قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 16 سبتمبر، 2015

متى تستفيق الكرامة ومن أُستُغضبَ وأمتُهنَ و جوُّعَ أطفالهُ ولم يغضب فهو حمار .. بلا كرامة ..ذليلٌ متآمرٌ على مستقبل أطفاله وطنه ديوث ..!

متى تستفيق الكرامة ومن أُستُغضبَ وأمتُهنَ و جوُّعَ أطفالهُ ولم يغضب فهو حمار .. بلا كرامة ..ذليلٌ متآمرٌ على مستقبل أطفاله وطنه ديوث ..!

كتب بواسطة: عبيد الحنش - المرابط العراقي.
iraq0053
متى تستفيق الكرامة ومن أُستُغضبَ و أمتُهنَ و جوُّعَ أطفالهُ ولم يغضب فهو حمار .. بلا كرامة .ذليلٌ متآمرٌ على مستقبل أطفاله وطنه -و ربما - ديوث ..!!
ليزعل ويغضب من ما عادت الدبلوماسية الا فن عهر يفضي لمزيد من القهر والجوع والاذلال و الانحطاط و مسخ للهوية والادمية والكرامة ..!
للجوع والعهر في ببلادي وجوه أخرى ليست تشبهها التي في بلاد الناس ..!


الجوع والعهر عندنا ممهوران بختم بيوتات السياسة و الدين من القابضين المتصدين لمشهد التجهيل والغشاوة والضلال لأنهم يتصدرون مظاهر الانتفاخ والثراء الحرام والسحت الفاحش على حساب المعدمين .. نسأل هنا المحسوبين الساجدين الراكعين المؤمنين بهؤلاء والمدافعين المطبلين - هل هو من الاسلام أو العدل والانسانية والانصاف بشيء أن يأكل رجل الدين والسياسين وجيوشهم القابعة في المضبعة الغبراء بينما ابناء جلدته ومقلديه ومن يمثلهم لا بجدون سد رمق يتضورون جوعاً وينبش البعض في مكبات القمامة التي تنسرب عليها قطعان الجياع مثل اسراب النمل تتسابق والذباب من أجل توفير قوت الصغار البرءاء ..
نحن يئسنا من مخاطبة هؤلاء لأنهم خاب سعيهم في الحياة الدنيا وهم يوهمون الناس بأنهم يحسنون صنعا ؟ يا عراقيين - ليس من دين او سياسة او مذهب او طائفة تكتب علي تنادي بجوعي و أصبر تسرق على حسابي واطفالي واسكت هذا هو التآمر على النفس والوطن والعيال والخزي و غضب السماء والارض والرب والعقل والضمير ..! كفاكم غرقاً و تمسكاً بأوهامكم ليس من فكر او نبي أو معتقد يدعو الى الفاقة والجهل والضياع والجوع فالله يدعو الى الخير والرحمة والسلام ..
ابناء جلدتي ان لم يدفعنا هذا الظلم للتغيير والخروج للتعبير عن المظلومية فنحن من اتباع الشيطان وممن تآمروا على أنفسهم وكرسوا القهر والكبت والحرمان .. ثوروا وكفانا عاراً وانتطارا وصمتاً وجبنا .. لنلبس العراق والحرائر و الاطفال ثوب العز وننزع الغشاوة عن عيوننا وجلباب الشقاء ..
لا تتهيبوا لأن كل شيء ما خلا الله ورضاه باطل لا طاعة لمخلوق ولو كان نبيا بمعصية الخالق ..
هل يقبل المعمم فلان أن تلتقط وزجته كسر الخبز من المزابل ليأكل أطفاله ..؟ لا .. هل يقبل السياسي أن يستجدي اطفاله من البؤس في تقاطعات الطرق او يبيعون التوافه من اجل سد الرمق ..؟ طبعا لا .. هل يقبل وكيل المرجع او النائب او العسكري المهيمن أن تتمرض أمه ولا تجد دواءً أو ما يشتري به الدواء من مال ..؟ طبعا لا .. إذن نحن كالبعران في اغنى بلدان العالم نحمل الماس والذهب والبترول ونأكل الأوراق والشوك والعاقول .. إن كان كذلك نحن أتعس وأنحس و أجبن خلق الله ان سكتنا ..! وكل من يدعون الى الركون هم مارقون منافقون دجالون منتفعون قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ) صدق الله العظيم .
والى من يدعي نفاقاً أننا ندعو لجهة دون الوطن نقول نوقع لكم على ورقة بيضاء كنوايانا فارغة اكتبوا فيها مباهلة أننا نلعن ونتبرّأُ ونشتم كل ما ومن يتعارض ومصلحة الشعب الوطن بلا استثناء ..!
ألا تبّاً لما يزرون ويدعون وباطل الى جهنم ما يصنعون هم ومن نصرهم و أيدهم ومن تبعهم ودعى اليهم بباطل ولو نودي بهم بين السموات والأرضين ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق