قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 24 أغسطس 2012

د.عبد العزيز الجشعمي : مواقع خليجية وعراقية تنشر اخطر خبر يهز اركان المنطقة الخضراء. ربيع الثورة العراقي يبدء من عروبيوا كربلاء... كربلاء تعانق مكة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مواقع خليجية وعراقية تنشر اخطر خبر يهز اركان المنطقة الخضراء
ربيع الثورة العراقي يبدء من عروبيوا كربلاء
كربلاء تعانق مكة
·        الاف المنشورات الداعية للثورة تملئ كربلاء
·        المنشورات غطت القنصلية الايرانيه وبيت القنصل الايراني في اكبر رفض وتحدي
·        انها رسالة تبصير وتحذير لاخوانهم في المنطقة الشرقية والبحرين والكوين والخليح للحذر من الفخ الايراني ضد اوطانهم
شبكة البصرة
بقلم د.عبد العزيز الجشعمي
جده- المملكة العربية السعوديه
نشرت عدة مواقع خليجية وعراقية خبرا مفاده ان عرب كربلاء ومقاوميهم ضد الاحتلالين الامريكي والصفوي الايراني وفي المقدمة منهم بعثيو كربلاء حينما قاموا بعمل بطولي يتحدى ويفند الادعاءات الصفويه القائله ان كربلاء ومدن الفرات والجنوب العراقي محسومه الولاء لها حيث اغرقوا مدينة كربلاء بالالاف من المنشورات التي تدعو لمقاومة الاحتلالين وبالذات الصفوي الايراني وتشدد على عروبة كربلاء عبر اصرار لاحدود له لعرب كربلاء لاستعادة الدور القيادي التحرري الوطني للبدء بشرارة الثورة العراقية الكبرى وبدء طوفان الربيع العراقي لكنس السرطان الايراني ومن فتح له الابواب من كل ارض العراق وهذا الدور ليس غريبا على كربلاء عاصمة الثورة العراقية الكبرى في العشرينات ضد الاحتلال البريطاني وليس غريبا عليها دورها في الحفاظ على عروبة العراق يوم انتفضت قبائل كربلاء العربية الممتده للسعوديه ودول الخليج العربي لطرد قوات اسماعيل الصفوي من العراق ودحره شر اندحار فكربلاء التي يسجل لها تاريخها السياسي انها معقل للقوى العروبية السياسية منذ الثلاثينات حيث هي معقل للبعثيين والقوميين والناصرين ومعقل للقوى اليساريه العراقية فكربلاء كانت ولازالت الخنجر الذي يدمي الخاصرة الصفوية الايرانية رغم كل التطبيل الاعلامي وكل السلاسل والقيود الاستخبارية والارهابية للباسيج وفيلق القدس واطلاعات الايرانيه واليوم اذ تنشر مواقع مزوعه محسوبه على حكومة طهران في المنطقة الخضراء نبأ قيام العروبيين الكربلائيين بأغراق المدينة بالالاف من منشورات المقاومة اليعربية ومنشورات البعث المتحالفه معها من العشائر العربية يؤكد قوة الخط العروبي الذي يقوده ويعيد تثويره البعثيين في عاصمة الثورة التي توهم الايرانيين انها عاصمة مشروعهم الصفوي فها هي صفعة جديده وجدية يوجهها العراقيون للوجه الايراني الاسود
ان منشورات بعثيو كربلاء المقاومين هي رسالة للعرب وامتداه الصحراوي القبلي الخليجي لتكوين غطاء داعم وساند لشرارة الثورة التي يختمر بركانها الهادر ليكون موعد انطلاقه بدعم وغطاء عربي موحد ان شاء الله
انها رسالة لاخوانهم وشركاءهم في القطيف والاحساء والمنطقة الشرقية والبحرين والكويت والامارات من الشيعة العرب نحذيرا وتبصيرا بالمعاناة العروبية الشيعية من الضغيان الايراني وتحذيرا من الوقوع في فخ المصيده الاستخبارية اللعينة المغلفة بغلاف الدين فها هي كربلاء عاصمة الشيعة العرب تعانق مكة قبلة المسلمين في اكبرواخطر موقف عملي فعلي لمواجهة الطغيان الايراني وانها الدعوة للحذر كل الحذر من التفريط بالاوطان لصالح المخطط الايراني الجهنمي الذي زرع الفتنه والاقتتل بين العرب ارتكازا على التنوع المذهبي الذي لم يكن باب قتل وتخريب للاوطان على الاطلاق الا بعد مجيئ الخميني وثورته التي لاثورية ولاانسانية فيها
انها نفس النهاية المحتومة تننظر حكومة الاحتلالين الامريكي والصفوي في المنطقة الخضراء في العراق وهي نهاية ستكون ابشع واكثرتأثيرا على المحيط العربي والاقليمي والدولي لذا تراهم يتخبطون في اجراءاتهم فقاموا بحملة مداهمات شملت العوائل البعثية والعروبيه وشيوخ العشائر في كربلاء وكعادتهم ليس امامهم غير الغدر والارهاب اخذوا تعهدات ممن اعتقلوهم واستدعوهم بعدم المشاركة بهذا انشطة هزت كيان المنطقة الخضراء واجبرت ازلام المالكي للحضور فورا مدججين بالسلاح الى كربلاء واجبرت القنصل الايراني في كربلاء على طلب معونة عاجله من سفير الغدر الايراني ببغداد فهم يعرفون ان القضية هي قضية ابعد واكبر من المنشورات ويعرفون ان كربلاء حاضنة محتملة للثورة وربيعها العراقي المتقد
ان حكام المنطقة الخضراء جعلهم عرب كربلاء يتخبطون في مواقفهم واجراءاتهم الداخلية والخارجية فالكل يراقب كيف نزلت عليهم فجأة صحوة المصالحة التي يرتبونها وفق قياساتهم وكلما تضايقوا وشعروا بالخطر مثلما نزلت عليهم صحوة التضامن العربي ودعم القرارات العربية فجأة فتراهم مرة يرفضون ويتبرمون ومرة يؤيدون ويتضامنون انه الارتباك وفقدان البوصله والشعور بقرب المصير المحتوم ومصيرهم المحتوم ليس رغبة شعبية عراقية عارمة من الجنوب والفرات الشيعي قبل الوسط السني والكرد والاقليات الاخرى ولكن مصيرهم المحتوم سيفتح الامريكان ابوابه ليذهب حكام المنطقة الخضراء الى الجحيم لتتخلص امريكا من عار لحق ولازال يلحق بها ويقيد تحركها اقليميا ودوليا فأبشروا ياحكام المنطقة الخضراء!.
فمتى يفقهون بأنهم ليس استثناءً؟ متى يدركون بأننا لهم كارهون، وأننا عليهم لثائرون، وإنهم في يوم قريب لمنبوذون، وأن النار ستحاصرهم في قصورهم، وتلتف حول أعناقهم، ولن تتركهم إلا رماداً تذروه رياح الثورة؟ فأفيقوا أيها الحكام الغافلون، واهربوا بما جمعتم من مال وموالين، فلن تجديكم نفعاً هذه الجيوش، ولن تحميكم الحصون، فجميعكم نوري المالكي وغالبيتكم طالباني الايراني ومعظمكم مسحولٌ ومطحون
ان كربلاء تعانق مكة المكرمة في رحلة تطويق واجتثاث السرطان الايراني من كل ارض العرب فالعرب يعرفون خبث طهران للعب والمتاجرة بالرمزية الدينية للعرب والمتاجرة المذهبية لاغراض سياسية واستخبارية فما بين مكة وكربلاء فضاء روحي وجغرافيا وديمغرافيا وحدة اكبر قبائل العرب فالتاريخ يعيد نفسه ليأخذ عرب كربلاء دورهم في انهاء واجتثاث السرطان الصفوي والحفاظ على عروبة البلد مثلما فعلوا قبل عقود عديده في القرن الماضي
انها دعوة للعرب عامة واخواننا في الخليج خاصة ليكونوا غطاء ربيع العرب الذي سيعلن عن انطلاق الجسر الروحي والاخوي والقبلي بين مكة وكربلاء فالعرب اخوة واولاد عم ومن بطون واحده وان اختلفوا وانهم ادركوا ان الحفاظ على عروبتهم ودينهم تبدء خطواته الاولى من وحدة موقف العرب بكل الوان طيفهم وتبنيهم مشروعا عمليا لطرد واجتثاث السرطان الايراني من العراق كخطوة اولى مهمة لطرده من كل ارض العرب
لنهتف بأعلى اصواتنا حيا الله العروببين الكربلائيين وفي المقدمة منهم البعثيين ومعهم القبائل والاحزاب والشخصيات العروبية فهم اعادوا الروح لائتلاف وحدة الدم وشراكة المصير فخبرات البعثيين الكربلائيين كبيره وهم منذ الاربعينات زرعوا اللبنة الاولى للتنظيمات العروبية واهل كربلاء يعرفون الان من التجربة ان بعثي كربلاء هم حماة الديار وصوت العروبة وفرسان صولتها ومعهم القوى الاجتماعية والدينية العروبية ناصريين وقوميين ويسار عروبي واسلام سياسي يعربي يخجل لابل يرفض اي وصاية صفوية
2012-8-5
شبكة البصرة
الخميس 5 شوال 1433 / 23 آب 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق