قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 18 سبتمبر 2015

ســـــروا الى الله كالأطيــار في غــــبشٍ .. فحفّــــت الرحمــــة الكبـــرى مواكبــهم - الى كواكب شهداء الخالدية الغـــراء- العــزلاء إلا من رحمة الله والمستهدفة من كل الأطراف

ســـــروا الى الله كالأطيــار في غــــبشٍ .. فحفّــــت الرحمــــة الكبـــرى مواكبــهم - الى كواكب شهداء الخالدية الغـــراء- العــزلاء إلا من رحمة الله والمستهدفة من كل الأطراف

كتب بواسطة: ابن الخالدية.  المرابط العراقي

khalidai
الى كواكب شهداء الخالدية الغـــراء- العــزلاء إلا من رحمة الله والمستهدفة من كل الأطراف

بلا ذنبٍ سوى أن أهلها لا يحبّذون التفـريط بها و تركها ولا يرغبون بالهجرة عنها والتخلي رغم
ماحقات الأسى وانعدام الكثير من مقومات العيش الإنساني الحر الكريم مستلزمات التواصل مع الحياة

و ماطرات وعاديات وضباع الموت وتخطف الأشباح - والكثير منهم لا يمتلك سد رمق عياله و قوت يومه ولا يقوى على ثمن الرحيل فلا شغل ولا صنعة ولا تجارة ولا راتب ولا مورد الا ما يعصره الإشفاق.. فأين يذهبون ..؟هو لا يملكون إلا الدعاء بقلوب و أرواح صغار ونشوة وعاجزين يجأرون الى الله ظلم البشر من أبناء جلدتهم المزعومين والوطن المفترضين وإهمال ذوي العروبة والملة و تجني المنظومة الأممية ذات المكاييل الحولاء والأحكام الانتقائية الخطلاء ..
رحم الله شهداء الخالدية والفلوجة والأنبار وكل الوطن العزيز والأمة كلها .. وجعل الله برحمته جنات الفردوس لهم سكنا ونزلاً و ألهمكم واهليهم الصبر والسلوان وجزاكم الله خير الجزاء ..
البقاء لله جلت وعظمت قدرته و وسعت كل شيء حكمته
إنا لله وإنا اليه راجعون .. و لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ســـــروا الى الله كالأطيــار في غــــبشٍ -
بيــض الجــلابيب والأرواحِ كالــــــبَرَدِ.. ..
فحفّــــت الرحمــــة الكبـــرى مواكبــهم -
أحنى من الأمّ إشفــــاقاً على الولــــــــدِ ...
في كل يــــوم لنــــــــــا للهِ كوكبـــــــــةٌ -
من الشهـــادةِ في صبــرٍ على الجَلَــــــدِ…
تشكو إلى الله ظلــــم الأرضِ فاغـــــرةً_
بلـــوَىْ ابتُلينــــا من الإذلالِ والمَــــــدَدِ....
قد يجمعــون شــتاتَ الأرضِ خندقَهـــــا ...
ويطبــقُ الكفــــرُ أفواجــاً من الحَــــــرَدِ …
لن يطفــؤوا النورَ في أحـــداقِ ماجــدةٍ ..
أخـــتَ الفـــراتِ مــن الآزال والأمــــــدِ ..
في الخـــالِديِّةِ رغــــمَ الـــرَيح خيمتــــنا …
أرخــتْ سكـوناً بعــينِ الواحـدِ الأحــــــدِ …
إن يحشـــدون فــــإنَّ الله منتصــــــرٌ ..
لن يرتِقِ الشهبَ شيطـــانٌ من الرَّصَـــدِ …
لنْ يبــــرحَ الحُــبُّ والإيمــــانُ خيمتنـــا …
تَشْـدو معَ الليل نجـوى الآمـــلِ الغَــــردِ …
تبـــــــاركَ اللهُ مجــريها على مُهَـــــــجٍ …
مـن الصغـــارِ ومُرسيها على وَتَـــــــدِ ….
حسبي هـــو الله وادٍ غيـــــر ذي سَلَـــٍمٍ ...
يزجــي لك الموتَ من ترجوه في السَّنَـِدِ..
تخلّـتْ الأرضُ حسبي نصـــر بارئهــــا…
إني اعْــَتدَدْتُ بمــــدّ الواحــــدِ الصَّمــــدِ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق