قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 18 سبتمبر، 2015

تحذير: مستشفيات بغداد مصيدة المليشيات الطائفية القذرة لاختطاف النازحين.. ومستشفى اليرموك الأكثر الأماكن خطرا على نازحي وسكان محافظات الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى.! - تقرير من اعلامهم

تحذير: مستشفيات بغداد مصيدة المليشيات الطائفية القذرة لاختطاف النازحين.. ومستشفى اليرموك الأكثر الأماكن خطرا على نازحي وسكان محافظات الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى.! - تقرير من اعلامهم

كتب بواسطة: كتابات - المرابط العراقي.
militia2
هؤلاء من يعتبرونهم (مقدسين)..!
حينما يطلق عبيد العصر وعماة القلب والبصيرة أن الميليشيات رمز (مقدس) وحماة الأعراض.. يتجسّد (السقوط) الاخلاقي والديني والوطني بكل معانيه..
أيّها القتلة منذ 13 سنة لم يبقوا ولم يذروا .. حتى المرضى والجثث لم يسلموا منهم.. ناهيم تحولوا حماة الفاسدين والقتلة والارهابيين.. وقتلة حتى أهلهم وأتباع ملّتهم.. وما زلتم يعتبرونهم (مقدس)..!
من لم يسلم منهم لا طفل ولا رضيع ولا حريرة ولا مسجد ولا كنيسة..!
واليوم النازح المنكوب يهرب من القصف والدمار وداعش، تستلمه الميليشيات (المقدسة) لترميه ثاني يوم مقتولاً أو يختطف وتدفع فدية ممن يسكنون الخيام والمنكوبون، وبعدها أيضا يقتل.. يعني أنتم ميتون بالمشافي ودونها..! 
دولة ربعهم (المقدسة) حلال أن يفعل هؤلاء الأوباش كلّ ما يروق لهم.. يخطفون يقتلون يهتكون ويسرقون وبعدها يصرخون (لبيك يا حسين ) و(هيهات منا الذلّة)..!
ألا شاهت وجوهكم ، فأي دين تتبعون.. بأيّة ملّة تدينون..قاتلكم الله أنى تؤفكون.. فحتي الشياطين تأنف من جرائمكم و(جبنكم) بالجبهات تنوحون وتهربون كالجرذان، ولا تقاتلون الا بحماية ايران والأمريكان، وحينما تصلون تتحولون لوحوش تنفجر المدن وتهتك وتنهب وتحرق بحقد أعمى ما بلغه أحد من العالمين وهتك واغتصاب وسلخ وتمثيل بالجثث.. والا لعنة الله عليكم وايرانكم وكلّ من يدافع عنكم بشر حرف..
الخبر من اعلامهم .. لكي لا يقال أننا نتبلى على (مقدّسهم) ..!

ونص الخبر..طالبت كتل سياسية عراقية وناشطون محليون الحكومة العراقية بنشر قوات أمن كافية ومهنية، بحسب وصفهم، بعد انتقال موجة الخطف والقتل على الهوية من الطرقات إلى المستشفيات الكبيرة بالعاصمة بغداد، تنفذها مليشيات مسلحة وعصابات خطف تهدف من ورائها إلى الابتزاز المالي.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من تهديد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، من وصفهم بالعصابات الخارجة عن القانون، من استمرار تحديهم الدولة من خلال عمليات خطف وابتزاز المواطنين، معتبرا أنهم وجه آخر للإرهاب وسيتم التعامل معهم بحزم.
وقال القيادي في تحالف القوى العراقية محمد عبد الستار، إن "جماعات مسلحة باتت تختطف المواطنين من المستشفيات على الهوية، وغالبا ما تجدهم مقتولين أو يتم دفع أموال كفدية مقابل إخلاء سبيلهم". وأضاف عبد الستار أن المستشفيات باتت المكان المناسب، حيث تتكدس عناصر المليشيات على أبواب المستشفيات لاصطياد المراجعين.
من جهته، قال عبد الله الحمداني (41 عاما) أحد سكان الموصل النازحين إلى العاصمة بغداد، إن مستشفى اليرموك وسط بغداد أصبح من أكثر الأماكن خطرا على نازحي وسكان محافظات الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى .. مؤكدا ان "انتشار كبير للمليشيات، يبدأ من مرأب السيارات المقابل للمستشفى، الذي يتواجد في مدخله عناصر مليشيات مسلحة يحملون أسلحة متنوعة ويرتدون الملابس المدنية يدققون أوراق السيارات الداخلة للمرأب، ويسألون المراجعين عن مناطق سكناهم، ويطلبون أوراقهم الثبوتية وهوياتهم الشخصية".
وحذر الحمداني من خطورة هذه الخطوة، لأن الأوراق الشخصية للعراقيين مثبتة فيها عناوين سكناهم وألقابهم، التي تدل بسهولة على دياناتهم وطوائفهم، مبينا أن عشرات حالات القتل والخطف حدثت عند مدخل المستشفى أو في المناطق القريبة منه، كاليرموك والقادسية وساحتي قحطان والنسور.
وفي سياق متصل، قال أحد سكان جنوب محافظة صلاح الدين، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن انتشار المليشيات موجود داخل المستشفيات وخارجها بشكل واضح ومخيف، دفع السكان إلى أن يقصدوا المستشفيات الأهلية في مناطق آمنة، رغم غلاء ثمن العلاج فيها، على أن يذهبوا للمستشفيات الحكومية المجانية. مؤكدا وجود بعض الكوادر الطبية والموظفين الإداريين المتواطئين مع تلك المليشيات، ويقومون بتزويدهم بقوائم تضم أسماء الأشخاص والمرضى القادمين من المناطق الساخنة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وأشار إلى اضطراره لنقل مريضه الذي أصيب بطلقات نارية جراء هجوم تنظيم "داعش" إلى مستشفى أهلي. واشتكى مرضى وسكان محليون من مناطق شمال بغداد، من سيطرة المليشيات على مستشفى الكاظمية، الذي يعتبر من أكبر المستشفيات العراقية، مبينين خلال حديثهم أن انتشار المسلحين في مرأب المستشفى وفي الاستعلامات وغرف الأطباء وردهات المرضى يدعو للخوف. وأكدوا أنهم اضطروا لقصد المستشفيات الأهلية التي تتقاضى منهم مبالغ مالية كبيرة، خشية بطش المليشيات.
وبرر أحد عناصر الشرطة العراقية المكلفة بحماية المستشفيات، صمت وزارات الصحة والداخلية والدفاع عن هذه الجرائم، بعدم قدرتها على الوقوف بوجه سطوة المليشيات، مؤكدا خلال حديث صحفي أن فصائل الحشد تمكنت من الحصول على تدريب وأسلحة وتمويل يفوق ما حصل عليه رجال الأمن، ما جعل أمر مواجهتهم في الوقت الحاضر أقرب إلى المستحيل.
وأضاف عنصر الأمن "أن وجود عناصر مسلحة داخل مستشفيات بغداد أمر بات واضحا ولا يمكن إنكاره".
يذكر أن شريط فيديو مسرباً منذ فترة، كان قد أظهر عناصر من مليشيا "الحشد الشعبي" ومنتسبي أمن وموظفي مستشفى الكاظمية وهم يضربون أحد نزلاء المستشفى حتى الموت، وتبين من الشريط أن المصاب، الذي وصل إلى المستشفى بعد إصابته بانفجار سيارة مفخخة، وتعرض للضرب الشديد بصورة وحشية، بالأيدي والأرجل والآلات الحادة التي أدت إلى وفاته..!

هذه هي دولتهم وحكومتهم وأمنهم.. ويتحدث حثالات العصر عن حماية الاعراض وهم حتى النازح لم يسلم منهم.. ألا قاتللكم الله..!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق