواجع ولا للاتهام او تاْليب الرائ العام ضد فلان من الناس وانما لمراجعة الاخطاء واظهار الحقائق حتى وان كانت في ذمة التاريخ، نعم انها كانت مغامرة سياسية ومن النوع الفاشل جدا والسئ جدا والغير محسوبة النتائج وكانت موءامرة اشترك فيها الحوثيين والانفصاليين والاخوان المسلميين شارك فيها الحوثيين املين با عادة عهد قديم كان الشعب اليمني قد قبره ورمى بقاياه في مزبلة التاريخ والى الابد ،واشترك فيها الانفصاليين الذين يتباكون على الجاه الذي اضاعوه والسلطة التي كانوا من خلالها جاثمين على ضدورنا حتى اصبنا بالربو العضال ،اما اصحاب اللحى اللهم جير اليمن منها فالنتيجة واضحة للعيان ولا تحتاج الى شرح مطول ،ابتداءا من تونس مرورا بمصر وما يحدث فيها وجريمتهم في ليبيا وسوريا جدير بذي كل عقل ان يدرك المواْمرة وخيوطهاش الممتدة من تل ابيب وواشنطن الى الدوحة التي استضافة الشيخ المليادير لتسلمه الخطة ولم تكن تعلم ان اليمنيين افشلوها قبل ان يقراءها المنفذون لان الشيخ افشى سرها دون ان يعلم وذلك خلال اللقاء الذي اجرته معه قناة العمالة في الدوحة التي تنفذ مخططات المخابرات المركزية الامريكية المرسومة في تل ابيب والذي تطاول فيه على اليمن وقيادته الشرعية ومن هناك بداءت خيوط الموْامرة لشق القوات المسلحة لكن الرهان كان على فرس اعرج لايصلح للسباق كما بدى واضح لليمنيين -كل اليمنيين فاطلقت عليه رصاصة الرحمة وعلى صاحبه ----اذن لماذا الرهان على حصان اعرج ؟ ولماذا تنفق كل تلك الاموال في الرهان طالما والنتيجة كانت متوقعة(كل الدلائل تقول ان تلك الاموال كانت من ناتج دخل الغاز )التي يحرم منها ابناء شعبنا العربي في قطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق