قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 3 سبتمبر، 2015

علي السوداني : قنبلة نووية في حانة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قنبلة نووية في حانة
شبكة البصرة
علي السوداني
الأرجح هو أنّ الخائنين والفاسدين في المحمية الخضراء ببغداد، قد حصلوا على موافقة أمريكا النذلة كي يشتمونها في وسائط الإعلام. تقليد رديء للمثال الإيراني الذي كان يسبّ ويلعن "الشيطان الأكبر" في التلفزيون نهاراً، وينام بمخدعه ليلاً لينتجا تالياً، فرخاً حلواً اسمياه القنبلة النووية. إيران امبراطورية براغماتية وفرماناتها تقاس وتفصّل على قدر جسد المصلحة، فعندما شعرتْ بقرب سقوط كارثة مدوية فوق رأسها في واحدة من سنوات حربها القذرة ضد العراق، وافق الخميني على مسألة استيراد السلاح من إسرائيل ابنة الشيطان الأعظم وذلك في واقعة مشهورة مفضوحة اسمها ايران كونترا.
على ذكر المسألة النووية الفارسية وقنبلتها المؤجلة قليلاً، ولكي لا يزوَّر التأريخ بالشائعات أو يتلطخ بمحبرة المنتصر، قامت إسرائيل لملوم اللقطاء والشواذ والأوغاد سنة الف وتسعمائة وواحد وثمانين، بقصف مفاعل تموز النووي العراقي السلمي الصغير، إذا ما قورنَ بمفاعل فارس، لكنَّ إسرائيل لم تطلق طلقة صوتية واحدة على مفاعلات ايران الضخمة، واكتفت بتدميرها وتسويتها بالأرض في أخبار التلفزيون فقط.
إيران وفي جهدها المكلف لتبرير وتبييض سخام هزيمتها المرة أمام العراقيين الشجعان، وكرعها كأس السم والزقنبوت، اشتغلتْ على بثّ شائعة تقول إن أمريكا كانت تساعدهم في حربهم ضد جمهوريتها المعممة بالكلاوات. طيب أين كانت أمريكا وأقمارها يوم قامت إسرائيل النغلة بتدمير مفاعل تموز، وأين اقمارها من صبحية احتلال ايران لمدينة الفاو البصرية، وأينها من وصول المقاتلين الإيرانيين الى حدّ الشارع العام الرابط بين بغداد والبصرة. وأين أهل الشائعة السخيفة من حقيقة ان جيش ايران كان يستعمل أحدث أصناف السلاح الأمريكي والبريطاني، بينما جيش العراق العظيم، كان يستعمل عموماً السلاح الروسي المتخلف؟!
عمائم بلاد ما بين القهرين التي تتلمذت وتعلمت الصنعة بمطبخ فارس الحيّالة وهي التي تقود الآن عملياً الحكم والحاكم بمحمية بغداد، هي الأخرى تبرغمتْ وصارت تكذب وتغطي الحرامية والخائنين بغطاء الفتوى السميك، بل هي تنزل الرموش على العيون السود الكحلاء وتؤجل هيبة العمامة حتى في المسائل المتفق على تحريمها، مثل بيع واستيراد وتناول الخمور في الحانات وملاهي الليل، وهذا السكوت ليست أسبابه دينية أبداً، بل هم لا يريدون أن يخسروا ولاء أو سكوت أو حياد أو تسكين خمسة ملايين سكراناً وسكرانة، والآن أكاد أسمع واحداً من أصدقائي الجميلين الطيبين القاعدين بحانة شريف وحداد، وهو يقرأ مكتوبي بصوت مجوّد ويصيح :
يمعوّد علّوكي هاي بيش ذكّرتهم ههههههههههههه.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق