قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 5 يونيو 2014

بيان سياسي صادر عن جبهة التحرير العربية في الذكرى 47 لنكسة حزيران

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان سياسي
صادر عن جبهة التحرير العربية في الذكرى 47 لنكسة حزيران
شبكة البصرة
جماهير شعبنا المناضل – ايها الرفاق
سبعة واربعون عاماً مرت على نكسة الخامس من حزيران عام 67 والامة العربية لم تمتلك بعد لارادتها ولم تحقق اهدافها ولم تستطع ان تنجز وحدتها وتحررها وبناء المجتمع الديمقراطي التعددي الموحد. بحيث تستطيع ان تواجه أعدائها من صهاينة وفرس وامبرياليين وعملاء محليين.
واذا كان النظام السوري قد بالغ في حينه في تصوير الخطر الاسرائيلي باجتياح سوريا ودفع بمصر الى سحب المراقبين الدوليين واغلاق مضائق تيران مما اعطى العدو الاسرائيلي انتصاراً سهلاً كان اعد له العدة باستعداد داخلي وعون امبريالي غربي وخطة مدروسة ادت الى نكسة حزيران. ومن غرائب الامور ان بعض الانظمة التي عملت وطيلة سنوات على ضرب م.ت.ف ومحاولة ايجاد بدائل مزورة لارادة شعبنا الفلسطيني حتى ان الرئيس الشهيد الرمز ابو عمار قال في حصار طرابلس عام 1983 "ماذا سأقول لشعبنا الفلسطيني عندما تحاصرنا قوات عربية من البر والبوارج الاسرائيلية تقصفنا من البحر". ان نجد هذه القوى تحمل زوراً شعار الممانعة والمقاومة وما الى ذلك من مسميات.
وما يزيد الامر تعقيداً على صعيد أمتنا العربية ان أميركا وحليفتها بريطانيا قامتا باجتياح العراق وتسليمه على طبق من ذهب كما قال سعود الفيصل الى ايران التي اذكت النعرات المذهبية وعملت على تقسيم العراق اثنياً ومذهبياً واذكت الحرب الطائفية في سوريا في مواجهة مطالب جماهير سوريا المتطلعة الى الحرية والديمقراطية. بحيث اصبح الوطن العربي مهدداً بالتجزئة المذهبية واقامة الدويلات الطائفية التي تعمل لاقامتها اسرائيل واميركا تحت عنوان الفوضى الخلاقة والعالم العربي الجديد. وفي جو الفتنة المذهبية هذه التي اجتاحت الوطن العربي تعمل اميركا اليوم على محاولة فرض تسوية مذلة على شعبنا الفلسطيني
وما يجدر ذكره ان الصهاينة قد انتقلوا بنفوذهم المالي والاعلامي الى الولايات المتحدة الاميركية وسيطروا على قراراتها بحيث اصبحت السياسة الاميركية في المنطقة منفذة لرغبات اسرائيل بل لليمين الاسرائيلي.
لذلك وفي هذه الظروف الصعبة عربياً وفلسطينياً فاننا في جبهة التحرير العربية نؤكد موقفنا المبدأي في تأييد القيادة الفلسطينية بعدم العودة الى المفاوضات التي ثبت ومن خلال استمرارها وبما يزيد عن عشرين عاماً عمل فيها العدو الى مزيد من تهويد القدس والسيطرة على الضفة الغربية باقامة المستوطنات وتهجير شعبنا الفلسطيني من ارضه الى اصقاع العالم.
كما ترى ان وقف المفاوضات وتصعيد المقاومة الفلسطينية وبكافة اشكالها وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية هي خطوات اساسية لاستعادة وحدة شعبنا في مواجهة المخططات الاسرائيلية وكشف زيف الانظمة العربية العاملة على تزوير ارادة شعبنا الفلسطيني تحت مسميات لا تحمل حقيقة مضامينها. وما تجدر الاشارة اليه ضرورة التمسك بحق العودة لشعبنا الفلسطيني الذي طرد من ارضه لانها خطوة اساسية لاعادة توحيد نضال شعبنا في الداخل والخارج فشعار المرحلية لا يجب ان يحجب عنا اساس الصراع وحقيقتة بأن المشروع الصهيوني مخطط استيطاني احتلالي يستهدف كل الارض الفلسطينية جميعها.
كما ان مسيرة التسوية السابقة تفضح زيف الوساطة الاميركية وان اميركا ليست وسيطاً في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وانما عدو لارادة شعبنا الفلسطيني وحليفة لاسرائيل ومن الواضح ان اميركا لا تخفي تحالفها مع اسرائيل وهي تعلن الحفاظ على أمن اسرائيل واستمرار دعمها عسكرياً ومالياً هي احد اهم مرتكزات السياسة الاميركية في المنطقة.
لذا فان اميركا ليست قدرنا وعلينا في الوقت الذي نعمل فيه على تصعيد المقاومة في مواجهة الاحتلال اخراج الملف الفلسطيني من الايدي الاميركية الى المجتمع الدولي والى المؤسسات الدولية التي تؤيد نضال شعبنا وان اعتراف 138 دولة بعضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة انما هو دليل على تأييد العالم لقضية شعبنا العادلة.
كما ان هزيمة اميركا في العراق على يد المقاومة الباسلة التي اعلنها الشهيد الرمز صدام حسين واستمرت وانتصرت بقيادة المجاهد الاكبر الرفيق الامين العام عزة ابراهيم قائد كتائب الجهاد والتحرير انما تمثل امل الامة العربية في العودة الى امتلاك زمام ارادتها واستعادة مصدر قوتها ,فاميركا التي ارادت من احتلال العراق بمساعدة ايران ضرب الامة العربية في مصدر قوتها واقتدارها ونشر الدويلات الطائفية, فان العراقيين الذين استطاعوا هزيمة اميركا يخوضون اليوم اشرس المعارك في مواجهة العدو الفارسي الصفوي لاستعادة وحدة العراق واعادة السيطرة على مقدراتها كسند للامة العربية وداعم لنضال شعبنا الفلسطيني.

ايها الرفاق
ان المخاض الذي تمر به امتنا العربية المتطلعة الى الحرية والعدالة الاجتماعية وتبادل السلطة وامتلاك ارادتها واستخدام ثرواتها لخدمة شعوبها انما هي وان شابها بعض الضبابية مقدمة لوضع امتنا على الطريق الصحيح في امتلاك ارادتها ووحدة مصيرها ومحاربة اعدائها من صهاينة واميركان وعملاء في الداخل. واحباط محاولات التيئيس والتضليل التي يحاول بعض اعداء شعبنا الفلسطيني نشرها
ان بزوغ فجر الأمة من الشرق بانتصار العراق وهزيمة اميركا انما ترى فيه بداية عصر جديد لأمة عريقة امة الانبياء والامجاد امة الرسالة الخالدة بخلود هذه الامة العظيمة
تحية لاسرانا البواسل الذين يستمرون في حملة شعلة النضال داخل سجون العدو الصهيوني
الخلود لشهدائنا الابرار
وانها لثورة حتى التحرير
جبهة التحرير العربية
الأمانة العامة
5/6/2014م
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق