قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 5 يناير، 2015

الرافعي في ذكرى استشهاد صدام: قانون اجتثاث البعث.. اجتثاث للعروبة في العراق

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الرافعي في ذكرى استشهاد صدام:
قانون اجتثاث البعث.. اجتثاث للعروبة في العراق
شبكة البصرة
أكد رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي الدكتور عبد المجيد الرافعي أن قوى التكفير والإرهاب لا يمارسها فريق دون الآخر بل يمارسها كل من يمارس إرهاب الدولة وفي الطليعة أميركا والنظام الإيراني وإلى كل التشكيلات الأمنية التي أنتجها الاحتلال الأول والثاني للعراق سواء برزت من خلال الفعل المباشر أو من خلال ردات الفعل، وأن من يصر على حظر حزب البعث إنما يريد فرض الحظر على عروبة العراق، فمحاكمة البعثيين هي محاكمة لعروبة العراق ومحاولة اجتثاث البعث هي محاولة اجتثاث عروبة العراق، وهذا ليس لأن البعثيين هم العروبيون الوحيدون في العراق، بل لأنهم الأكثر مصداقية في حماية وحدة العراق وعروبته والتي جسدها الحزب من خلال سلوكه النضالي وتضحياته وتوجت بمشهدية استشهاد أمينه العام الرئيس صدام حسين.

كلام الرافعي، جاء في الكلمة التي ألقاها في الاحتفال المركزي الذي أقامه حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية في الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس صدام حسين، والتي ترافقت مع ثلاث محطات نضالية قومية هامة هي ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية وذكرى الانسحاب الأميركي المذل من العراق، وذكرى ملحمة استشهاد عائلة آل شرف الدين البعثيين لأربعين سنة خلت دفاعاً عن تراب الجنوب اللبناني.

وقال الرافعي: إننا ونحن نستحضر هذه المناسبات الأربع، نستحضرها ونحن نعيش تحت وطأة تطورات بالغة الأهمية على مساحة الوطن العربي الكبير فمن لبنان الذي يعيش تراكم ملفاته السياسية والأمنية والمعيشية والتي لا يتسع مجال المناسبة للإطلالة عليها، إلى سوريا التي تدخل أزمتها البنيوية عامها الرابع دون أن تلوح في الأفق بوادر حل سياسي للصراع الذي جعل سوريا كموقع مفصلي في الوطن العربي، ساحة وطنية مكشوفة ومتلقية، ويدار الصراع فيها خدمة لأجندة أهداف دولية وإقليمية على حساب شعبها وحقه في العيش الحر الكريم وفي ظل نظام ديموقراطي، لا مكان فيه للاستبداد وتسلط المنظومة الأمنية على إدارة شؤونه الحياتية السياسية.
أما العراق، فإنه بعد ثلاث سنوات على انسحاب القوات الأميركية عادت أميركا متظللة بتحالف دولي وتعاون إقليمي وخاصة إيراني وتواطؤ رسمي عربي، لشن عدوانها على العراق تحت حجة مواجهة قوى التكفير والترهيب، وفي فلسطين حيث العدوانية الصهيونية تتكرر دورياً ضد غزة وتستمر عمليات قضم الأراضي وهضمها في الضفة الغربية وتهوّد المواقع ذات الدلالات الدينية الرمزية في القدس والخليل وسائر مدن الضفة، وتتم تصفية المناضلين وآخرهم المناضل زياد أبو عين، لتضيف أميركا موقفاً جديداً إلى مواقفها السابقة بالمجاهرة باحتضان الموقف الصهيوني بكل تفاصيله، وليس الموقف الأخير في مجلس الأمن إلا مثالاً آخر ولن يكون الأخير.
في 4/1/2015
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق