قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 14 سبتمبر، 2015

أتحدى أنور الحمداني أن يعّرض أو يعلق على هذا المشهد الوحشي.! - رابط مرفق

أتحدى أنور الحمداني أن يعّرض أو يعلق على هذا المشهد الوحشي.! - رابط مرفق

كتب بواسطة: م. جبار الياسري. المرابط العراقي
iranterror2
هكذا سيكون مصير كل عراقي يتطاول أو يتجرأ على الجارة إيران، أو يقوم بحرق العلم الإيراني أو صور خميني أو خامنئي أو قاسم سليماني؟؟؟

عندما كنا ومازلنا نصرخ منذ بداية عام 2003 وحتى يومنا هذا، ونقول ونناشد العالم والعرب والعراقيين... بأن العراق أصبح ضيعة وولاية إيرانية، والشعب العراقي بغض النظر عن هويته وإنتمائه الطائفي والقومي والديني إذا تجرأ أو تطاول على دولة ولاية الفقيه،
أو انتقد التدخل السافر لإيران في الشأن العراقي سيكون مصيره التعذيب والقتل والسحل والحرق والإغتيال بالكاتم وغيرها من الأساليب التي يتوارى عنها خجلاً صهاينة الكيان الصهيوني أنفسهم، نتهم بشتى الاتهامات ونسب ونشتم..
ليخرجوا علينا هؤلاء الأدعياء الآن ويجيبونا عن هذه المشاهد المرعبة والبشعة التي يتعرض خلالها شباب العراق في محافظة القادسية إلى هذا التعذيب السادي والوحشي، لأنهم قاموا بحرق علم "إيران". ويعذبون داخل وطنهم وداخل مدنهم على يد المخابرات الإيرانية وعملائها من العراقيين.
المخابرات الإيرانية الإجرامية أصبحت بكل وقاحة وبدون خوف أو خجل تصول وتجول في العراق من زاخو وحتى الفاو، وتدير جميع الملفات العراقية، وعلى رأسها الملف الأمني، أي ملف إيران الأمني والقومي داخل العراق وكأنه محافظة من المحافظات الإيرانية.
السؤال الذي يطرح نفسه :أين أهالي وعشائر هؤلاء الشباب الذين تم امتهان آدميتهم وكرامتهم بهذه الطريقة الوحشية... أين قادة التظاهرات وتنسيقياتها؟؟؟، أين المرجعية الدينية؟؟؟، أين الحكومة العراقية؟؟؟، وقبل كل هذا وذاك أين قناة البغدادية صوت الشعب؟؟؟، وأين مقدم برنامج استوديو التاسعة الذي يتابع كل شاردة وواردة "أنور الحمداني"!؟؟؟
مشاهد تعذيب وحشية تقوم بها مجموعة من الوحوش وهم ينهالون بالضرب والركل، ويصبون جام غضبهم وحقدهم الفارسي الصفوي على شباب عرب عراقيين شيعة!!!، لأنهم قاموا بحرق علم إيران.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق