قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 10 سبتمبر 2015

ما بين موقف حكومة (الدكتاتور) و(سفلة القوم) التي نصبتهم ديمقراطية أمريكا العوراء اتجاه العراقيين في الخارج..! - وقفة على انتهاكات الصحفية المجرية بحق اللاجئين \ فلم مرفق

ما بين موقف حكومة (الدكتاتور) و(سفلة القوم) التي نصبتهم ديمقراطية أمريكا العوراء اتجاه العراقيين في الخارج..! - وقفة على انتهاكات الصحفية المجرية بحق اللاجئين \ فلم مرفق

كتب بواسطة: الوليد خالد اعلامي عراقي. المرابط العراقي
refuwest1
عندما ركلت الصحفية المجرية (شلت قدمها) ذلك الأب العراقي الذي كان يحمل ابنه فافقده توازنه وسقط فوق ابنه على الأرض!! كان من الطبيعي أن تهز هذه الصورة ضمير أية حكومة تحمل ولو ذرة وطنية وتتخذ موقف حازم وبابسط الطرق الدبلوماسية المعروفة على الاقل!! وهي كثيرة!!

لكن لنسمع كيف كانت حكومة العراق الوطنية تتعامل مع مثل هذه المواقف مع تأكيدنا على إنها ليست مقارنة بقدر ما هي إدانة لما تسمى حكومة العراق التي يعترف بها العالم كله في زمن العهر الديمقراطي!! تعرض طالب عراقي كان يدرس في بلغاريا لاعتداء من قبل طلبة بلغاريين مما أدى إلى وفاته!! وبالرغم من العلاقات المتينة بين العراق وبلغاريا آنذاك فقد قرر الرئيس العراقي الشهم الشهيد صدام حسين وبجرة قلم قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين دون مقدمات أو استدعاء لسفير أو تبادل الرسائل بين البلدين حول الحادثة!! وهنا تدخل الاتحاد السوفيتي لمعالجة تلك القضية الخطيرة!! فأشترط الرئيس الشهيد حضور الرئيس البلغاري تيودور تشيفكوف شخصيا لتقديم الاعتذار لعائلة المغدور كي تعود العلاقات الى سابق عهدها!!
وهذا ما كان للرئيس الشهيد فقد حضر الرئيس البلغاري الى العراق وقدم تعازيه واعتذاره لأهل الطالب في قضاء المحاويل..!! وبهذا وافق رئيس العراق صدام حسين على اعادة العلاقات بين البلدين!!
هل علمتم لماذا نضع حذاء صدام حسين فوق رأس كل ديمقراطي قذر قدم خلف الدبابات الأمريكية؟؟
الحمد لله!!
لم ننتظر طويلا لنثبت ما قلناه عن الإنسانية الغربية!!
من هذه الإعلامية الحاقدة على اللاجئين؟؟ من تمثل؟؟
طبعا هناك من سيقول إنها تمثل نفسها!!
ونحن نقول كم منهم يحمل كاميرا الإعلام ويمثل نفسه؟؟
شاهدوا الحقد!! تابعوا ما يمكن أن يجسد الإعلام الحقيقي اليوم!!
ليس فقط يترك الميت يواجه مصيره ليصوره!! بل ويساهم في قتله أيضا ليحوز على إعجاب الجمهور!!
تبا لكم!!
هذا للنشر وليس للإعجاب والتعليق والمرور فقط..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق