قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 16 سبتمبر، 2015

بيان للقيادة القطرية طليعة لبنان : لإنقاذ الأقصى

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
طليعة لبنان: لإنقاذ الأقصى
شبكة البصرة
دعت القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الإشتراكي إلى إطلاق انتفاضة ضد ما يتهدد الأقصى
جاء ذلك في بيان للقيادة القطرية هذا نصه:
على مرأى من العالم أجمع، أقدمت حكومة العدو الصهيوني على اقتحام المسجد الأقصى،مدنسة حرمته، وساعية لفرض أمر واقع يبيح للصهاينة دخول الحرم القدسي تحت عنوان التقسيم الزماني والمكاني.

ان ما تعرض له الأقصى اليوم إنما يأتي في سياق مشروع العدو تدمير الأقصى واقامة هيكل سليمان المزعوم على انقاضه،وهذا يعني اسقاط الرمزية المعنوية والدينية التي يحتلها الأقصى في نفوس العرب والمسلمين وفرض الصهينة على كل معالم الحياة العربية في فلسطين.

أن اقتحام الأقصى بقدر ما يشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة أولى القبلتين وثالث الحرمين،فهو اعتداء موصوف على الإرث الثقافي والإنساني والمشمول بحماية أحكام القانون الدولي الإنساني.

وإذا كانت إسرائيل لا تقيم اعتباراً للقانون الدولي،فإن ما يفرض عليها وضع حد لعدوانيتها،هو موقف عملاني يبدأ من الداخل الفلسطيني ويلاقى بتحرك على المستوى العربي والعالم وخاصة الإسلامي منه.

وان زيارة شارون للأقصى كانت سبباً كافياً لانطلاقة انتفاضة 2000، أفلا تكون عملية الاعتداء الصارخ عليه كافية لاطلاق انتفاضة تعم مساحة فلسطين وتشكل عامل ضغط على كافة القوى الفلسطنية لأن تنطلق في تعاملها مع القضية انطلاقاً من الخطورة المترتبة على تهويد الأقصى،وبما يملي عليها التعامل مع القضية من موقع المسؤولية الوطنية المترفعة فوق الفئويات والمصالح الخاصة.

فلتبادر قوى الفعل المقاوم الى اطلاق الموقف التاريخي الذي يستحضر اعلان انطلاقة الثورة الفلسطنية لخمسين سنة خلت، بإطلاق انتفاضة شعبية عارمة ولتبادر جماهير الامة العربية رغم انشغالها بأوضاع أقطارها المأزومة الى اعادة الاعتبار لموقع القضية الفلسطنية في موقفها وخطابها السياسي وحراكها الشعبي، ولتبادر الهيئات القومية والاقليمية والدولية الى التحرك من أجل ردع "اسرائيل" عن التمادي في عداونيتها واحالة ملف الاعتداء على الاقصى بما هو جريمة ضد الانسانية الى المحكمة الجنائية الدولية.

ان انقاذ الاقصى بقدر ما هو مسؤولية وطنية فلسطنية هو مسؤولية قومية وانسانية وعلى كل من يقع في دائرة المسؤولية ان يتحرك لوضع حد للقضم الصهيوني لما تبقى من القدس والاقصى منها. وانقاذه هو الذي يبقي عنصر الجذب العربي والاسلامي مشدوداً الى فلسطين التي كما هي قبلة قومية للعرب،هي قبلة دينية للمسلمين في كل اصقاع العالم كما للمسيحيين وحيث لن تكون كنيسة القيامة والمهد بأحسن حالاً فيا لو قيض للمشروع الصهيوني ضد الاقصى ان يجد طريقه للنفاذ.

القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي
بيروت في 15/9/2015
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق