قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

حزب البعث في العراق يدين الهجمات الارهابية الدموية التي استهدفت الابرياء في لبنان الشقيق، وفي العاصمة الفرنسية باريس، والتي سقط ضحيتها المئات من الضحايا

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حزب البعث في العراق يدين الهجمات الارهابية الدموية التي استهدفت الابرياء في لبنان الشقيق، وفي العاصمة الفرنسية باريس، والتي سقط ضحيتها المئات من الضحايا
شبكة البصرة
جاء ذلك في تصريح للدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق قال فيه :
في الوقت الذي تدين فيه قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق بشدة العمليات الارهابية الدموية التي استهدفت الابرياء في لبنان الشقيق، وفي العاصمة الفرنسية باريس، وسقط ضحيتها المئات من القتلى والجرحى، وما سببته من دمار ورعب وخوف، وتأزيم للصراع الدولي واثارة الحقد والكراهية بين الشعوب والأديان والامم... والتي تعد بكافة المقاييس عدوان همجي يستهدف الانسانية جمعاء يجب ادانته وشجبه... فإن القيادة تذّكرْ دول العالم أجمع وحكوماتها وشعوبها، بأن شعبنا في العراق وسوريا واليمن وليبيا وفلسطين وغيرها من الدول العربية الشقيقة يتعرضون يومياً لجرائم هذه القوى الاٍرهابية السوداء بكافة أنواعها ومصادرها، سواءاً تلك التي تقف وراءها ايران وميليشياتها الارهابية المجرمة، او التي يقف وراءها الكيان الصهيوني والمؤسسات الدولية السرية والعلنية التابعة والداعمة له.
إن هذا العمل العدواني الاجرامي المرفوض والمدان والذي يستهدف الحياة والإنسان في كل مكان، يحتّم على الدول وحكوماتها للأخذ بالأسباب التي أدت الى نشوء هذه القوى المتطرفة وانتشارها على نحو خطير بما يهدد الأمن والاستقرار في العالم اجمع، ووضع الحلول للمشاكل الناتجة عن الاحتلال والتدخل والعدوان والاستبداد، وذلك بفتح حوار إيجابي بناء مع قوى الثورة الحقيقية والمقاومة الوطنية في الدول العربية المستهدفة... من أجل تنفيذ حقوق شعوبها المضطهدة والمقهورة.

واختتم الممثل الرسمي لحزب البعث تصريحه بالقول :
أن إحتلال العراق وتدمير دولته الوطنية وتفكيك نسيجه الاجتماعي المتماسك، وإثارة الفتنة الطائفية بين أبناءه من خلال نظام سياسي أنشأه الاحتلال وأقامه على أسس المحاصصة والفساد والارهاب، تقوده وتديره ميليشيات ارهابية مجرمة مرتبطة بايران ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، سيبقى هذا النظام بؤرة لنشر الاٍرهاب والخراب والتدمير ومصدراً لعدم الاستقرار والامن والسلام، ليس في العراق فحسب بل في جميع الدول العربية والعالم... وبذلك فإن حواراً وعملاً جاداً وحقيقياً بين الدول الرئيسية المعنية في الصراع من جهة، والقوى الوطنية والقومية والإسلامية في العراق وفي مقدمتها حزب البعث العربي الاشتراكي من جهة أخرى، أصبح أمراً لامناص منه لوضع حل سياسي شامل للمشاكل القائمة يشكل البداية الصحيحة لتنفيذ الحقوق، ولمواجهة قوى الاٍرهاب والطائفية التي كانت وستبقى إن لم يتم التصدي لها، السبب الرئيسي في ماتتعرض له الشعوب المتطلعة للحرية من كوارث وازمات وموت.
شبكة البصرة
السبت 2 صفر 1437 / 14 تشرين الثاني 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق