قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

طليعة لبنان: لاسناد الجيش وتوفير الدعم السياسي والمادي له واعتبار طرابلس مدينة منكوبة رفض المؤتمر التأسيسي والاسراع بملئ الشغور الرئاسي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
طليعة لبنان: لاسناد الجيش وتوفير الدعم السياسي والمادي له
واعتبار طرابلس مدينة منكوبة
رفض المؤتمر التأسيسي والاسراع بملئ الشغور الرئاسي
شبكة البصرة
عقدت القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي اجتماعاً يوم امس ناقشت فيه التطورات السياسية وخلصت الى اصدار البيان الاتي:
اولاً: توقفت القيادة القطرية امام الاحداث الاخيرة في طرابلس الشمال اسباباً ونتائج. ودعت الى توفير اوسع غطاء سياسي وشعبي للجيش للقيام، بمهامه في حفظ امن المواطن والامن الوطني من الاختراقات الامنية مشددة على ان تتسم هذه الاجراءات بالشمولية وعلى قاعدة عدم الانتقائية المناطقية والمحاباة والاستنسابية بحيث يحل الامن الشرعي على كافة الاراضي اللبنانية
واذ تؤكد القيادة القطرية على اسناد الجيش في مهامه الامنية الوطنية، تدعو لان يتم التعامل مع طرابلس كمدينة منكوبة واحتواء وضعها الاجتماعي والاقتصادي من ضمن خطة انمائية شاملة، تعيد بناء ما تهدم وتعوض على المتضررين وتؤهل كافة المرافق الحيوية والحياتية.
والقيادة القطرية اذ تقدر التضحيات التي قدمها الجيش من شهداء وجرحى تعيد التأكيد بأن الدولة هي الوحيدة القادرة على توفير الامن الحياتي والاقتصادي والاجتماعي وعلى الجميع ان ينخرطوا في مشروعها عبر اعادة تفعيل مؤسساتها الدستورية واولها ملء الشغور في الرئاسة الاولى واجراء الانتخابات النيابية لتجديد الحياة السياسية بعيداً عن التمديد والتعليب وتغليب الفئويات السياسية على حساب المصلحة الوطنية العليا ومؤكدة مجدداً على رفضها الدعوة الى مؤتمر تاسيسي لاعادة تركيب السلطة، وان الحل يكون بتنفيذ مالم ينفذ من اتفاق الطائف وخاصة لجهة الغاء الطائفية السياسية وتفعيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي

ثانياً: توقفت القيادة القطرية، امام ملف النزوح السوري، فدعت الى التعامل معه بروحية انسانية ومسؤولية وطنية، واذا كانت اعباء هذا الملف تفوق قدرة لبنان على تحمل تبعاته فالحل يكون بتنظيم وجوده واستنفار اوسع حملة دعم عربي ودولي لاحتواء تداعياته الانسانية وعدم النظر اليه كملف امني عبر تعميم حالات شاذة على مجمل الوضع الانساني.

ثالثاً: توقفت القيادة القطرية امام الاوضاع الخطيرة في فلسطين المحتلة وخاصة المخاطر التي تهدد المسجد الاقصى في وجوده ورمزيته، فرأت ان الاجراءات الصهيونية تندرج في سياق مخطط صهينة وقضم وهضم الاراضي الفلسطينية، وبالتالي يجب مواجهة هذه الاجراءات بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها وتوحيد الموقف الوطني الفلسطيني على قاعدة البرنامج المقاوم. واذ حييت القيادة موقف السويد باعترافها بالحقوق الوطنية الفلسطينية وبدولة فلسطين، اعتبرت ان هذاالموقف يشكل اختراقاً في جدار الانسداد الدولي وبالتالي يجب الاستناد اليه لتوسيع دائرة التأكيد الدولي للقضية الفلسطينية التي كانت وستبقى قضية العرب المركزية في نضال الامة ضد اعدائها المتعددي المشاريع والمواقع.

رابعاً : توقفت القيادة القطرية امام الاوضاع العربية الراهنة، مسجلة ادانتها للاعتداءات التي يتعرض لها الجيش المصري في سيناء والداخل، وداعية الا ينعكس ذلك سلباً على موقف مصر من القضية الفلسطينية. والقيادة اذ تسجل تقديرها العالي لمسار التحول الديمقراطي في تونس من اعادة هيكلة الحياة السياسية، ترى بان لا أفق لحل الازمة السورية الا عبر الحل السياسي الذي يحفظ لسوريا وحدتها ارضاً وشعباً ومؤسسات ويعيد هيكلة الحياة السياسية على قاعدة الديمقراطية التعددية وان بيان مؤتمر جنيف (1) يشكل مدخلاً جدياً يجب التأسيس عليه للخروج من نفق هذا الصراع المدمر.

خامساً: توقفت القيادة القطرية امام ما تشهده ساحة العراق في ظل التدخل الدولي الاقليمي تحت حجة مواجهة ما يسمى بالارهاب، فرأت بان الهدف الاساسي للاستنفار السياسي العسكري الذي تقوده اميركا هو لتعويم العملية السياسية التي افرزها الاحتلال والحوؤل دون تمكن قوى المشروع الوطني التي طردت الاحتلال الاميركي وتصدت للهيمنة الايرانية من ان تكون ذات دور اساسي في اعادة صياغة الوضع السياسي العراقي على قاعدة حماية وحدة العراق وعروبته.
وفي هذا السياق فان القيادة القطرية ترى بان برنامج النقاط الست الذي طرحته قوى الثورة او الانتفاضة في العراق واولها الغاء الاجتثاث واعادة تأسيس الجيش العراقي استناداً الى قانونه الوطني الاساسي، يشكل المدخل الفعلي لاي بحث جدي في تظهير حل سياسي يضع حداً للاحتلال بكل اشكاله وكل اطرافه من دوليين واقليميين، ويفتح الافاق امام انتاج عملية سياسية جديدة تشرك الجميع فيها بعيداً عن الاجتثاث والاقصاء والتهميش وحل اشكال التقسيم المناطقي والطوائفي.

سادساً: توقفت القيادة القطرية امام توااتر الاخبار عن اجراءات تتخذ بحق الاسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات العراقية بهدف تصفيتهم، ودعت الى اطلاق اوسع حملة تضامن معهم وعلى مختلف الصعد والمستويات، وعلى القوى الخيرة في هذه الامة ان تحول هذه القضية الى قضية رأي عام عربي وعالمي انقاذاً لحياة الاسرى وفي الطليعة منهم المناضلين طارق عزيز وعبد الغني عبد الغفور..
القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي
بيروت في 2/11/2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق