قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 5 نوفمبر، 2015

أنيس الهمامي : ويبقى البعث الأصيل أصيلا

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ويبقى البعث الأصيل أصيلا
شبكة البصرة
أنيس الهمامي
أثارت برقية التهنئة التي أرسلها الرفيق القائد المناضل المقاوم المجاهد عزت
إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية البطلة وقائد المقاومة العراقية الباسلة والأمين العام لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني؛ للرئيس التركي أردوغان بمناسبة فوز حزبه في الانتخابات التركية مؤخرا موجة من التفاعلات تراوحت بين الاستفسار والتطاول والتشكيك والتشويه..

وعليه؛ فإننا نعيد على مسامع المشككين المهتزين المترددين التالي:
*إن تبادل التهاني تقليد ديبلوماسي قديم تنتهجه الدول فيما بينها؛ وتعتمده حركات التحرر الوطني والقومي المسؤولة.. وعليه فإنه ما من موجب للطميات الاستغراب والتعجب من مجرد إبراق تلك البرقية.

*ان حزب البعث العربي الاشتراكي وكما يعلمه الجميع ينهض لقيادة المقاومة العراقية ضد الغزو الأمريكي ومفرزاته ووكلائه منذ التاسع من أفريل 2003؛ وهو بالتالي حركة تحرير يحق لها ما لا يحق لغيرها في سعيها ديبلوماسيا لكسر التعتيم والتشويه والشيطنة والمحاصرة؛ ولا نرى فائدة في التذكير بحجم الحصار المطبق على البعث ومقاومة العراق بقيادته..

*إن طرق أبواب الديبلوماسية ينم على مدى الحنكة والخبرة والتجربة السياسية لقيادة البعث والمقاومة وخاصة الرفيق القائد شيخ المجاهدين عزت ابراهيم.. بل إن العمل العسكري لوحده ومهما بلغت نجاحاته التكتيكية والاستراتيجية سيبقى منقوصا ما قد يؤخر تكليله بالنصر المؤزر..

*إن تصيد بعض المواقف وعزلها عن سياقها العام يثير الشبهة حول مروجي الأباطيل والسخافات التي تنبئ بمراهقة أصحابها السياسوية وعدم مقدرتهم على قراءة الواقع العربي والعراقي قراءة متبصرة ومسؤولة.

*إن مواقف حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة الرفيق القائد عزت إبراهيم ثابتة أصيلة تستمد صلابتها من استنادها على الموروث الفكري والنضالي المقاوم الحافل للبعث؛ وهي استمرار لمسيرته الطويلة المتفردة في البذل والعطاء والفداء واستكمال لنهج الرفيق القائد شهيد الحج الأكبر صدام حسين. وهي المعبر الأمثل عن هموم الأمة وسبل تجاوزها..

*كان حريا بهذه الفيالق المتهافتة والمتحفزة للطعن دوما في ظهر حزب البعث وقيادته المجاهدة؛ أن تسخر طاقاتها كلها لإسناد المقاومة العراقية الباسلة بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وبإشراف عالي وحرص متناهي من الرفيق القائد عزت إبراهيم؛ وأن تحارب الأعداء وميليشيات القتل الطائفية الإرهابية المرتبطة بالأمريكان والفرس رأسا وكان حريا بها أن لا تقدم لهم خدمات مجانية بالتشويش حينا والتشويه أحيانا ونشر الأكاذيب أحايين أخرى.

*نؤكد لكل هذه الجهات المشبوهة؛ أن البعث المجاهد بقيادة ابنه وفارسه وقائده المناضل عزت إبراهيم؛ ماض على درب التحرير الناجز للعراق مهما غلت التضحيات ورغم تصاعد الأصوات الموتورة هنا وهناك؛ وأن القيادة الحكيمة للبعث تسيطر على الأرض وهي الرقم الأصعب لا في المعادلة العراقية أو العربية فقط؛ بل والدولية أيضا.. وإن عزم قادة المقاومة لن تفت في عضدها مثل تلك التخرصات الحاقدة ولا بعض الأقلام المدفوعة..
عاش حزب البعث العربي الاشتراكي..
عاش الشعب..
عاشت الأمة..
المجد والخلود لشهداء الأمة العربية يتقدمهم الرفيق القائد شهيد الحج الأكبر صدام حسين..
تحية الإكبار والامتنان للرفيق القائد المناضل المقاوم المجاهد عزت إبراهيم..
الله أكبر
وليخسأ الخاسئون..
شبكة البصرة
الاربعاء 22 محرم 1437 / 4 تشرين الثاني 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق