قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 2 أكتوبر، 2014

بيان من حزب البعث العربي الاشتراكي- قطر الموريتاني الولايات المتحدة الأمريكية تعاود من جديد مساعيها للسيطرة على العالم

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان من حزب البعث العربي الاشتراكي- قطر الموريتاني
الولايات المتحدة الأمريكية تعاود من جديد مساعيها للسيطرة على العالم
شبكة البصرة
ها هي الولايات المتحدة الأمريكية التي يشهد تاريخ البشرية أنها أشر قوة وأشدها قسوة وإرهابا على الصعيد العالمي؛ ها هي هذه القوة الباطشة والمفترسة لمعاني الإنسانية تعاود من جديد مساعيها للسيطرة على العالم.
فقبل ثلاث عشرة سنة من الآن، حاولت إدارة بوش الحقير بسط الهيمنة الامريكية على دول العالم بذريعة الحرب على الإرهاب، على خلفية أحداث سبتمبر 2001. وعشية الحادي عشر من سبتمبر 2014 يقوم أسوء خلف لأحط سلف، الرئيس أوباما باستخفاف العالم وتحشيده خلف المشروع الأمريكي القديم- الجديد بذات الذريعة، أي الحرب على الإرهاب، مع تعديل في العناوين : ففيما كان العنوان الذي غطت به أمريكا أجندتها 2001 هو الحرب على القاعدة وإسقاط نظام صدام حسين بتهمة حيازته لأسلحة الدمار الشامل – وهي الأكاذيب التي انفضحت بعد احتلال العراق – فإن أوباما يريد تحريك العالم لخدمة المشاريع الامريكية التفتيتية في الوطن العربي وفي العالم الإسلامي بتواطئ مع النظام الصفوي في إيران والكيان الصهيوني، عبر ما يسمى بالحرب على داعش، بعدما عملت ماكنة الاعلام الغربي على تضخيم صورة هذا التنظيم والتهويل من خطره، طمسا للحقيقة العيانية على الأرض، التي تقول إن ما يجري في العراق هو مقاومة شعب عريق في التاريخ والحضارة للاحتلال الأمريكي والإيراني ولرموز قطيع العمالة الذين خلفهم هذا الاحتلال المزدوج، ضمن ما يطلق عليه العملية السياسية. إن زعماء العالم الإسلامي وشعوبه والأحرار في العالم مدعوون لرفض هذا التحالف الخسيس، والاحتراس من الانخراط في الاجندة الامريكية، التي لا تهدف إلا إلى إضفاء الشرعية الدولية على هيمنتها وشرعنة إفرازاتها الاحتلالية في العراق وفلسطين اليوم، وغدا في أي دولة عربية وإسلامية تقرر أمريكا وجرائها في الكيان الصهيوني وإيران احتلالها أو تفتيت وحدتها الإقليمية.
مكتب الثقافة والإعلام
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق