قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 5 يونيو، 2014

بيان حزب البعث - قطر العراق 05/06/2014 : في الذكرى السابعة والأربعين لنكسة الخامس من حزيران والذكرى الثالثة والثلاثين لضرب الكيان الصهيوني مفاعل تموز النووي العراقي

بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام
  
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
  
شبكة البصرة
بيان في الذكرى السابعة والأربعين لنكسة الخامس من حزيران
والذكرى الثالثة والثلاثين لضرب الكيان الصهيوني مفاعل تموز النووي العراقي
لنستلهم دروس الرد على النكسة في دحر الاحتلال
وتأجيج ثورة العراق الظافرة في الفلوجة والرمادي
يا أبناء شعبنا الأبي المُكافح
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
تمر علينا اليوم الذكرى السابعة والأربعون لنكسة الخامس من حزيران عام 1967 الأليمة التي أحتل فيها الكيان الصهيوني الضفة الغربية والقدس والجولان وغزة وسيناء أستكمالاً لأحتلال فلسطين في الخامس عشر من مايس عام 1948 وقد أرادَ أعداء الأمة العربية لنكسة الخامس من حزيران عام 1967 أن تكون مدخلاً لليأس والقنوط والتداعي والأحباط فكانت ثورة البعث في العراق ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز عام 1968 رداً علمياً وثورياً حاسماً على نكسة الخامس من حزيران بعد وقت غير طويل وقد قدمت الثورة دعمها المُطلق للمقاومة الفلسطينية ومسيرة النضال القومي العربي وساهم العراق مساهمة فعالة في حرب تشرين عام 1973 رغم سماع قيادة الحزب والثورة آنذاك أخبارها من الأذاعات..., بيد أن الجيش العراقي الباسل ودروعه التي زحفت على السرفات شارك مشاركة مشهودة في الدفاع عن شرف الأمة العربية وحماية دمشق من خطر السقوط بيد الكيان الصهيوني وقد صالت ألويته المدرعة البطلة صولاتها العزوم الخالدة في مرتفعات تل عنتر وغيرها وذادت القوة الجوية العراقية الباسلة عن حياض سيناء وضمخت رمالها بدماء نسور الجو العراقي الأبطال...
وبفعل منجزات الثورة العملاقة على الصعيد الوطني ومواقفها الكفاحية على الصعيد القومي اُستُهدِفت بعدوان النظام الإيراني على العراق وبعد أقل من عام على هذا العدوان الغاشم قام الكيان الصهيوني الغاصب بضرب مفاعل تموز النووي العراقي للأغراض السلمية بالطائرات في السابع من حزيران عام 1981 طاعناً العراق في ظهره الذي أداره لمجابهة العدوان الايراني الغاشم.

بيد أن ذلك كله لم يفت في عضد العراق الذي دحر العدوان الايراني الغاشم وحقق نصره ونصر الأمة المُبين في الثامن من آب عام 1988... , وواجه العدوانات الغاشمة المتتالية العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والعدوان الأميركي الأطلسي الصهيوني الفارسي الصفوي وإحتلال العراق عام 2003 وكان رد مجاهدي البعث والمقاومة حازماً حاسماً أيضاً هذه المرة على الأحتلال وكسروا ظهره وهزموا المحتلين الأميركان الأوباش وحققوا النصر الوطني والقومي التاريخي الكبير في الحادي والثلاثين من كانون الأول عام 2011.., وواصلوا جهادهم الظافر بوجه مخلفات المحتلين و التواطآت الاميركية الصهيونية الايرانية والمخطط الصفوي الفارسي الرامي لتدمير العراق والأمة.

يا أبناء شعبنا المجاهد المُقدام
يا أحرار العرب والعالم
لقد تواصل جهاد شعبنا الظافر لتتفجر ثورته الشعبية العارمة التي إنطلقت شراراتها في الفلوجة والرمادي ولم تفلح عمليات القمع الهمجي والقصف الوحشي الذي مارسته وتواصل ممارسته ميليشيات المالكي العميلة والذي بلغ ذروته الوحشية بقصف مستشفى الفلوجة وبلديتها اضافة الى دور المواطنين الآمنين بالطائرات والمدفعية الثقيلة والهاونات والذي كان ضحيته أكثر من خمسة وسبعين شهيداً وجريحاً فضلاً عن قصف أطراف الفلوجة في النعيمية وغيرها والذي راح ضحيته أيضاً العديد من الشهداء والجرحى.., ولم يثنِ ذلك كله أرادة ثوار الفلوجة والأنبار الذين تصدوا لهجومات الميليشيات العميلة من محاورها كافة وكبدوها الخسائر الفادحة بالمرتزقة والمعدات وهذه الهزيمة المنكرة دفعت ما يُسمى رئيس الوزراء المتسلط العميل المستميت بشتى وسائل شراء الذمم والقمع الوحشي لأدامة تسلطه برقاب أبناء شعبنا الى معاودة الطرق على معزوفة (المؤتمر الوطني) النشاز في محاولة خائبة للتغطية على خسائره وأستخدام الاغراءات والأغواءات لبعض النفوس المريضة كورقة مهترئة لدعم مسعاه الخائب في أستمرار تسلطه وقمعه لأبناء شعبنا الذي يواصل معركته الجهادية ويتعرض للتفجيرات الأجرامية المتواصلة في الناصرية وديالى وبغداد وبابل وكركوك والنجف وصلاح الدين وكربلاء والموصل والبصرة والديوانية وغيرها من مدن العراق الصابرة التي تتواصل تظاهراتها في بغداد في العامرية والغزالية والدورة والثورة وأبو غريب والأعظمية والتاجي والكاظمية وفي البصرة والناصرية وواسط وغيرها وتتعالى الأصوات الشريفة الوطنية الواعية في هذه المحافظات ومحافظات العراق كلها لدعم ثورة أبناء شعبنا في الفلوجة والرمادي الذين يستلهمون دروس ثورة البعث في العراق ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز في ردها العلمي والثوري الحازم على نكسة الخامس من حزيران التي تحل علينا اليوم ذكراها السابعة والأربعون وكما يستلهمون دروس ضرب الكيان الصهيوني لمفاعل تموز النووي التي تحل علينا ذكراها الثالثة والثلاثون بعد يوم غد لتأجيج ثورتهم المُتعاظمة التي تتصاعد وتتسع لتغطي تربة العراق الطاهرة كلها وتمضي قُدماً صوب التحرير الشامل والأستقلال الناجز والأنطلاق الى امام في مسيرة البناء الثوري الجديد في العراق وخدمة مسيرة النضال القومي للأمة العربية وبلوغ ذرى الرفعة والأرتقاء ولخدمة الأنسانية جمعاء.

المجد لشهداء الفلوجة والرمادي و العراق والامة الأبرار.
تحية العز والفخار للرفيق القائد المجاهد عزة إبراهيم ومجاهدي البعث والمقاومة وثوار الفلوجة والرمادي وأبناء شعبنا الأبي وأمتنا العربية المجيدة.
الخزي والعار للخونة والقتللة واللصوص العملاء الأخساء
ولرسالة امتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والأعلام
في الخامس من حزيران 2014م
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق