قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 2 يونيو، 2014

اعدام المجاهد غلام رضا خسروي على أيدي جلادي نظام الملالي بعد تحمله 12 عاما من السجن والتعذيب

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اعدام المجاهد غلام رضا خسروي على أيدي جلادي نظام الملالي
بعد تحمله 12 عاما من السجن والتعذيب
شبكة البصرة
الصوره من هنا
أعدم نظام الملالي المعادي للاانسانية المجاهد غلام رضا خسروي سوادجاني 49 عاما في سجن كوهردشت بمدينة كرج فجر يوم الأحد 1 يونيو/حزيران لمناصرته منظمة مجاهدي خلق الايرانية ووقوفه بوجه نظام ولاية الفقيه البغيض. وأعلن ما يسمى بعدلية نظام الملالي صباح اليوم اتهام المجاهد الشهيد غلام رضا خسروي بـ «محارية الله خلال السعي النشيط لمتباعة أهداف منظمة مجاهدي خلق الايرانية» وتزويد «وسائل الاعلام التابعة بالمنظمة» بالمعلومات و«تقديم تبرعات مالية» وربط «بعض الأفراد الى تنظيم» المنظمة.
ونفذ نظام الملالي اعدام غلام رضا انتقاما من سجناء العنبر 350 في سجين ايفين والسجناء الآخرين المقاومين في سجون الفاشية الدينية ءلحاكمة في ايران وعشية يوم 20 حزيران (انطلاقة المقاومة ضد نظام الملالي في عام 1981). واعتبر الجلادون والمعذبون في سجن ايفين غلام رضا العنصر الرئيسي في الاحتجاج ومقاومة السجناء السياسيين في العنبر 350 في سجن ايفين.
سبق وأن وصل غلام رضا خسروي على حافة الاعدام في عدة مناسبات في الماضي الا أن اعدامه اوقف كل مرة بسبب الاحتجاجات والتحذيرات الدولية ومخاوف النظام من اثارة ردود أفعال الرأي العام.
جلاوزة النظام ومن أجل تحطيم هذا المجاهد البطل قد مارسوا عليه التعذيب حتى الأيام الأخيرة لكنه على الرغم من ظروف السجن القاسية والأمراض الناجمة عن تحمل سنوات من الحبس والتعذيب بقي صامدا في تمسكه بقضية الحرية وتطلعه لخلاص الشعب الايراني وبينما كان مقيد الأيدي والأرجل بالسلاسل حتى آخر ساعات حياته في الحبس الانفرادي قد جعل جلادي النظام يتحسرون ألما لعدم استسلامه ورضوخه أمامهم.
غلام رضا خسروي من أهالي آبادان ترك ولدا عمره 17 عاما وهو كان متخصصا في اللحام ونصب الأجهزة الصناعية. انه قضى ما مجموعه 12 سنة في غياهب سجون نظام الملالي ضمن اعتقالين.

بمناسبة اعدام غلام رضا خسروي بعد تحمله 12 عاما من الأسر والتعذيب
مريم رجوي: الملالي يحاولون يائسين بالاعدام من أشرف الى سجني ايفين وكوهردشت انقاذ نظامهم الآيل للسقوط
عزت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية باعدام المجاهد غلام رضا خسروي سوادجاني بعد تحمله 12 عاما من الأسر والتعذيب وعزت أسرته وذويه المفجوعين وجميع المجاهدين وأعضاء أسرة المقاومة الايرانية الكبيرة والسجناء السياسيين وعموم الشعب الايراني. ووصفت عزم هذا المجاهد الصامد والمقاوم بأنه دليل على ارادة الشعب لاسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية في ايران.
وأضافت رجوي: جلادو خامنئي وبعد المداهمة الوحشية التي طالت السجناء السياسيين في العنبر 350 في سجن ايفين اتخذوا قرار تنفيذ هذا الحكم الاجرامي. انهم كانوا يعتبرون غلام رضا المحرك الرئيسي للاحتجاج ومقاومة السجناء في العنبر 350 في نيسان/أبريل الماضي. وأكدت أن اعدام غلام رضا دليل على «الاعتدال» و«الوسطية» في نظام الملالي الذي يحاول يائسا بالاعدام وقتل المجاهدين في أشرف وليبرتي وسجني ايفين وكوهردشت والسجون الأخرى ابقاء كيانه المتحطم والآيل للسقوط الا أن هذه الجرائم اللاانسانية تزيد من لهيب مقاومة الشعب الايراني وتجعل موعد سقوطهم يقترب.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت مساء السبت 31 مايو/أيار بيانا وصفت فيه حكم الاعدام بحق غلام رضا خسروي بأنه خرق «للقانون الدولي» وحتى خرق لقانون النظام نفسه. وأعلن جهاز قضاء نظام الملالي في بيان أصدره صباح اليوم اتهامه بـ «محاربة الله خلال السعي النشيط لمتابعة أهداف منظمة مجاهدي خلق الايرانية» وتزويد «وسائل الاعلام المرتبطة بالمنظمة» بالمعلومات و«تقديم تبرعات مالية» وربط «بعض الأفراد الى تنظيم» المنظمة.
ان الاعدامات المتزايدة في ايران تؤكد حقيقة أنه لا يجوز أي مفاوضة ومساومة مع هذا النظام أن تلقي بظلالها على حقوق الانسان. اتخاذ تدابير دولية مؤثرة لوقف الاعدامات ومقاطعة تامة للنظام الغير شرعي الذي لا يولي أي حرمة للكرامة الانسانية والالتزامات والقانون الدولي بات أمرا ضروريا أكثر من أي وقت آخر.
وأكدت السيدة مريم رجوي على ضرورة محاكمة دولية لقادة نظام الملالي الذين يرون بقاء حكمهم الغير شرعي في أعمال القمع والتعذيب والاعدام وأضافت قائلة : ان الصمت ومهما كانت أسبابه حيال الوتيرة المتصاعدة للاعدامات التي أخذت أبعادا غير مسبوقة في ولاية روحاني هو خرق للقيم الكونية التي يلتزم بها جميع أعضاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي هو الحافظ عليها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
الأول من يونيو/حزيران 2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق