قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 2 أكتوبر، 2014

جريدة الدرب العربي مجلة حزب البعث العربي الإشتراكي قطر موريتانيا عدد اكتوبر 2014

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
جريدة الدرب العربي
مجلة حزب البعث العربي الإشتراكي قطر موريتانيا عدد اكتوبر 2014
شبكة البصرة
نحن والعطلة..
العطلة والراحة والاستجمام أولويات أساسية عند الشعب الموريتاني عامة و الموظفين والعمال بشكل خاص؛ لأننا مجتمع بطبيعته لا يميل إلى العمل الدؤوب، ولا يرتاح إلا لأجواء الدعة و الراحة.. وتبادل الأخبار في الأجواء الحميمية؛ وهذا أثر بشكل كبير على المردودية والإنتاجية في القطاعين العام و الخاص. وقد أثار تغيير العطل الرسمية من يوم الجمعة إلى يوم الأحد لغطا وجدلا في الأوساط السياسية والإعلامية،هو في حقيقته جدل سطحي حول قضية لا تتطلب مثل هذا التعقيد، في ظروف و واقع يعيشه البلد يتطلب تجاوز الأمور الشكلية إلى ما يعانيه المجتمع من مشاكل كارتفاع الأسعار والواقع الامني المتردي، و دعوات التفرقة والفتنة التي تطل برأسها بين الفينة و الأخرى، وانسداد الأفق السياسي.
فكيف تستنفر القوى السياسية المعارضة كل مخزونها من عبارات التنديد و الشجب وترفض مطلقا تغيير العطلة الرسمية وتعتبرها تقهقرا إلى الوراء وارتماء في أحضان الكيان الصهيوني دون أن تناقش المبررات الاقتصادية و متطلبات التمشي مع السوق العالمية وأنشطة المصارف والموانئ والشركات... إنها معارضة تغض الطرف عن الهموم الحقيقية للمجتمع وتدفن رأسها في التراب.وفي المقابل، حين تتجاهل السلطات المعنية خيارات الشعب و تقرر بدون تشاور مع الفاعلين الاقتصاديين و الشركاء الاجتماعيين، وباقي المؤسسات المعنية بالموضوع، فهي تنفرد بالقرار،ولاشك أن لذلك بالغ الأثر النفسي والعملي.لكن النقاش في هذا الموضوع و تحميله مالا يحتمل من أهمية يظل عموما لا يقدم ولا يؤخر، خصوصا وأن البلاد تحيط بها الأزمات الكبيرة من كل اتجاه.

الارتفاع المذهل في الاسعار
يعيش المواطنون أزمة غذاء فعلية جراء الارتفاع المذهل في أسعار كافة المواد الغذائية،إلى درجة أن أوضاع الحبوب و الارز و الخضروات و اللحوم على اختلافها تشهد و ضعا أقرب إلى الفوضى.
نعم.. نقول الفوضى لأن أسعار هذه المواد، بالغة الحيوية، تتصاعد بصورة عشوائية و دون أسباب لا على المستوى الوطني ولا على المستوى الدولي. ويتزامن هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار مع غياب تام للدولة وترك الحبل على الغارب لحفنة من السماسرة المسكونة بالجشع و المفتقرة إلى أي مستوى من الوطنية و الانسانية، كما أن الراتب في تدني مشهود و قيمة الأوقية عند أخفض مستوى و البطالة أسرع في زحفها من كثبان رمال الصحراء.. ففي كل يوم تحتل هذه البطالة مواقع جديدة في مختلف الشرائح الاجتماعية، وبخاصة فئة الشباب ؛ الأمر الذي ينذر بأكبر خطر أمني على البلاد، إذا ما استمر واقع الشباب على هذه الحال أمام توسع شبكات الجريمة المنظمة و الارهاب الدولي المتخمة بالأموال و الافكار الهدامة.. وقديما قيل : قد أعذر من أنذر!!

تهنئة
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، يتقدم طاقم تحرير الدرب العربي بأحر التهاني إلى الشعب الموريتاني خصوصا، وكل الذين يناضلون للذود عن حياض الأمة التي يتكالب عليها الأعداء الحضاريون.

النظام العربي الرسمي.. و تدمير الأمة (3)
.... وهكذا تلاحمت و اندمجت الآفتان الداخلية (الأنظمة القطرية الفاسدة) و الخارجية (العدو الحضاري) في مشروع مشترك أنتج ما يحدث في الوطن العربي من تفتيت و تقسيم و هدر للطاقات ومسخ للقيم ونهب للثروات، وتدمير للذات، وقضاء على مقومات المجتمع و الدولة، ومؤسساتها.ومن العار العظيم علينا أن نلقي اللوم على الاستعمار الأجنبي، وأنظمة من أمة العرب هي التي مولت مشاريع هذا الاستعمار ودعمت مخابراته وشاركته في التدمير و القضاء على الدولة الوطنية و جغرافية الوطن الواحد و الشعب في العراق و السودان. و بعدها عمت المصيبة بتدمير ذاتي ممنهج، وحتى بعد ان حدث ما حدث،مازال الكل يتحدث عن الربيع، ويسعى للمنصب و يفكر في "الملعقة " ؛وما زلنا ننظم أعراس الانتخابات بدون تفكير في حال الوطن و الأخطار المحدقة به.لقد كان بالأحرى استحضار قيم الرجولة للمحافظة على سلامة الوطن وتطهيره من الأوبئة و الفساد،حتى وان سعى من سعى منا إلى السلطة فإنه يكون على رأس دولة بمفهومها السليم، وان لا يكون مسؤولا على "قرية "!
وفي هذه الحالة،فإنه لا يجني إلا الخراب و اللعنة التي تطال الأنظمة و مجتمعها المدني، وحتى الشعب قد تطاله لأنه شارك بصمته و خنوعه و تفرجه و جبنه و سذاجته.انه هو من يتحمل المسؤولية الكبرى،كونه المتضرر الأكبر في هذه المصائب.
ان ما اسكبه من كلمات هنا، هو عصارة الم من مناضل ثوري يعشق أمته و ينتخي لحالها، وليس خطابا متشائما ولا فقدانا للثقة في الجماهير وطلائعها الخيرة، بل هو تعبير عن حالة معيشية في الواقع. ولهذا،فلابد من تغيير أنماط التفكير و تصحيح المفاهيم الخاطئة، التي جلبت لنا الويلات، و من أعظمها استحواذ الأنظمة على المسؤولية و استكانة الجماهير فاقدة الإرادة للتغيير، بسبب من عمل هذه الأنظمة و ممارساتها في تجهيل الشعب و تهميشه و شل ارادته عن الانتفاض من أجل التغيير.السنا على صواب في القول بهذا؟..وإلا، فلماذا استسلمت هذه الجماهير لهذا الضعف؟..أفلا يرتب عليها هذا الضعف و الاستكانة تحمل المسؤولية، -هي- وطلائعها في ما يحدث؟. يتواصل

الإيبولا على الأبواب!!
تجتمع دول الاتحاد الإفريقي حول تدارس الإمكانيات و الوسائل التي تمكن من مواجهة وباء الإيبولا، الذي يكاد يصبح وباء هذا القرن.. ومما يفاقم دواعي الرعب من هذا الوباء – أعاذنا الله منه جميعا – أنه لم يتوفر لحد الآن علاج له، وتكاد منظمة الصحة العالمية ترفع راية الاستسلام له، وتعلن خسارتها للحرب عليه. و إذا كانت افريقيا اليوم هي الأكثر تعرضا لخطر انتشار هذ المرض المستعصي، فإن بلادنا، بكل أسف، هي أكثر الدول غيابا و سلبية إزاء هذا الوباء. فإلى الآن، ماتزال التعبئة و التحسيس ضد هذا المرض غائبين في وسائل الاعلام الرسمية و المستقلة، وما تزال الفرق الصحية المعرضة أكثر للإصابة بحكم طبيعة عملها على الموانئ و نقاط التماس و الحدود مهملة : فلا هي استفادت من تكوين جدي على طرق مواجهة هذا المرض و فحص حالات الاشتباه و كيفية حجز المشتبه فيهم، و لا هي حتى حصلت على تجهيزات للوقاية لتحصين أفراد هذه الأطقم. و لهذا اقتضى منا التنبيه على هذا المستوى غير المسبوق من التسيب و انعدام الاهلية و المسؤولية.

رسالة إلى أخ من الفلان (8)
..... فحزب هذه رسالته ومبادئه لا يخشى عليه أن يسقط في نقيصة العنصرية المقيتة أو يستبد به النزوع إلي الاستكبار والتسلط وامتهان الاخرين، مثلما وقعت فيه الحضارة الغربية التي سحقت الانسانية خارج حدودها القومية. كما أن أمة تمر بأوضاع _ كأوضاع العرب - لا يمكن أن تفكر في اضطهاد الآخرين، و خصوصا إذا كان هذا الآخر مسالما و يقاسمها عوامل المعاناة أولا،و الجيرة و الحضارة و التاريخ، كما هو الحال في العلاقة بين العرب و الأفارقة السود. إن أمتنا – يا أخي- تمر بأخطر مراحل التشويه و الانحراف في وعيها القومي ؛ و تمكن الفساد و انتشاره على نحو مخيف بين أوساطها ؛ الأمر الذي بات من اللازم فيه العمل على تبديل هذه الأوضاع و مقاومة هذا الفساد.. ولكن هذا الوعي بهذه الحقيقة الأليمة " لا يتبلور بشكل واضح إلا عند أقلية من أبناء هذا الشعب تدرك واقع أمتها و تصمم على تبديله و تتقدم الصفوف للنضال في سبيل قلب هذه الاوضاع و تغييرها و تتجه إلى الشعب لتنقل إليه و عيها، عاملة على تنبيهه و تثقيفه و توضيح واقعه له، جاهدة لتسير بالشعب في طريق النضال المنظم ".
إذن، عمل حزبنا - يا أخي- عمل حضاري، تاريخي ينصب على الوقوف في وجه الفساد و مصارعة الرجعية و الاستعمار و مصالحهما الكثيرة و الكبيرة على حساب جماهير الامة العريضة من الذين قص الظلم ألسنتهم، و شل الاضطهاد الحركة فيهم.(و بهذا العمل تتسع و تنموهذه الاقلية المدركة لواقع أمتها فتصل بالنتيجة إلى تبديل حياة الشعب بكاملها و تغير أوضاع البلاد كلها، و تصل بالتالي إلى خلق حياة جديدة لأمتنا). و الشيء الذي نريد الإلحاح عليه باستمرار، هو أن حزبنا لا يعادي إلا الاستعمار و التخلف و العقليات البائدة و الظلم الاجتماعي، و أن سلاحه في ذلك أقلية واعية تقود الحركة الشعبية الواسعة. يتواصل

انتشار الجريمة.. وغياب الأمن في نواكشوط.
انه لطالما كتبنا عن الوضع الأمني المنفلت في العاصمة نواكشوط حيث انتشار عمليات السرقة و السطو المسلح على المواطنين..ولكن الجديد في هذا الانفلات الامني هو اتساع مداه، حتى إنه بات يشمل جميع أحياء العاصمة بعدما كان متركزا على أطرافها. ذلك أن عمليات السطو المسلح على الأسر الآمنة و المحلات التجارية أصبحت تجري في الشوارع العامة و على مقتربات مركز المدينة و تحت الأضواء الساطعة و أحياننا على بعد أمتار من مفوضيات الشرطة ؛ بل إن الخطر يزداد بوتيرة سريعة و مريبة،وقد أبلغنا من طرف مواطنين أنهم يتصلون بدوريات الشرطة و الدرك و الحرس المتمركزة ليلا على بعض ملتقيات الطرق و يبلغونهم بوجود عصابات سطو تقوم في الحال بتكسير المحلات التجارية، إلا أن هذه الدوريات ترد على هؤلاء المواطنين بعدم الاكتراث مثلما أن مفوضيات الشرطة تتذرع بانعدام الوسائل اللوجستية لديها، التي تمكنها من التحرك نحو هذه العصابات. ويشتبه المواطنون من أن بعض هذه العصابات تتسم بالحرفية العسكرية في أعمالها ؛ الأمر الذي يعني أن أفرادها قد يكونون من المنتسبين لسلك القوات العسكرية، سواء منهم الموريتانيين، أو العناصر الأجنبية. فهل تأخذ السلطات ظاهرة الانفلات الأمني،هذه، بالجدية المطلوبة قبل أن تستفحل، ويصبح السلاح منتشرا بين المواطنين، بحجة الدفاع عن الذات و الممتلكات؟!

ضيف العدد
نستضيف لكم الأخ الكريم الأرز بالسمك (مارو و الحوت)
-الدرب العربي : الأرز بالسمك، ما الذي جرى لك؟.. أين اختفيت؟
-الأرز بالسمك : أنا ما زلت موجدا، ولكني منذ وقت ليس بالقصير و أنا أحزم أمتعتي للرحيل عن بلادكم.
-الدرب العربي : لماذا.. ماهي الأسباب؟
-الأرز بالسمك :في البداية كنت أعاني من عزلة كبيرة من أغلبية هذا الشعب.. فأغلبية هذا الشعب عربية بدوية، ليس لها علاقة بالبحر.و لذلك، لم أكن من ضمن تقاليدها الغذائية ؛ فكانت بذلك تسئ إلي أحيانا و تسخر مني أحيانا، و تنصرف عني دائما نحو الارز باللحم. وعندما بدأت هذه الأكثرية الشعبية تتعود علي، و بدأت أدخل في أنماطها الغذائية تدريجيا، دخلت البلاد في هذه الفوضى العارمة ؛فأصبح أخي السمك نفسه عرضة للنهب المنظم، كما هو الحال في كافة ثروات البلاد.. وقد سمعت أن منافسي، الارز باللحم، هو الآخر بات في وضعية صعبة.و أعتقد أنه في ظرف قريب، إذا أستمر الحال على ما هو عليه، قد نغادر- أنا و الأرز باللحم، و الأرز بالدجاج، وحتى الأرز بآدلكان (الفاصوليا) - هذه البلاد، ليقتصر الشعب الموريتاني، على الأقل في نواكشوط، على الأرز بماء آفطوط الساحلي، فحسب!!
-الدرب العربي :شكرا لكم و حفظكم الله لنا.

حركة أفلام تتحدى القانون!
اجتماع عناصر التنظيم العنصري المدعو اختصارا ب "افلام" في العاصمة نواكشوط جهارا نهارا، يعتبر أكبر شاهد على أن البلاد تعيش ضعفا في هيبة السلطة.
إن هذا التنظيم العنصري – الذي حمل السلاح في الماضي على الموريتانيين، ويدعو اليوم إلى الانفصال وتفكيك البلاد إلى كانتونات –لا يمثل المكون الزنجي الموريتاني، ولا يمكن أن يؤخذ هذا المكون بجريرة هذا التنظيم الاجرامي. ولكن أيضا، من مقتضيات الوطنية والانتماء للجمهورية الاسلامية الموريتانية إدانة هذا التنظيم ومحاصرته شعبيا وماديا ومعنويا، حتى يراجع منطلقاته النظرية العنصرية، التي تملأ نتانتها الآفاق. كما أنه يجب إدانة الاحزاب والشخصيات التي حضرت – في انتهاك صريح للدستور وقيم الوطنية – هذا الاجتماع.

شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق