قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 4 يناير، 2015

قصيدة الشاعر الكبير عبدالجبار سعد (اخر العظماء)؛

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قصيدة الشاعر الكبير عبدالجبار سعد (اخر العظماء)؛











القصيدة التي ألقاها الشاعر اليمني الكبير عبدالجبار سعد (سهيل اليماني) يوم 2-1-2015 في احتفائية اليمن في الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد العظيم شهيد الحج الأكبر الرئيس القائد صدام حسين المجيد خلد الله ذكره.
آخر العظماء..
شبكة البصرة
شعر: عبد الجبّار سعد
في غيرِ كفِّكَ لا يُهزُّ صقيلُ
وبغيرِ عَزمِكَ لا يُعزُّ ذليلُ
ولك المواكبُ والكتائبُ جندُها
أهل الخفاءِ يؤمُّهُم جبريلُ
وبك اكتست (بغدادُ) حرمةَ (مكةٍ)
في يومِ أقبَلَ جَمعُهُم والفيلُ
فبها (أبابيلُ) التي تُلْقِي الرَّدى
فوقَ العِدى وحِجارها (سِجّيلُ)
بوركتَ يا (صدّامُ) مجداً باذخاً
وأسيرَ عزٍّ بالعلى مَكبولُ
والآيةَ العظمى التي سَطَعَتْ بها
جنباتُ (بابل) حين جنّ الليلُ
أنت العروبة شمسها ونجومها
وأنا رفيقُكَ في السماءِ (سُهيلُ)
وأنا لأقطابِ النفاقِ (حُذيفَةٌ)
ولكل إفكٍ صارمٍ مَسلولُ
وليَ الحروفُ أصوغُها في مَدحِكُمْ
فبِها أصولُ على العِدى وأجولُ
وأشنِّفُ الآذانَ في ترتيلها
فبِها وربّي يعذُبُ الترتيلُ
***

حييت من أرضٍ بها صدَّامها
يَشرِي العِدى ويبيعُهُم وينِيلُ
يسقي النواحي كلّها إن أجدَبَت
بالعِزِّ حتى ترتَوي وتسيلُ
وتحوطُهُ آسادُ (بابِلَ) في الوغى
خير الخلائقِ قولُهُنَّ القيلُ
في (البصرة) الفيحاءِ أسدٌ كلما
زأرتْ تردَّدَ صوتُها (أربيلُ)
(بعقوبة).. (تكريت).. في (فلوجة)
(بغداد).. (سامراؤنا) المأمولُ
(كركوك)، (هيت)، (الناصرية)، (قائم)
أو في (الرمادي) فتيةٌ وكهولُ
في كلِّ أنحاءِ الفراتِ ودجلةٍ
شَمُّ الأنوفِ هُمُ المُنى والسولُ
وتلألأتْ أقمارُهُ بثلاثَةٍ
في (الموصلِ) الحدباءِ حيثُ الغولُ
أقمارُ من حفظَ الكرامةَ للورى
فالخلقُ فيه زغاردٌ وعويلُ
(أم الرماحِ) و(كربلاءُ) تلاقتا
وتعانقَ التكبيرُ والتهليلُ
***

أطلِقْ لها بالحقِّ سيفَ (محمدٍ)
ما الحقُّ إلا السيفُ والتنزيلُ
إن يجنحوا للسلمِ فاجنحْ واتَّكِلْ
أو يخدعوا فلِكُلِّ قولٍ قيلُ
ودع السماءَ تنوشُهُم بصواعقٍ
والأرض تشعل و الجبال تزولُ
وأشعل بنورِ الله ضوءَك في الدُّجى
فكم استنارَتْ في ضياك عُقُولُ
وأحرِق قلوبَ المحرقينَ قلوبنا
إن المدامِعَ والدِّماءَ سيولُ
في (المسجدِ الأقصى) وفي ما حولها
الليلُ جرحٌ والنهارُ قَتيلُ
والمحتسونَ دماءَنا ودموعَنا
لهُم الكرامَةُ عرضُها والطولُ!
***

جمعوا شهودَ الزورِ لمّا أطنبت
بحديثِكَ التوراةُ والإنجيلُ
آياتهم أيدٍ تقودُ الغزوَ في
زهوٍ ومنها الإفكُ والتضليلُ!!
وعمائِمٌ سودٌ وبيضُ لحىً إذا
أفتت.. فدجّالُ الزمانِ رسولُ!!
تلكَ الأيادي قَطعُهُنَّ فريضَةٌ
ولغيرِ كَفِّكَ يَحرُمُ التقبيلُ
كم طأطئوا الهاماتِ تحتَ سمائِكُم
ولكم تعَزَّزَ في حِماكَ نَزيلُ
ألبستَهُم من نَسجِ عِزِّكَ كسوةً
فبها تَبَختَرَ سيدٌ ورذيلُ
***

نبحت كلابُ الأرضِ في بدرِ السما
هل للكلابِ إلى البدورِ سبيلُ
جحدوكَ يا ابنَ (الهاشميةِ) سيداً
ودمُ العراقِ بسوحِهِم مَطلولُ
وجيوشُ أهلِ الأرضِ تحشدُ في الوغى
فلها اللظى والرُّعبُ والتَّقتيلُ
أغريتهم بالحلم حتى صِدْتهم
والويلُ ثمّ الويلُ ثمّ الويلُ!!
صَهَلَتْ خيولُك يومَ أقبلَ جَمعُهُم
فلصوتِها مثلَ السُّيوفِ صليلُ
أقسمتَ لا مَرَّت بدهركَ ساعَةٌ
إلا ويُشفى من عِداك غَليلُ
***

جَمَعَتْ مواهِبَكَ الشجاعَةَ والنَّدى
وسما بِكَ التعظيمُ والتَّبجيلُ
ترعى العُهُودَ وينكِثُونَ عُهودَهُم
فَسُلالةُ (ابن العلقَمِيِّ) مَغولُ
(صدَّام) أنتَ لكلِّ هادٍ حجةٌ
ولكلِّ مستهدٍ سنىً ودليلُ
فَرْدٌ تَوَهَّجَ عزمُهُ فاختارَهُ
لِجَليلِ أفعالِ الزمانِ جَليلُ
يا آخرَ العظماءِ أذهلتَ الورى
وتَحَيَّرَ المعقولُ والمنقولُ
أصبحتَ معشوقَ الكرامِ وباسمِكُم
يشدو الفراتُ ودجلةٌ والنيلُ
ولأنَّ عشَّاقَ الكرامَةَ سادَةٌ
فكذاك عُبّادُ العُجولِ عُجولُ


شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق