قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

سيبقى العراق عراق والكاظمة كاظمة! رغم كل الحقد الصهيوكويتي و مشاريعهم الخبيثة!! الممنوع من النشر وما لم ينشر .. الكويت بين مسلسل ساهر الليل وسهرات أميرهم..ملعومات مهمة


سيبقى العراق عراق والكاظمة كاظمة! رغم كل الحقد الصهيوكويتي و مشاريعهم الخبيثة!! الممنوع من النشر وما لم ينشر .. الكويت بين مسلسل ساهر الليل وسهرات أميرهم..ملعومات مهمة

saher
مع تواتر الحديث عن المسلسل الكويتي التافه " ساهر الليل " في شهر رمضان ..أقدم هنا لقرائي الكرام مقال كنت قد نشرته في تموز 2009 .. كهدية عيد بسيطة لهم .

منذ أن ظهر مقالي الأخير حول الكويت في 10 من الشهر الجاري ، والمعنون { رفع الإجراءات المتخذة بحق العراق بموجب الفصل السابع .. أما الكويت فستبقى أسيرة الشهر الثامن ! } وصلتني رسائل عديدة جلّها من عراقيين وعرب .. والبعض منها ، ولدهشتي ، من قراء من إخواننا الكويتيين.

البعض سألني عن قصيدة الشاعرة الكويتية سعاد الصباح ، والتي نشرت مقاطع منها في مقالي .. فيما سألني البعض الآخر عما أشرت اليه في نهاية المقال حول الملف الخاص وما أقصد بذلك وطالبني بالإيفاء بوعدي بنشره ، وطلب مني معظمهم ، بما فيهم الإخوة الكويتيين ، نشر خبر هذا الملف ، ونشر القصيدة الكاملة لسعاد الصباح .
مِن أهم ماوردني حول المقال ، هو رسالة من أستاذ فاضل معروف ، يلفت نظري فيها الى بعض المعلومات التي تضمنها المقال السابق .. ولأهميتها ، فإنني أدرج فيما يلي نصها ، متمنياً على القراء الكرام أخذ ذلك بنظر الإعتبار :
( أود لو سمحت أن أشير الى الفقرة التي ذكرت فيها أن محمد أبو الحسن هو صاحب فضيحة الحاضنات ، والحقيقة أن صاحب الفضيحة هو الشيخ ناصر الصباح الذي كان سفيراً للكويت إبان الإجتياح العراقي ، وقامت إبنته ( نيرا ) بالتمثيل ودفع أكثر من مليوني دولار لشركة علاقات عامة أمريكية متخصصة بالتزوير . أما محمد أبو الحسن ، وإنني على معرفة جيدة به ، فهو السفير محمد أبو أحسن بني صدر ، مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة من العام 1979 لغاية العام 2002 ، وهو من أرومة إيرانية حتى لكنته العربية تطغى عليها اللكنة الفارسية .
لقد قام هذا الإيراني بدور خبيث إبان الحرب العراقية الإيرانية حيث كان يتلاعب بالتعليمات التي كانت ترد اليه من الشيخ صباح وزير الخارجية مما حدى بالسيد طارق عزيز بلفت نظر وزير الخارجية الكويتي الى ذلك عدة مرات لكن من دون جدوى . واستمر بدوره الخبيث بشراسة في التسعينات حيث كان حلقة الوصل لتقديم الرشاوى الى بعض سفراء الدول العربية والأجنبية للتصويت أو إلقاء كلمة ضد العراق .
الآن ، أرسل الى نيويورك لتجديد دوره الخبيث من جديد لإيذاء العراق وشعبه .. فمشكلة الكويت كما ذكرت ليست مع حكام العراق ولكن مع العراق وشعبه . )
كذلك سألني أحد القراء الأعزاء عما إذا كان المقصود بالملف هو ما أشار اليه يوماً طارق عزيز في حديث له وبعد أن ألقاه أمام أمير الكويت السابق في مؤتمر القاهرة ، ولاحظ جميع الحضور آنذاك إرتباك وإنهيار على وجه الأمير بسبب أن الملف كان يحتوي على صور جنسية مخزية له . وقد أجبت القارئ الكريم بالنفي وقلت له أن الملف الذي يذكره في رسالته والذي ألقي أمام الأمير هو غير ماقصدت في مقالي ، مع علمنا أن عشرات غيره من أفلام فيديو تسجيلية مقززة تدل على مرض أصحابها قد وجدت فعلاً وتم نقلها الى بغداد .. وأصحابها ، حشرات الليل ، يعلمون بذلك !
لقد ذكرت في مقالي السابق وبالنص : (( الملف " الخاص " الذي وجدته القوات العراقية في قصر الأمير المقبور وأوصلته الى صدام حسين الذي أطلع عليه الملك حسين في إحدى زياراته الى بغداد ، وضحك الملك وهو يطلع عليه .. فلذلك حديث آخر ، ووعد مني أنني سأخبركم عنه في مقال قادم ))
وها أنا ذا عند وعدي لكم :
[ يعود تاريخ قصتي الى عام 2001 تحديداً ، حيث كنت في زيارة الى عمّان ، وأمضيت هناك بضعة أسابيع .
يسكن في إحدى الضواحي الجميلة في العاصمة الأردنية صديق لعائلتي كان قد تقاعد من الجيش العربي الأردني برتبة فريق . رجل من عشيرة عربية معروفة ، واسع الثقافة ، عمل خلال السنوات الأخيرة في خدمته العسكرية في مناصب مرموقة .
وفي إلتفاتة كريمة منه ، دعاني في إحدى الأمسيات ضيفاً على العشاء في داره . ولاحظت في غرفة الإستقبال العديد من الصور له مع الملك حسين وشقيقه الأمير حسن وبدافع الفضول بدأت معه بعض الأسئلة وكان حديثه معي يدور حول غزو الكويت وبعض وجهات نظر الملك فيما حدث في الشهر الثامن من عام 1990 . وقد جرّنا الحديث وبعد تطابق وجهتي نظرنا في الدور القذر الذي لعبته السلطة الكويتية ضد العراق ووقوف قوى كبرى وراء ذلك التصرف الكويتي اللامسؤول إلتفت إلي فجأة بعد إطراقة قصيرة ، وقال سوف أحدثك بقصة تدل على عقلية ونوعية الحاكمين في الكويت :
قال : كنت أحد أعضاء وفد صغير مرافق للملك حسين في زيارة لبغداد . وفي إحدى صالات القصر الجمهوري في بغداد كنا نجلس مع الرئيس العراقي صدام حسين ، وكان الحديث يدور بين الملك والرئيس حول الكويت وحرب الخليج وغزو العراق من قبل القوات الأجنبية عام 1991 . وفجأة إلتفت صدام الى أحد مرافقيه في الإجتماع وطلب منه إحضار ملف معين موجود على منضدته .
تناول صدام الملف وألقى نظرة عليه ثم سلّمه للملك حسين .. ولاحظنا الملك يقلب الأوراق التي في الملف بعناية والدهشة بادية على وجهه ، ثم إبتسم ضاحكاً وأعاد الملف الى صدام الذي كان يبتسم أيضاً .. وبدون تعليق .
على الطائرة الخاصة ، وفي طريق عودتنا الى عمّان ، يقول الفريق : كنت وبحكم علاقتي القريبة والطيبة بالملك وأنا أجلس قريباً منه ، أحاول أن أسأل جلالته عن ذلك الملف ، ولكنني كنت متردداً وأحسب أن سؤالي له سيكون غير مناسب أو محرج وخارج اللياقة ، فآثرت السكوت . ويبدو أن الملك وبذكائه الحاد الذي عرف عنه ، شعر بما كان يدور في خلدي .. فالتفت إلي مبتسماً وقال : ياأبا ( ... ) ، أتعرف ماذا كان موضوع ذلك الملف الذي أطلعني عليه صدام ..؟ إنه يحتوي على عقود زواج لأمير الكويت ، وكان قد أُشر في بدايته وربما بخط صدام ( 164 عقد ) .. ولاحظ الملك الدهشة على وجهي ، فأكمل مبتسماً : العقود التي ألقيتُ عليها نظرة سريعة كانت قد عُقدت على فتيات بأعمار 18 و 25 عاماً ، ومن جنسيات مختلفة ، مع قسائم طلاقهن ! بعض هذه الزيجات إستمر شهراً واحداً فقط !!
وضحك مضيفي الكريم وهو يقول : والله لقد عقدت الدهشة لساني فلم أجب الملك بشيئ سوى إبتسامة أحسبها إرتسمت على وجهي بصعوبة في لحظة أشاح الملك وجهه لينظر الى شباك الطائرة . ]
هذه هي قصة الملف .. وقصة الأمير الذي ترك بلده وهرب الى الحدود السعودية حافيا وبملابس النوم !!
قصة أمير المشيخة التي أوقعت العراق ولا تزال بمشاكل ومصائب لاأول لها ولاآخر ..!
قصة أمير المشيخة الذي رفض أن يتبرع لإستصلاح أراضٍ زراعية في السودان العربي ، وتبرع في نفس السنه بملايين الدولارات لحديقة حيوانات لندن ..!
الأمير الذي يؤمن كما يبدو بمثَلِهم التافه السخيف الذي يقول ( زواج الأبكار يطوّل الأعمار ) !!
الأمير الذي فتح أرض بلده وسمائها ومياهها لأسياده الأمريكان وغيرهم من قوات العدوان لكي يعبروا الى العراق ..!
الأمير الذي خليفته ، الأمير الحالي يعمل على إستمرار هدم العراق وتجويع شعبه ويطالب علناً الأمم المتحدة بإبقاء العراق تحت عقوبات وإجراءات الفصل السابع ..!
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق