قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 28 نوفمبر، 2015

الدكتور ثروت الحنكاوي اللهيبي : مِن أدلةِ وشواهد عروبة إِقليم الأحواز عبر التاريخ

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مِن أدلةِ وشواهد عروبة إِقليم الأحواز عبر التاريخ
شبكة البصرة
الدكتور ثروت الحنكاوي اللهيبي
بتاريخ 28-11-2015 كتب الدكتور ثروت الحنكاوي اللهيبي ضمن سلسلة (ما قرأتهُ أنا فيا حبذا لو تقرأهُ أنت)، لتشجيع أصدقائه، وزُملائه على القراءة، ما قرأهُ فيـ: (الموسوعة التاريخية،، وصفه: موجز مرتب مؤرخ لأحداث التاريخ الإسلامي منذ مولد النبي الكريم - ص- حتى عصرنا الحالي، إعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف، الناشر: موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net، عدد الأجزاء: 11، تم تحميله في/ربيع الأول 1433 هـ، [الكتاب مرقم آليا])، ما يُؤكد أن إِقليم الأحواز إقليماً عربياً إسلامياً عبر التاريخ، ولا علاقة للمُستعمِر الإيراني بالإِقليم على الإطلاق، وقد ورد في تلك الموسوعة تسمية (خوزستان) وهي التسمية الإِستِعمارية الفارسية لذلك الإقليم، والأصح تسمية (الأحواز)، ولا شأن لنا بتلك التسمية الإِستِعمارية -أي خوزستان-، سوى أنها وردت في بطونِ الكتاب التاريخية، ومِمّا ورد في تلك الموسوعة، الجزء 15، الصفحة 151، ما نصه:
((مسير وزير الخليفة إلى خوزستان (الأحواز) وملكها. العام الهجري: 590، الشهر القمري: شعبان. العام الميلادي: 1194.

تفاصيل الحدث:
خلع الخليفة الناصر لدين الله على النائب في الوزارة مؤيد الدين أبي عبد الله محمد بن علي المعروف بابن القصاب، خلع الوزارة، وحكم في الولاية، وبرز في رمضان، وسار إلى بلاد خوزستان (الأحواز)؛ وولي الأعمال بها، وصار لهُ فيها أصحاب وأصدقاء ومعارف، وعرف البلاد ومِن أيِّ وجه يمكن الدخول إليها والاستيلاء عليها، فلما وليَّ ببغداد نيابة الوزارة أشار على الخليفة بأن يرسلهُ في عسكر إليها ليملكها لهُ، وكان عزمهُ أنهُ إذا ملك البلاد واستقر فيها أقام مظهراً للطاعة، مُستقلاً بالحكم فيها، ليأمن على نفسهِ، فاتفق أن صاحبها ابن شملة توفي، واختلف أولاده بعده، فراسل بعضهم مؤيد الدين يستنجده لما بينهم مِن الصحبةِ القديمة، فقوي الطمع في البلاد، فجهزت العساكر وسيرت معه إلى خوزستان (الأحواز)، فوصلها سنة إحدى وتسعين وجرى بينهُ وبين أصحاب البلاد مراسلات ومحاربة عجزوا عنها، وملك مدينة تستر في المحرم، وملك غيرها من البلاد، وملك القلاع، وأنفذ بني شملة أصحاب بلاد خوزستان (الأحواز) إلى بغداد، فوصلوا في ربيع الأول.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً)).
ولأستزيد القارىء بمعلومات أكثر، فالمعلومات التعريفية الموجزة التي وردت في موسوعة: خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ)، الأعلام، نشر: دار العلم للملايين، ط15 (أيار/مايو 2002م)، الجزء السادس، صفحة 279، تعريفا بالخليفة الناصر المعروف بابن القصاب، نصهُ: ((ابن القَصَّاب
(520 - 592 هـ = 1126 - 1196 م): محمد بن علي بن أحمد بن المبارك، أبو الفضل، مؤيد الدين، ابن القصاب: وزير عصامي من الكتّاب ذوي الرأي. استقدم سنة 584 من شيراز إلى بغداد، فولي ديوان الإنشاء، وتقدم إلى أن ردت إليه الدواوين كلها. ثم خلع عليه بالوزارة (سنة 590) وانتدب لإصلاح خلل طرأ على بلادِ خوزستان (الأحواز) وتستر، فخرج متنقلاً، متفقداً، فما وافى بلداً إلا جاءهُ أهلها طائعين، فتسلّمها وأقام بها من الأمراء مَن رآهُ أهلاً للعمل. ثم توجه إلى همذان، والريّ وأصبهان، فتسلّمها جميعاً، وأصلح أمورها. وعاد ووجهته همذان، فتوفيَّ على بابها. وكان أبوهُ قصاباً بسوق الثلاثاء (المسماة اليوم سوق الحيدرخانة) ببغداد.
قال ابن قاضي شهبة: لما مات أخفي موته، ثم ظهر الأمر ونبشه خوارزمشاه وحز رأسه وطاف به في بلاد خراسان)).
28-11-2015
شبكة البصرة
الجمعة 15 صفر 1437 / 27 تشرين الثاني 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق