قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 26 نوفمبر، 2015

غارعشتار : هوليوود الحشد الشيعي: "عملية نوعية"!!

هوليوود الحشد الشيعي: "عملية نوعية"!!

غارعشتار
هذا فاصل ثقافي ترفيهي بعنوان "عملية نوعية لأبطال الحشد الشعبي" ، إذا فاتتك الفرجة عليه فعمرك خسارة. خلينا نتفرج وبعدين نعلق.
شاهد الفيلم هنا

بعد أن شاهدت الفيلم على خير وسلامة  إليكم التعليق السينمائي العشتاري.
القصة ومافيها أن اخبارية  تأتي لسرايا السلام من مراقب متخف ببطانية بأن هناك بيتا معزولا في صحراء الإسحاقي فيه دواعش. رأسا يتم إرسال حملة بكامل ملابسهم العسكرية للعمليات الخاصة (طبعا حتى تعرف أن الحشد الشيعي مو أي كلام، يعني مو شوية شباب ماعنده خبرة رايح بالبيجامة يحارب) ، يقودهم قائد مغوار كامل الأوصاف والزي والمحابس في جميع أصابعه. وتصطحب الحملة علمين (العلم العراقي وعلم سرايا السلام) لوضعه مرفرفا في ظهر المقاتلين. لعد شلون ؟ لزوم العلامة المسجلة ، منعا لاختلاس الفيلم من قبل سرايا أخرى أو حشد آخر.
ينزل أفراد الحملة على مرمى البيت الصحراوي المنعزل. وطول الطريق مشيا على الأقدام ، ينحني القائد لفحص التربة ، وبعد شوية يعثر على اسلاك مدفونة .. طبعا خبير!! ولأن المعركة ستكون حامية الوطيس فإن القائد يرسم الخطة الحربية على التراب، لأن ماعنده وقت لاخراج قلم وورقة. وفي النهاية يصلون الى البيت ويطلقون النار دون أن يرد عليهم أحد، حتى ظننت والظن إثم أن البيت مهجور، ولكن لا .. بدأت الإثارة .. يخرج من البيت الدواعش حفاة عراة ، هدومهم مقطعة ويرتمون على الأرض وتركز الكاميرا على الأخص على  واحد منهم يضع على رأسه قبعة من طراز خاص أجنبي (أفغانستاني باكستاني الله أعلم). شلون جبناء .. لم يدافعوا عن أنفسهم بالبنادق التي أخرجها من البيت أبطال الحشد مع علم داعش الأسود (اللي هو أيضا العلامة المسجلة حتى يتأكد المشاهد أن هذا بيت داعشي) وشوية حقائب من التي تحمل على الظهر. وطبعا الفيلم لا ينتهي إلا بحركة رحيمة سمحاء من الأبطال، أحدهم يمد يده بزجاجة مياه للداعشي أبو قبعة وهو مكتف اليدين في المركبة العسكرية. 

وهكذا يا أولادي الأعزاء، ينتهي فيلم العملية النوعية.

وهو من تأليف وإخراج (الإعلام العسكري لسرايا السلام). والله خوش إعلام عسكري ولكن هناك بعض الهفوات، والحلو مايكملش.

أولا - شلون عرف (الإعلام العسكري) هذا أن العملية ستكون ناجحة فرسم بداياتها من تصوير إخبارية المراقب أبو بطانية، وبعدين شنو هذا المصور الفلتة اللي ركب وية الحملة، مرة يدلدل نفسه لتصوير التايرات ، مرة ينام بين أرجل المقاتلين لتصوير بساطيلهم، مرة يعمل زوم على وجه أحدهم لتصوير التصميم والإرادة الحشدية، مرة يركض أمام القائد في هذه اللحظات الحرجة من العملية النوعية، لتصوير تقدم الحشد من الأمام، والله كنت خايفة أن يتعثر القائد به وتخرب العملية!! وكل شوية أصرخ من مقعدي في السينما على المصور "لك دير بالك مداتشوف الأبطال في  عملية نوعية؟"

ثانيا - في الدقيقة 4.13 يبدو أن المصور المرافق لهؤلاء الأبطال قاطع العملية بالتوسل للقائد الذي يحمل الناظور "بالله شوية ابو حسين ممكن أصور من خلال الناظور حتى المشاهد يعيش الحدث" وهكذا حظينا بهذه اللقطة :

ثالثا -  اللقطة اللي في الدقيقة 9.55 لاتفوتكم.. راح تشوفون أن المصور الهمام دخل بيت الدواعش والدنيا ظلمة وانتظر لحظة دخول أبطال الحشد لتصويرهم وهم يدخلون من  الباب !! هاي شلون دبرتوها؟؟ مو المفروض يجري تأمين المكان أولا .. خوفا من وجود داعشي خاتل تحت السرير؟
الحشدي يدخل بيت الدواعش بحذر ينتظره المصور في الداخل
باختصار.. الفيلم كله من أوله إلى آخره تسجيل لعملية تدريب عسكري على (عملية نوعية) !! أو من نوع سلسلة أفلام "صورني وآني ما أدري"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق