قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 16 سبتمبر، 2015

الدكتور غالب الفريجات : الواجب القومي العربي دعم المقاومة الإيرانية

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الواجب القومي العربي دعم المقاومة الإيرانية
شبكة البصرة
الدكتور غالب الفريجات
دولة ملالي الفرس المجوس تشكل خطورة كبيرة على الأمن الوطني والقومي العربي، وبات دورها التخريبي لا يقل خطورة عن دور الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، مما يتطلب من العرب حكومات وشعوب وأحزاب سياسية، وحتى مؤسسات المجتمع المدني أن تقوم بواجبها اتجاه هذا الخطر الطائفي البغيض، الذي لا يختلف فيه سياسة الملالي عن سياسة الصهاينة، فالصهيونية حركة عدوانية عنصرية طائفية توسعية، ونظام الحكم الفارسسي المجوسي نظام عدواني عنصري طائفي توسعي، وكلاهما على حساب الوطن العربي، ويستهدفان تفتيت المجتمع العربي والهيمنة على ثرواته.
أمام استهداف نظام ملالي ايران للأمن القومي العربي لابد للعرب من منظمات وأحزاب وحكومات من المواجهة بوسيلتين تتمثلان فيما يلي :
ـ استهداف ايران من الداخل من خلال مد يد العون للثورات الجماهيرية المتصاعدة لنظام الملالي، وبشكل خاص دعم ومساندة ثورة الأحواز، والتي يعاني المواطنون فيها أشد وأقسى أنواع القمع والقتل والتشريد، في وقت كان لعرب الاحواز الدور الكبير في الثورة على نظام الشاه المقبور، ويجب أن يشمل الدعم كل أنواع المساعدة المادية والمعنوية، فثورة الاحواز المشتعلة على أرض ايران تجد من يناصرها من القوميات الأخرى في دولة ايران، كما البلوش والأكراد، فالشعوب الايرانية تحت وطأة الفقر والذل والمهانة باتت ترزح تحت نير الفقر والجوع والذل والاستبداد، والاقتصاد الايراني رغم ثروات النفط الموجودة، (87%) من الثروة النفطية من أراضي الأحواز، ولا يستفيد أهالي الاحواز أياً من ثروات بلادهم، فالملالي تقوم بتبديد ثروة الشعوب الايرانية على مشاريعها التوسعية، ونسج التآمر على بلدان المنطقة.
ـ دعم الثورة الشعبية الايرانية بقيادة مجاهدي خلق وزعامة مريم رجوي، التي كانت واضحة وضوح الشمس، في إعلانها علاقات حسن الجوار مع الدول العربية، ورفضها سياسات الملالي العدوانية التوسعية، فدعم الثورة الايرانية، ووقف النهج العدواني التوسعي لملالي الفرس لا تتأتى ثماره إلا إذا كان هناك خطة مقاومة وطنية ذات ذراع داخلي وخارجي للخلاص من نظام الملالي الطائفي المجوسي، هذه الخطة ذات عنصرين أساسيين أحدهما المقاومة الايرانية ـ مجاهدي خلق ـ وثانيهما الوطن العربي حكومات وشعوب وأحزاب سياسية.
ملالي الفرس لم يتركوا مواطناً في داخل ايران ليتعاطف مع سياساتهم العدوانية، خاصة وإن كل تدخلاتهم الخارجية جاءت على حساب الوضع الاقتصادي لشعوب ايران، بالاضافة إلى الوضع الأمني القاسي الذي تعاني منه جماهير الشعوب الايرانية، وتدني مستوى الحرية، فالنظام الفارسي المجوسي نظام هش آيل للسقوط، وهو يمارس الهاء الشعوب الايرانية في ممارسات سياساته العدوانية الخارجية، كما فعل الخميني عندما كان يصر على عدم وقف اطلاق النار مع العراق ليزج بشباب ايران لمحرقة الحرب للتخلص منهم.
إن معاملة ايران بالمثل في موضوع تدخلها في ممارسة تخريب الأمن الوطني والقومي، لابد وأن يقابل في التدخل العربي حكومات وشعوب ومنظمات مجتمع وأحزاب سياسية في الشأن الداخلي الايراني، وشن حملة خارجية ضد ايران من جهة، ودعم كل القوى المناهضة لسياسات الملالي في الداخل من جهة أخرى، ومن مصلحة العرب عموماً والمقاومة الايرانية تحديداً الوقوف إلى جانب الثورات الداخلية، وخاصة ثورة الأحواز والعمل من خلال برنامج عمل مشترك، يستهدف اسقاط هذا النظام الطائفي الذي لا يقل خطورة عن النظام الصهيوني في فلسطين المحتلة.
هناك وسائل عديدة وكثيرة لمحاصرة ايران، وعدم التعامل معها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، واعتبار أن التعامل معها من تخابر أو ممارسة أي دور اعلامي لصالحها من قبل البعض سواء أفراد أو منظمات أو حكومات بمثابة جريمة يعاقب عليها القانون، خاصة من ذوي النفوس المريضة الذين يلهثون وراء الدولار على حساب أمن امتهم ومستقبلها، فالتخابر مع الدولة الصهيونية والاتصال بها والتعاون معها جريمة، وكذلك مع دولة الملالي لا يقل جريمة عن الكيان الصهيوني.
من يتعامل مع دولة الملالي، ويقبض ثمناً لهذا العمل الخياني لابد من فضحه، ومحاسبته من قبل الجماهير العربية، فهذا النوع من البشر طابور خامس كالطابور الخامس الذي يتعامل مع الامبريالية والصهيونية، كلاهما يشكل خيانة وطنية وقومية.
dr_fraijat45@yahoo.com
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق