قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 5 سبتمبر، 2015

قيادة قطر العراق : بيان في الذكرى الخامسة والثلاثين للعدوان الايراني الغاشم على العراق بروح النصر تتصاعد التظاهرات الحاشدة في جمعتها السادسة لدحر الهيمنة الايرانية وتأجيج ثورة التحرير المباركة

بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
  
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
  
شبكة البصرة
بيان في الذكرى الخامسة والثلاثين للعدوان الايراني الغاشم على العراق
بروح النصر تتصاعد التظاهرات الحاشدة في جمعتها السادسة
لدحر الهيمنة الايرانية وتأجيج ثورة التحرير المباركة
يا أبناء شعبنا المكافح الصابر
تمر علينا اليوم الذكرى الخامسة والثلاثون للعدوان الايراني الغاشم على العراق مع تصاعد التظاهرات الشعبية الحاشدة في جمعتها السادسة المباركة مستلهمة روح النصر المُبين في الثامن من آب عام 1988 لدحر العدوان الايراني الغاشم ودحر الهيمنة الايرانية المقيتة وليدة التواطآت والتحالفات الاميركية الايرانية.... والتي تكشف اليوم عن وجهها الكالح بالممارسات الاجرامية الانتقامية للميليشيات العميلة لايران والتي تمارس الابادة الجماعية لأبناء شعبنا والتغيير الديموغرافي في ديالى وشمال بابل وبغداد وغيرها من محافظات العراق عبر إعتراف قاسم سليماني وعملائه بما يسموه دورهم القتالي في العراق والذي أكدته تصريحات خامنئي ولاريجاني والقنصل الايراني في النجف وغيرهم من جلاوزة النظام الايراني الفارسي التوسعي والمعبرة عن اطماعهم في سوريا والعراق ولبنان والخليج العربي واليمن بدون ادنى مواربة ولا أدنى حياء...

وكل ذلك حدى بأبناء شعبنا الابي الى تصعيد مسيرتهم الجهادية الظافرة عبر تظاهراتهم الحاشدة الداعية بقوة الى طرد النفوذ الايراني ودحر الهيمنة الايرانية مستذكرين العدوان الايراني الغاشم في الرابع من ايلول عام 1980 في ذكراه الخامسة والثلاثين والذي استهدف المناطق الحدودية في مندلي وزرباطية والنفط خانة بالقصف المدفعي الهمجي واحتلال سيف سعد وزين القوس والتي حررها ابناء شعبنا الابي وجيشنا الباسل خلال الايام القلائل التي تلت العدوان الايراني الغاشم والذي جابهوه بالرد الواسع الكبير في الثاني والعشرين من ايلول عام 1980 وضرب الاهداف الاستراتيجية في العمق الايراني ومع ارهاصات نصرنا المبين المبكر بادرَ العراق الى القبول بوقف اطلاق النار في الثامن والعشرين من ايلول عام 1980 وواصل مجابهته الحاسمة للعدوان الايراني الغاشم عبر ثماني سنوات حسوم مترعة بنجيع الدم العراقي الزكي الطهور وحتى معارك تحرير الفاو والشلامجة وزبيدات ومجنون ومعارك التوكلات والتي تكللت بنصر العراق والامة المبين في الثامن من اب عام 1988 والذي يستلهم روحه ابناء شعبنا العظيم لمواصلة جهادهم الملحمي المؤزر بتظاهراتهم الحاشدة في جمعتها المباركة السادسة لدحر الهيمنة الايرانية وتأجيج ثورة التحرير المباركة.

يا ابناء شعبنا المجاهد المقدام
يا ابناء امتنا العربية المجيدة
يا أحرار وشرفاء العالم أجمع
لقد كان للهيمنة الايرانية المقيتة والممارسات الايرانية العدوانية التوسعية لذبح ابناء الشعب العراقي بالإضافة الى العوامل الاخرى التي تمثلت بممارسات الفساد والنهب لثرواته وامواله وافقاره وتجويعه وحرمانه من ابسط خدمات الماء والكهرباء والوقود اثرها البالغ في اندلاع التظاهرات الشعبية الحاشدة كما شَخَصَ ذلك بدقة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني في خطاباته واحاديثه ورسائله المتواصلة لأبناء شعبنا ومجاهدي البعث والمقاومة...

وبذلك كله أكتسبت التظاهرات الشعبية الحاشدة الآخذة بالاتساع والتعمق في جمعتها السادسة المباركة اهميتها البالغة في تصعيد مجابهة شعبنا الكفاحية لتركات المحتلين الأمريكان والصيغ الاحتلالية الجديدة للحلف الاميركي الصهيوني الفارسي ولوليدتها المسخ الهيمنة الايرانية المقيتة على العراق والتي عبرت عن وجهها الكالح عبر الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة (الخمسة +1) والتي اطلقت يد ايران في المنطقة كلها وفتحت امامها باب التسلح النووي على مصراعيه ولكن ابناء شعبنا المكافح ومجاهدو البعث والمقاومة سيدحرون الهيمنة الايرانية والتمدد الايراني البغيض بروح دحرهم للعدوان الايراني الغاشم الذي تمر اليوم ذكراه الخامسة والثلاثون بما يصعد وتيرة مسيرة جهاد ابناء شعبنا الابي ويؤجج ثورة التحرير الظافرة عبر تصاعد التظاهرات الشعبية المعبرة عن تراكم السخط الشعبي ونبض الشعب الحي المتدفق في ساحة التحرير ببغداد الثائرة والبصرة الصامدة وذي قار وميسان والمثنى وواسط والقادسية وبابل وكربلاء والنجف وديالى وكركوك والتي عانقت تظاهرات واعتصامات ابناء شعبنا في الانبار وصلاح الدين ونينوى والتي تتجلى اليوم بصمودهم بوجه الميليشيات المجرمة من كل صنف ولون... وبذلك كله تتجلى ارادة شعبنا العزوم التي لا تلين وحتى تحقيق ظفرنا الحاسم ونصرنا المبين بتحرير العراق العميق والشامل وتحقيق استقلاله السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والعسكري والمعنوي الشامل والمضي قدما على طريق النهوض الوطني والقومي في مدارج السمو والرفعة وتدفق العطاء الحضاري ولخدمة الانسانية جمعاء.

المجد لشهداء العراق والامة الابرار.
والخزي والعار لحلف الاشرار وعملائهم الاخساء.
ولرسالة امتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراق
في الرابع من ايلول 2015 ميلادية
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق