قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 16 يناير 2013

معنى الإنشقاقات العسكرية ضد المالكي والشجاعة برفض إطلاق التار على المتظاهرين.. تجسيد للاساجابة للنداء الوطني والتبرؤ من المالكي وارهاب جنوده.! - فلم مرفق


معنى الإنشقاقات العسكرية ضد المالكي والشجاعة برفض إطلاق التار على المتظاهرين.. تجسيد للاساجابة للنداء الوطني والتبرؤ من المالكي وارهاب جنوده.! - فلم مرفق

revolution
مع صلابة المتظاهرين والمعتصمين في ثورة الكرامة التي لن تنتهي إلا بتحقيق مطالبهم المشروعة والعادلة ضد الظلم والطغيان التي يمارسها رئيس حكومة الاحتلال نوري المالكي، فقد بدأت حالات الهروب والإنشقاقات العسكرية تنتشر بين الجنود والضباط في الفرقة الثالثة والفرقة السابعة بمحافظة الأنبار، أو من الفرقة الثانية بمحافظة نينوى، أو في مواقع حمرين بمحافظة ديالى. وإذا كانت هذه الحالات لها أسبابهاً منها:
 أولاً: إستجابة إلى نداءآت شيوخ العشائر وقادة المقاومة العراقية أن يشاركوا أبناء شعبهم في التظاهرات والإعتصامات، وأن لا يكونوا حطباً لنيران المجوسية الصوفية بقتل أهلهم وقمعهم.
ثانياً: الإحساس الوطني الصادق بأن الجيش هو لحماية الشعب والدفاع عن الوطن لا إلى ضرب المدنيين السلميين الذين يطالبون برفع الحيف والظلم عن الأبرياء القابعين في غياهب السجون والمعتقلات، وإيقاف التعذيب والإغتصاب والإعتقال العشوائي، وإنهاء دور المخبر السري وغيرها من المطالب التي أعترف بشرعيتها حتى الذين يشتركون مع المالكي سياسياً في التحالف الوطني.
ثالثاً: الشجاعة برفض أوآمر إطلاق النار على المتظاهرين السلميين، لكيلا يكون هذا الجندي مجرماً بحق الله والدين والوطن. ولقد رأينا من على شاشة الرافدين الفضائية كيف تحدث أحد الجنود قائلاً: أن عبد الأمير الزيدي آمر الفوج 19 الفرقة الثانية قد أجاز لهم أستعمال السلاح بقتل بعض المتظاهرين لأخافة البقية وإنهاء تجمعهم.
رابعاً: الخوف من الإرادة الشعبية الثائرة، ولردة فعل فصائل المقاومة التي وعدت بحماية المتظاهرين والمعتصمين وهددت بقتل من يبتدأ بإطلاق النار.
ومن كل النقاط السالفة الذكر أعلاه، نصل إلى معنى رئيسي واحد هو أن خطة قيادات العمليات التي شيدها المالكي في العديد من المحافظات: قيادة عمليات الأنبار نموذجاً، هي لن تكون أدوات قمع وإضطهاد للشعب من أجل ترسيخ إستبدادية المالكي بكرسي الحُكم. وبالتالي فإن أراد إستخدام البطش كما وعد، فعليه الإعتماد على القوة الصفوية الولاء سواء في اللوائين 54 و56 أو الفرقة الذهبية. ولكن عليه أيضاً أن يتحمل ردة الفعل التي ستفيقه من عنجهيته وستعيده إلى حقيقة حجمه تجاه إرادة الشعب وقواه المسلحة والمدنية.
إذا أستطاع المالكي السيطرة على خصومه السياسيين بإمساك ملفات الفساد والإجرام ضدهم، فأنه واهم كل الوهم أن يظن له القدرة على ردع إرادة الشعب عبرأجهزته القمعية. ناهيك بالحديث عن المجابهة المسلحة بين قواته ذات الدمج الطائفي التي تنحصر جل خبرتها بالهجوم على البيوت وإعتقال النساء والأطفال، وبين أشاوس المقاومة الذين هم أمتداد إلى العقلية العسكرية العراقية الأصيلة التي خبرت معظم ممارستها الحربية والقتالية ضد إيران في السابق وقوات الاحتلال الأمريكي في اللاحق.
إذ شتان بين قوة وعقلية عسكرية لها تاريخ مهني وإحترافي أعطت دروساً حربية وميدانية للآخرين، وبين ميليشيات تفتقر غالبيتها إلى التحصيل العلمي قبل الخبرة القتالية على ساحات الوغى. وأن غداً سيدرك المالكي أية تهلكة رمى نفسه فيها.
تابع وكالات الأخبار نقلها للخبر..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق