قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 18 فبراير 2013

تشافيز يعود إلى فنزويلا


تشافيز يعود إلى فنزويلا

الاخبار
خاص بالموقع - أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، اليوم، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنه عاد إلى كراكاس بعد أكثر من شهرين على العملية الجراحية الجديدة التي خضع لها في كوبا للعلاج من السرطان.
وعلى الفور قال وزير العلوم والتكنولوجيا خورخي اريازا على موقع الكتروني إن الرئيس الفنزويلي الذي خضغ في 11 كانون الاول/ديسمبر لعملية جراحية إثر اصابته بالسرطان، أدخل مستشفى كارلوس ارفيلو العسكري في العاصمة الفنزويلية.
وكتب تشافيز على حسابه على «تويتر» باللغة الاسبانية «عدنا إلى أمتنا الفنزويلية. الحمد لله! أشكر شعبي الحبيب! سنتابع العلاج هنا».
واضاف تشافيز البالغ من العمر 58 عاما، في تغريدة أخرى «شكراً لفيدل وراوول ولكوبا! شكراً لفنزويلا على كل هذه المحبة!».
وتابع بتغريدة ثالثة أن «ايماني قوي بالله وبالأطباء والممرضات».
وفي تصريح تلفزيوني أوضح نائب الرئيس نيكولاس مادورو أن كل الفريق الطبي الذي عالج تشافيز في كوبا رافقه إلى فنزويلا.
ولم يعط اي مسؤول إيضاحات عن حالة الرئيس الصحية. لكن مادورو قال إن الحكومة ستطلع الفنزويليين على الأمر في الأيام المقبلة.

احتفالاً بعودة تشافيز في كاراكاس اليوم (جوان باريتو - أ ف ب)
وبعد غياب دام اكثر من شهرين وصمت مطبق، ظهر تشافيز للمرة الأولى، الأسبوع الماضي، على صور نشرتها الحكومة وبدا فيها مبتسماً على فراشه في المستشفى في هافانا برفقة اثنتين من بناته.
وكان وزير الإعلام أرنستو فيليغاس قد أعلن أنه نتيجة الالتهاب الرئوي الحاد الذي أصيب به بعد العملية الجراحية كان تشافيز يعاني من قصور في الجهاز التنفسي ويتنفس بواسطة «أنبوب وهذا ما يضايقه موقتاً في التكلم»، مضيفاً أن «الفريق الطبي يؤمن علاجاً متيناً للمرض الأساسي الذي ينطوي على مضاعفات»، وموضحاً أن الرئيس «يملك كل قواه العقلية».
وكان اريازا قد أقر لهذه المناسبة بأن «فترة النقاهة بطيئة» وأن على تشافيز أن يخضع «لعلاج قوي يمكن أن تنتج منه آثار جانبية غير مرغوب فيها»، متابعاً أنه يحتاج «إلى وقت طويل» قبل أن يتعافى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق