قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 16 أغسطس 2012

خفايا صفقة طائرات أف/16 لحكومة (نوري المالكي) وحقيقة تدريب الطيارين (العراقيين) من أصول إيرانية في أمريكا.! - تابع شهادة أحد المسؤولين في الحكومة العميلة


خفايا صفقة طائرات أف/16 لحكومة (نوري المالكي) وحقيقة تدريب الطيارين (العراقيين) من أصول إيرانية في أمريكا.! - تابع شهادة أحد المسؤولين في الحكومة العميلة

m2

تناولت وسائل الاعلام خلال الفترة الماضية خبر عن صفقة ما يسمى بطائرات أف/ 16 الأمريكية التي أبرمتها حكومة (نوري المالكي) مع الحكومة الامريكية وقيام وزارة الدفاع / البنتاغون بالاعتراض على ارسال بعض الطيارين (الشيعة) للتدريب على هذه الطائرات المقاتلة ، مما تسبب في محاولة بعض النواب من (حزب الدعوة) بالاعتراض والتهديد بإلغاء عقد إتمام هذه الصفقة .

ولكي نضع القارئ الكريم بصورة الحدث من الداخل قدر الامكان فقد قامت " منظمة عراقيون ضد ألفساد" بدورها بالاتصال بأحد السادة المسؤولين الافاضل لغرض إجراء حوار معه حول مدى معرفته عن هذا الموضوع ، وقد تفضل مشكورآ بالإجابة على تساؤلاتنا بالتالي :" في البداية لنتحدث عن حقيقة هذه الصفقة تحديدآ وما هي حقيقة طائرات أف 16 المزعومة التي سوف تستوردها حكومة (نوري المالكي) لغرض حماية الاجواء العراقية على حد زعمهم ، والتي كلفتها الحقيقية تبلغ ما قيمته مليار ومائتين مليون دولار أمريكي لغرض شراء (36) طائرة فقط !؟
تابعولا تبلغ كلفتها الحقيقية نصف هذا الثمن المدفوع وقد سعى في حينها وزير الدفاع السابق (عبد القادر العبيدي) لإتمام هذه الصفقة "الخردة " لان هناك عمولات ورشاوى كبيرة سوف يحصل عليها هو شخصيا والمقربون من (نوري المالكي) وبالأخص نجله /أحمد ومستشاريه !؟ علمآ أن كلفة الطائرة الواحدة من هذا النوع وهو الجيل الأول لا تتعدى في أحسن الأحوال 15 مليون دولار مع تجهيزاتها ومعداتها العسكرية كاملة ، والسبب أن هذه الطائرات هي من الجيل الأول الذي تم أدخله الى الخدمة نهاية سبعينات القرن الماضي وليست طائرات حديثة ومتقدمة تقنيآ كما يروج له في الإعلام الحكومي الموجه ؟!!.

المنظمة : هل صحيح أن هذه الطائرات التي تعاقدت عليها حكومة (المالكي) هي نفسها الطائرات وبالمواصفات التقنية المتطورة والتسليحية الموجودة لدى سلاح الجو الامريكي والإسرائيلي والسعودي والتركي والدول الغربية في حلف شمال الاطلسي / الناتو على سبيل المثال وليس الحصر وخصوصآ أن طائرات هذه الدول ومن نفس النوع قادرة على حمل الاسلحة النووية الموجهة ؟.
السيد المسؤول :" طبعآ لا ليست هي نفس الطائرات المتطورة من الجيل المتقدم التي تمتلكها هذه الدول وحلف الناتو ولكنها طائرات قديمة فقط المحرك جديد نسبيآ والهيكل الخارجي سوف يتم طلائه مجددا حتى الأنظمة التقنية وأجهزة الرادار والملاحة الجوية والتعقب ومعدات الرؤية الليلية وأجهزة التعليق والتسليح بالطائرة هي من الجيل الأول لهذه الطائرة وليست بالمواصفات الفنية والتقنية الحديثة كما زعم بعض النواب وبعض العسكريين في وزارة الدفاع !!؟ حتى أن مداها قصير في الطيران لان لا يوجد فيها نقاط تعليق خزانات وقود أضافية حتى نوع الطلاء من النوع العادي الذي يستخدم لطلاء السيارات وليس الطلاء السري الخاص لهذه الطائرة !!؟ .

المنظمة : ما هي حقيقة رفض وزارة الدفاع الامريكية / البنتاغون واللغط الحاصل حاليآ بتدريب بعض الطيارين العراقيين الشيعة أو السنة أو الاكراد أو التركمان وغيرهم ؟.
السيد المسؤول : حسب علمي والمعلومات التي توفرت لدي بأن السفارة الأمريكية ببغداد قد حصلت على معلومات موثقة ومن مصادرها في وزارة الدفاع (العراقية) وبعض اعضاء مجلس النواب تفيد بأن هناك : خمسة طيارين (عراقيين) من أصول إيرانية تم ترشيحهم وبالاسم من قبل الحرس الثوري الايراني لغرض الذهاب الى هذه الدورة التدريبية لقيادة هذه الطائرات في أمريكا ووصلت هذه المعلومات إلى وزارة الدفاع /البنتاغون لذا رفضت بدورها أن تكون هذه الاسماء من ضمن طاقم التدريب .
وهناك كذلك بعض المعلومات السرية التي وصلتهم تفيد لهم : بأن من الممكن جدآ أن يقوم أحد الطيارين (الشيعة) بقصف مقر السفارة الامريكية بالمنطقة الخضراء أو حتى القواعد العسكرية الامريكية بالعراق اذا طلبت منه ومن خلال فتوى دينية من مرجعه بالقيام بذلك العمل لأنه بدوره سوف لن يتردد ولو لحظة واحدة بتنفيذ مثل تلك الفتوى التي صدرت له من مرجعه الديني المقلد له .

لذا طالبت وزارة الدفاع / البنتاغون ومن خلال سفارتهم بالمنطقة الخضراء بعمل أضابير شخصية لكل واحد من هؤلاء المرشحين تحتوي على معلومات مفصلة ودقيقة عن جميع الذين سوف يتم ترشيحهم من قبل حكومة (المالكي) لغرض الذهاب الى هذه الدورة ، ووصلت حتى التأكد من اخذ صور طبق الاصل موثقة من بطاقتهم التموينية وشهادة الجنسية وهوية الاحوال المدنية القديمة وليست الحديثة التي تم اصدارها بعد الغزو والاحتلال مع بصمات طبع الاصابع وشهادات التخرج وحتى السؤال عن مرجعيتهم الدينية التي يأخذون منها الفتوى وهل هم ملتزمين دينيآ أم لا وغيرها من المعلومات الدقيقة المفصلة ومن منطقة سكانهم ؟!
وهذه المهمة سوف يقوم بها عملائهم من العراقيين وعلى اكمل وجه وبتفاني ودقة شديدة ومن اكثر من مصدر مختلف حتى يتم مطابقة المعلومات التي وصلتهم من مصادرهم المختلفة مع بعضها البعض لكل شخص من هؤلاء الطيارين المتدربين لتبيان حقيقة امرهم في النهاية ورفع ملفاتهم النهائية بالتالي الى البنتاغون والسي أي ايه.

كذلك هناك بعض النواب (العراقيين) أوصلوا معلومات الى السفارة الأمريكية تفيد أن ما تحتويه هذه الطائرات منأجهزة تقنية ومعدات عسكرية في حال وصولها الى العراق سوف يتم فكها وإعادة ارسالها الى ايران والى مصانعها العسكرية لغرض محاولة استنساخها قدر الامكان وبمساعدة تقنية من خبراء في كوريا الشمالية لذا "البنتاغون" متخوف من حصول مثل تلك الاعمال حتى مع أنها طائرات قديمة من الجيل الاول وليست متقدمة كما في اسرائيل ودول حلف الناتو .
إسرائيل بدورها عندما علمت بمثل تلك المعلومات بخصوص تدريب الطيارين العراقيين بادرت هي بالتالي بالبحث والتقصي حول هذا الموضوع من خلال عملائها في حكومة (المالكي) ووزارة دفاعه ، حتى أنها في حينها عارضت بقوة صفقة الطائرات هذه خوفآ من تسريب تقنيتها الى ايران وكوريا الشمالية ولكن عندما علمت أنها مجرد طائرة عادية ومن الجيل الاول عادت وقبلت بالصفقة بعد ان طمأنتها الادارة الامريكية حول هذا الموضوع !؟.
معآ يد بيد ضد الفساد !
iraqi-anti-corruption@hotmail.co.uk
--------------------
تعليق المرابط العراقي: إن أمريكا تعي أن الحكومة المنصبة هي حكومة (ايرانية) ، وأتباعها يتحركون حسب فتاوي الدجالين القابعين في السراديب من ولاءهم لايران، وبما أن الرياح بدأت بالتغيير عقب اندلاع الثورة السورية، فمن المؤكد أن ملالي الدجل سيبحثون عن مواطيء الابتزاز والضغط ضد حليفتهم (الشيطان الأكبر)، كما يفعل أتـباعها حينما خطفوا الجنود الأمريكان وتمّ اغتيال بعضهم من أجل المكاسب السياسية ودعم حكومة العراق الموالية لهم..
أمريكا حينما رفضت المرشحين (الشيعة) إنما هي سددت صفعة مدوية للحكومة وللاتباع الذين أعلنوا الولاء لجارة السوء بدل أوطانهم، وأدت بما لا يقطع الشك باليقين أنها تعتبرهم عملاء لها .. والسؤال المطروح .. هل كان النظام السابق ينتقي حسب الطائفة أم لاء.!. لربما كانت الانتماء الحزبي هو الأساس لكن لم يكن يوما الانتماء المذهبي في الميزان.. يا ترى هل سيتهم الساسة العراقيين أمريكا بالطائفية أم سيصمتون ويبتلعون العلقم كما هم العملاء والأذلاء..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق