قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 24 أغسطس 2012

القيم الأخلاقية بين ضباط الأمس و(مهزلة) ضباط اليوم.. وما لا تعرفه عن آمر لواء 54 الفرقة السادسة العميد (علي فاضل عمران) وقيادته لدور البغايا والرشاوي وابتزاز الناس وفق المادة ( 4 إرهاب ) أنموذجاً.!


القيم الأخلاقية بين ضباط الأمس و(مهزلة) ضباط اليوم.. وما لا تعرفه عن آمر لواء 54 الفرقة السادسة العميد (علي فاضل عمران) وقيادته لدور البغايا والرشاوي وابتزاز الناس وفق المادة ( 4 إرهاب ) أنموذجاً.!

army3
من المعروف عن الضابط إنهم يمتثلون للأوامر أكثر من أي فئة أخرى ، وهذه هي العقيدة العسكرية التي تربى عليها كل ضباط العالم وفي كل الأزمنة والأماكن ، فنجاح الضابط يرتهن بالانصياع الأعمى للأوامر وإلا يعتبر في أغلب الأحيان إما ضابط متقاعس أو متخاذل أو ضابط فاشل.. ،

ولكن هذا الضابط عندما لا يجد من يحاسبه ينقلب إلى كارثة تسير على الأرض وهذا ما حصل مع آمر لواء 54 الفرقة السادسة الجيش العراقي الجديد العميد الركن علي فاضل عمران ، لو أجرينا مقارنة بسيطة وسريعة بين هذا الضابط الجديد وبين ضباط الجيش السابقين لوجدنا الفرق بين الأثنين كالفرق بين الثرى والثريا ، ..
السابقون كان همهم الحفاظ على شرف العراقيات وهذا البطل همه تمزيق سمعة العراقيات من خلال قيادته لدور البغايا والرشاوي وابتزاز الناس وفق المادة ( 4 إرهاب ) بالتأكيد مثل هذه الشخصية المريضة لا تتصرف وفقا لهواها إلا بعد أن تتأكد إن هناك من الساسة الكبار يسندوه وليس بالضرورة يعرفون ماهية هذه الشخصية بل إنهم يسندوه ليس حبا بشخصه الكريم بل شعورهم بولائه المطلق وتنفيذ ما يطلب منه حتى لو كان طلبا لا أخلاقيا ، أستغرب كيف للقائد العام الاستمرار في دعم هكذا ضابط وهنالك في العراق ضباط حرفين ومهنين وشرفاء ، هل فرغ العراق من الضابط حتى يكون هذا الضابط مصدر قوة لحكومة بغداد ، ..
هل الوازع الديني جامد لا يتحرك في ضمائر الساسة حتى يدعمون سمسار علني ومرتشي ليكون على رأس قيادة لواء يتحكم بأرواح البشر وهنالك المئات من الشكاوي ضد هذا الرجل ، هل يشعر ساستنا بالفرحة عندما يجدون ضابطا بلا قيم يستخدمونه لتنفيذ أجندات مرسومة في سلة الولاء ، كيف لا يعرف ولا يسمع ولا تصل شكاوي للقائد العام عن هذا الضابط لدرجة إن العميد فاضل يستهزأ بالكل وحال لسانه يقول طز بالعراقيين ما دام المالكي موجودا ، كيف لا يهتم المالكي بسمعة القوات المسلحة وهم حماة الوطن وهو يسمى نفسه القائد العام للقوات المسلحة وفقا بالدستور ليكون هذا السمسار الرسمي قائدا في هذه القوات ،..
أين الولاء الديني لحزب الدعوة كما يدعون في أقوالهم وخطبهم ليتسلط هذا الضابط على رقاب العراقيين ، هل فعلا لا توجد لجان تحقيقية صادقة يكلفها القائد العام لاستبيان الحقيقة ، هل ماتت الضمائر والقيم في نفوس الساسة أم أن الكرسي أهم وأولى من القيم حتى نسلط سمسار ومبتز لضمان بقائنا جالسون على كرسي الحلاق ، سيتبين لنا قريبا هل فعلا القائد العام للقوات المسلحة هو من يدعم هذا النكرة أو فعلا سيتخذ موقفا حازم ضده ومن خلال التصرف القادم للقائد العام سيظهر لنا جليا هل فعلا القائد يهتم بشعبه أو لا يهتم مادام سماسرة يقفون على رأس الهرم العسكري في هذا البلد الذي أبتلى أولا برجال الدين السياسي ثم أنتقل الوباء لرجال السلك العسكري وأصبحنا في عسكرة اللا أخلاق ، لسان حالنا وسياق تفكيرنا حاليا مصبوب على فكرة الفرق بين ضباط ضحوا بأرواحهم للدفاع عن العراق ونساء العراق في زمن الدكتاتور وضباط امتهنوا السمسرة العلنية في ظل الحكم الديمقراطي برجاله السياسيين وعليه يحق لنا أن نقول لا أمن ولا أمان في عراق اليوم إن كان عمران وأمثاله آمري وقادة في القوات المسلحة وبنفس المعادلة كيف تعتقد أن هناك نصرا على الإرهاب ونحن ندور في دوامة اللا قيم ونسبح بحمد الفاسق عمران وناصر الغنام وعلي الفريجي وآمر لواء المثنى النائب ضابط سابقا العميد الركن حاليا رحيم رسن .
بأسا لهذا لهذا الجيش الجديد ولهذه القيادة الناقصة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق