قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2015

بمشاركة منظمات عربية ودولية مركز جنيف الدولي للعدالة يطلق نداءً لحماية المتظاهرين العراقيين

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بمشاركة منظمات عربية ودولية
مركز جنيف الدولي للعدالة يطلق نداءً لحماية المتظاهرين العراقيين
شبكة البصرة

اطلق مركز جنيف الدولي للعدالة نداءً طالب فيه الأمم المتحدّة بالضغط على السلطات العراقية لإطلاق سراح الناشط العراقي جلال تركي الشحماني وغيره من الناشطين الذين جرى اختطافهم إثر اشتراكهم في التظاهرات الجارية في العراق منذ آب/أغسطس 2015.
وقال المركز في ندائه الذي وزّع في الأمم المتحدة في جنيف هذا اليوم، ان على الأمم المتحدّة العمل على حماية الناشطين العراقيين وحذّر السلطات العراقية من مغبّة التعرّض للمتظاهرين تطبيقاً لالتزاماتها الدستورّية والدولية باحترام حرّية التعبير والتجمع السلمي.

وحمّل النداء الذي يشارك في توقيعه منظمات عربية ودولية السلطات العراقيّة المسؤولية الكاملة عن حياة الناشطين المُختطفين ومنهم الناشط جلال الشحماني. وقال انه لن ينفعها هذه المرّة التملّص من المسؤولية من خلال الإيحاء بان الميليشيات هي من قام بذلك فقد أصبحت، الحكومة، منذ حزيران 2014 مسؤولة مسؤولية مباشرة عن كل اعمال الميليشيات حيث أنشأت هيئة (الحشد الشعبي) المظلّة الحكومية للميليشيات الطائفيّة ويالتالي فانها مسؤولة مسؤولية مباشرة عن أي تصرّف لهذه الميليشيات.
وكان السيد الشحماني قد اختطف مع شخصين آخرين من منطقة الوزيرية في العاصمة بغداد يوم الاربعاء المصادف 23/29/2015، من قبل مجموعة ترتدي ملابس الميليشيات العراقيّة وتستقل سيارات ذات دفع رباعي حيث اقتادته الى جهة غير معلومة بعد ان قامت باطلاق عيارات نارّية في الهواء لخلق حالة من الرعب في المنطقة

ولاحظ المركز ان المتظاهرين باتوا يتعرّضون الى مضايقات وتهديدات، وصلت الى القتل كما حصل في اغتيال اثنين من منظمي التظاهرات في البصرة وذي قار هما "مسلّم هيثم الركابي" و "وليد سعيد الطائي" برصاص مجهولين، فيما توفي الشيخ صباح الكرموشي، وهو من أبرز منظمي الاعتصامات في محافظة البصرة، متأثرا بجراحه جراء تفجير عبوة وضعت داخل سيارته.
وطالب المركز هيئات الأمم المتحدّة ان تبذل كل ما بوسعها لضمان حياة الناشطين المخطوفين والضغط على السلطات العراقية لإطلاق سراحهم دون ابطاء. كما طالب بضرورة فتح تحقيق دولي مستقل بعمليات الخطف والقتل لتحديد المسؤولين عنها وتقديمهم الى العدالة الدوليّة.
شبكة البصرة
السبت 13 ذوالحجة 1436 / 26 أيلول 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق