قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 28 فبراير 2013

سماحته يشكونا الى فخامة بان كيمون ومن سيكون سماحته .!. حين يضحك الجلاد وغيره يبكون .. آل الحكيم عليهم وقت الأُتون ان يفتون.! - تابع شهادات الزور والخذلان لـ (محمد سعيد الحكيم) والفرية الطائفية البائسة


سماحته يشكونا الى فخامة بان كيمون ومن سيكون سماحته .!. حين يضحك الجلاد وغيره يبكون .. آل الحكيم عليهم وقت الأُتون ان يفتون.! - تابع شهادات الزور والخذلان لـ (محمد سعيد الحكيم) والفرية الطائفية البائسة


alhakeem03
عندما يوجه محمد سعيد الحكيم باسم المرجعية تظلماته الى بان كيمون الامين العام للامم المتحدة فهو يمارس نفاقا مبطنا عندما يعلن خوفه على الطائفة ويقلق من تأخر جمع خراج الخمس من فقرائها ويتباكى على حال الأوقاف الطائفية وتراجع ميزانيات المراجع التي سمت نفسها بـ "العظام" ، وهي عظام ورميم؛ لانها لم تفقه وقت الأزمات دورها المطلوب وتدفع الاذى عن محن الشعب العراقي لكنها تظهر وفق ادوار لا تشرفها أوقات الفتن.
لا ندري ممن يخاف محمد سعيد الحكيم على شيعته الشخصية أم على شيعة العراق الوطن والشعب المسلم. وبرسالته وموقفه يقدم شهادة زور للتاريخ وعلى خذلان مواقف المرجعيات لشعبنا وقت المطالبة لهم باعلان موقف الحق والحياد والنأي عن الصراع باسم المذاهب.

ياسيد محمد سعيد الحكيم، السلطة بيدكم، وديوان الخراج عندكم، وديوان الجند عندكم، فطبقوا العدل والانصاف على العباد، واثبتوا مصداقية العدل عندما تكون السلطة بيد " مظلوم الامس"، حاكم اليوم، كما تدعون؟؟
علمتنا العمائم الرمادية انها لا تخجل ولا تستحي عندما تكذب وتوظف خطابها المتحيز لغير العراقيين وقت حاجة الشعب الى الشجاعة والثبات في قول كلمة الحق بوجه سلطان جائر .
ان دعاة ما يسمى الانتقام من " المظلوميات التاريخية الطائفية " يمارسونها على غيرهم، ويتسارعون الى الاعلام وهيئات الامم المتحدة والمنظمات الدولية بالشكوى باتبشير بالنذير وعظائم الامور، تماما بنفس الخطاب الذي القاه الليلة الجلاد خضير الخزاعي على منبر مجلس حقوق الانسان في جنيف. هو نفس خطاب السيد الحكيم برسالته والعامري بتصريحاته والمالكي بتهديداته وغيرهم في الجوق كثيرون عندما ينهون عن فعل مدان، ويأتون بمثله، وهم يمارسون لعبة الغميضة بكل سذاجاتها من غير براءة ، وهم يندبون على قاعدة [ ضربني وبكى ... سبقني واشتكى ] ، لكن حبل الكذب ياسادة العمائم السوداء والبيضاء قصير لا يشفع لكل مرجع لا مرجعية شعبية له ، وليس له من الصدق والموضوعية ما يشفع له بالتصديق والتقليد.
اين محمد سعيد الحكيم وامثاله من فتاوى قبول الإحتلال، ومن قبلة رأينا قبلات السيد حسين الصدر على رأس بول بريمر ومن موقف تقديم هدية ابراهيم اشيقر الجعفري لسيف ذي الفقار الى رامسفيلد وما موقفه من قبلات اليد والامتنان للامريكيين واخوان اليهود على مهزلة " تحرير العراق" في التاسع من نيسان 2003 أمريكيا .
وأين سيدنا الحكيم من جرائم اطالة الحصار الظالم على اطفال العراق. وشن الحرب عليه واحتلاله وتدميره ؟؟؟ . الاسئلة كثيرة يا سيد الحكيم ... لكن الحكمة تجبرنا تذكيرك في استرجاع المثل القائل : "من كانت واجهة بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجر" وانتم توجهون الرصاص الحي الى صدور ابناء المسلمين. لم نسمع صوتك ادانة قتلة ابناء الفلوجة وشهدائها.
وها هي الخطايا باتت كثيرة يا مولانا " السيد" في بيوت المرجعيات وفتاواها الانتخابية بالتحريم والتطليق ان لم يكن الصندوق لصلح فلان او فلان . كيف تقولها وانت تجاور قبر الامام علي؟؟ وتقول انك خائف ؟ افلا تخجل ومن امامك وخلفك حراس الاحتلالين بكل فيالقهم القديمة والجديدة ؟؟ كيف تخاف وحول بيتك يتمترس جيش المهدي وجيش المختار وجيش البدريين وجيش العصائب وجيش حكومة الاحتلال الرابعة وخلفهما وامامهما جيوش من أفراخ " فيلق القدس" لا تخف يا سيدي .. ايها المرجع الورع التقي الخائف من ظله وظلاله ...
لك الامان منا ومن شعبنا الصابر الوفي لتراب البصرة والكوفة وكربلاء وسامراء ونينوى
لك الامان من الجميع وللجميع ان اخترت المكان الانسب في القول والعبادة وقت المحنة ...
لك الامان الدائم على حفظ الذمة والعهود بين أبناء المسلمين وطوائفهم وما سيقوله شعبنا من نخوة وحمية حتى لمن خذلوه يوما ... شرط ان تتراجع وتتطهر وتصلي ياسيد المراجع لكي يستجيب الخالق لك ولما يريده العراقيون من وقف شبح المذبحة التي يخططها اتباعك.
تراجع عن مثل هذه الفرية البائسة التي حملتها رسائلك في الشكوى المرفوعة الى بان كيمون الليلة وحملها تابعك الخزاعي الى مكاتب الامم المتحدة ونقلها الخزاعي نائبا عنك وعن غيرك وهو يتحدث عن العراق الديمقراطي، وعن رعاية الحكومة المنتخبة وحرصها على إطالة متعة و " دلال " المتظاهرين في الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين وهم يتظاهرون في الساحات في عراء المدن والأنواء منذ شهرين ...
نسيت ايها السيد ان الامم المتحدة كانت حليفة الشيطان الأكبر الذي صار حليفا لاصفهان.
أتعرف ياسيد سعيد الحكيم ان دموع التماسيح غير صادقة دائما، طالما انها تتلذذ بسحق عظام ضحايا العراق يوما بعد يوم ، وهي ذات الامم المتحدة التي لم ترحم العراقيين من خلال استمرار سيوف قراراتها الجائرة المسلطة على رقاب العراقيين قرابة العقدين وهي التي مكنت قوات الاحتلال الامريكي ـ الصهيوني ـ الايراني من اجتياح العراق وتمزيقه وتفكيك دولته الوطنية ، وهي تشرع الان على تمزيق لحمة شعبه الوطنية بسكوت الملالي وانت منهم ومباركة الآيات وانت منهم؟؟ فأي إفك يمكن قوله أكثر من هذا يا سيد الحكيم.
انا لله وانا اليه راجعون.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
والعاقبة للصابرين الثائرين
الى يوم استرجاع الحق والأرض والدين
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق