قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 22 يناير، 2015

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس : هذا هو دربنا

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا هو دربنا
شبكة البصرة
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
نحن شعب يقاوم غزوا أجنبيا واحتلالا تساهم به عدة دول.
الغزاة والمحتلون تفننوا في طرق قتلنا واضطهادنا وإرهابنا. 
واستخدموا كل منتجات العصر الحديث من الأسلحة وأدوات المخابرات والاستخبارات والإعلام لإنهاكنا وتوسيع حجم الكارثة التي حلت بنا على أيديهم.
استخدموا سلاح الفتنه على أوسع نطاق دون حياء لا من الله ولا من قوانين البشر المتمدنة ولا زالوا يركبون شعبنا سفينة الطائفية لكي يغرق إن لم يذعنّ!!اغتصبوا نساءنا.
كبلوا مئات الآلاف من شبابنا في السجون والمعتقلات.
مارسوا تصفيات دينية واثنيه وعرقية.
نهبوا خيراتنا وثرواتنا.
هجروا علماءنا وأخيارنا وأهل الدراية والوجاهة لإسقاط هيبتهم بين الدول وفي الشتات.
قتلوا من صنع لوطننا مجدا وعزا ومهابة وتقدم به أطوارا عظيمة إلى الأمام. 
وما زالوا يبتكرون الوسائل القذرة لاختراق صفوفنا وتفتيت شملنا وإرغامنا على مزيد من الاقتتال بيننا البين يعد أن أعيتهم بنادقنا وسبل مواجهتنا البطولية.
ألا يحق لنا أن نجرب كل وسائل الرد؟
ألا يحق لنا أن نقاوم ونثور و نثور ونقاوم؟
ألا يحق لنا أن نبحث عن وحدة سلاحنا ومصادره وأنواعه؟
لماذا يحق لهم كل شئ ولا يحق لنا ابسط أنواع التكتيك والمناورة؟
لماذا يحق لهم الذكاء في قنصنا ولا يحق لنا الفطنة في حماية جماجمنا؟
ليعلم الجميع
إننا نعرف كيف نقاوم ومتى.
وكيف نثور ومتى.
حتى لو زجوا في جسدنا ألف فايروس فجسد الوطن يحمل مناعة مجد وبطولة وتاريخ.
وسنبقى نضربهم..فوق الأرض أو تحت الأرض. 
وسلاحنا شعبنا بعد الله العزيز الجليل المقتدر وإرادته الثابتة في التحرير والاستقلال والسيادة الكاملة.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق