قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 3 نوفمبر، 2014

الدرب العربي مجلة حزب البعث العربي الإشتراكي قطر موريتانيا عدد نوفمبر 2014

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الدرب العربي
مجلة حزب البعث العربي الإشتراكي قطر موريتانيا عدد نوفمبر 2014
شبكة البصرة
أمريكا.. تهديد للوجود الإنساني!!
الحروب المدمرة -التي تشعلها الولايات المتحدة الأمريكية في أكثر من جهة من العالم، من دون شك،-تقود البشرية إلى فنائها، ليس، فحسب، جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها هذه الإمبراطورية الغاشمة - التي تسعى جاهدة لأن تحكم العالم بأمرها- بحق العرب خاصة و المسلمين عامة،ولكن أيضا بسبب الأمراض الفتاكة التي ظهرت في العالم بأسره بفعل تأثير الأسلحة المحرمة التي استخدمتها هذه الدولة العدوانية المارقة على قيم الانسانية المشتركة.ذلك ان الحروب الأمريكية - التي توقدها في كل مرة تحت عنوان جديد - تقوض أسس الوجود الإنساني ؛لأن سلوكها المتوحش يتنافى مع مقومات استقرار السلم الدولي ؛ومن ثم فالولايات المتحدة الأمريكية بقيادة نخبها المتصهينة عدوة لبقاء الشعوب و الدول و الحضارة. إن الولايات المتحدة الأمريكية أعدت إستراتيجية كونية للحرب أطلقت عليها (الفوضى الخلاقة)،وهي على الحقيقة،إستراتيجية الفوضى الهلاكة، التي تسوق العالم إلى و ضعية(حرب الكل ضد الكل) و تدمير الكل للكل؛ حيث يتمزق المجتمع الإنساني، بعد كل هذه الإنجازات الحضارية، إلى أشتات غير مترابطة إلا برابطة النموذج الأمريكي، الذي تريد - من وراء حروبها الدولية - فرضه مرجعية و حيدة لهذا العالم على رحابته و تنوع إختلافه ؛ فما يتفق مع أنماط أمريكا الثقافية و الإستهلاكية يعد إيجابيا، وما يخالفه يعد سلبيا و عديم القيمة، و يجب تحطيمه و إفناؤه.و هكذا يتجه العالم - في ظل سطوة الولايات المتحدة الأمريكية - إلى كابوس و أشتات من الأشباح المرعبة، بأكمل معنى. لقد تعرض العرب، و يتعرضون للنصيب الأوفر من بطش الأمريكيين و حلفائهم الصليبين و من شياطين الصفويين الفرس تحت أقنعة كثيفة من التضليل الإعلامي على نطاق دولي غير مسبوق، غير أن مقاومة أمتنا، بكل عناوينها و أجتهاداتها، و بصرف النظر عن تقاطعاتها الإيديولوجية و اختلافاتها الفكرية، يجب أن توجه جهدها الجهادي -تعبويا و إعلاميا و عسكريا و استخباراتيا -ضد ثلاثة أعداء استراتيجيين :الولايات المتحدة الأمريكية، و الكيان الصهيوني، و إيران الصفوية، حتى يفيئ الوحش الأمريكي و من يسنده من شياطين الإنس إلى الإعتراف لأمتنا بحقها في الوجود على النحو الواجب، و حتى يتعلم الأمريكي معنى الوجود الإيجابي في التاريخ و الحضارة، بديلا عن الإنغمار في الغطرسة، و الإنجرار الغريزي و راء جنون القوة الباطشة!!.

حوانيت أمل.. بين الأهمية والفوضى!!
لاخلاف كبير حول أهمية حوانيت “أمل” التي تتحمل الدولة دعم المواد الأساسية فيها.. فهذه الحوانيت توفر مواد الأرز والسكر و الزيت و مواد أخرى أقل أهمية، و ذلك بأسعار تبقي هذه المواد في متناول الفئات الإجتماعية ذات الدخل المحدود. ولكن المتتبع لسير هذه الحوانيت يدرك، بصورة لا تقل وضوحا عن صورة أهميتها، الفوضى التي تطبع إدارتها، مما يستدعي إعادة النظر في كيفية تسيير هذه العملية، مع العلم أن الحلقة الأضعف في الميكانيزم المتبع في التسيير هو (حامل الشهادة العاطل عن العمل)، الذي يتحمل المسؤولية كاملة عما يضيع من كميات في هذه الحوانيت، على الرغم أن معه ثلاثة شركاء ضمن آلية التسيير، و بالرغم كذلك من أن الكميات تأتي أحيانا منقوصة من طرف المؤسسات التي تمون هذه الحوانيت، وبالرغم أخيرا من أن المسير يتقاضى راتبا شهريا ضئيلا، ولا يتوفر على عقد عمل صحيح.ونحن في الدرب العربي نتمنى من السلطات المعنية، مع تنويهنا بأهمية هذه الحوانيت، أن تطور آلية هذه العملية الإجتماعية التي تصب في مصلحة الضعفاء، وذلك بتحويلها إلى درجة برنامج له صفة المؤسسية، و قابلية الإسهام في إمتصاص جزء من ضحايا البطالة على نحو دائم.

لنحم مجتمعنا من الإيبولا!
الإيبولا وباء فتاك.. وهو أكثر فتكا
في المجتمعات المفتوحة والفوضوية

النظام العربي الرسمي.. وتدمير الأمة (4)
....انها اليوم تجني نتائج خضوعها ؛إذ لو كانت جبهتها الداخلية (الشعبية) موحدة و متمسكة بالقيم الحضارية و الوطنية، ولو ان الأخوة و النبل هما ما يشع فيها، ولو أن قوة الإرادة هي عنوانها المرئي في الفكر و الممارسة، ولو أن الوعي و روح المسؤولية هما الطابع المميز لها، ما كان ليتسنى لهذه الأنظمة ان تعيث في الأرض فسادا، ولما كان للمشاريع الأجنبية أن تطأ أرض العروبة.فالجماهير هي الضمانة، وهي حاملة القيم الوطنية و سيادتها، فإذا صلحت، كالقلب، صلحت الأنظمة و إن طالها الفساد فإنه يعم و يخرب كل شيء، حتى يصبح السمة البارزة في الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية.لذلك، لابد من هبة ضمير و انتفاضة للطلائع المعطلة في الأمة، ولا بد من تفعيل و تشغيل أفكارها و أفعالها للتموقع في المهام التاريخية، التي خولها القدر أن تتحملها، وتتحمل المسؤولية في بناء الانسان و المجتمع على أسس حضارية و قيمية، والمسؤولية، ثانيا، في التطويق و القضاء على مظاهر الرداءة و الفساد.كما لابد من مجاهدة النفس بإبراز سمات النبل و المواطنة و تجسيد روح الوطنية في الفكر و الممارسة، وتكوين المثال الذي يقتدى به من طرف عموم الشعب.

المعنى البعثي للقانون والعدالة
(إن الإنسان فى جوهره يريد العدالة حتى عندما تؤذيه العدالة لأن غالبية الناس إنما ينتفعون من العدالة وتحقق مصالحهم الحقيقية والقلة الخاصة من الناس هم الذين يرفضونها) الشهيد صدام حسين
العدالة هي الغاية التي يسعى إليها الجميع، ويقبلها كفكرة مجردة، ولكن من الناس من لا يريد القانون، نقصد قبوله عندما يؤذي مصالحه.و العدالة في تحققها تحتاج إلى القانون. غير أن ضعف البشر يكمن في تطبيق القانون. فتحقيق العدالة لا يمر بالضرورة عبر تطبيق القانون فحسب ؛ لأن هذا التطبيق نادرا ما يكون عميقا، و إنما شكليا. بينما العدالة أشمل من القانون. فهل يدرس رجال القضاء،مثلا،السلوك الإجتماعي للفرد و للمحيط الذي يحيط به من كل جوانبه، وهل يدرس مسببات و دواعي الأحداث. هذا الإهمال في ترك الجوانب الأخرى المحيطة بالفرد المنحرف تقود إلى جور الأحكام نفسها، عندما تصدر. دعونا نأخذ مثلا من حياتنا العادية : في حالة عدم دفع الإيجار من قبل المستأجر لفترة زمنية، و أقيمت على المستأجر الدعوى من قبل المؤجر. فهاهنا، يحق للقاضي أن يفسخ عقد الإيجار، قانونيا. و هاهنا أيضا، من حقنا أن نتساءل : هل القاضي، في هذه الحالة، تعمق عند النظر في الدعوى في قضايا أخرى ذات صلة وثيقة بالموضوع. فهل سأل القاضي كم طفلا عند المستأجر، و ما هي أعمارهم، و ما نوع عمله في الحياة، و هل مر بضائقة مالية، و ما هي أسبابها، و هل تعرض للمرض في هذه الفترة، و هل اهتم بالسيرة الشخصية للمؤجر، و هل اهتم بحصر ممتلكاته و نوعيتها، و هل كان المستأجر منتظما في دفع الإيجار قبل هذه الفترة؟؟؟.إن القاضي عندما فسخ العقد كان يتصرف بموجب القانون في صورته الشكلية، و ليس يتصرف بما يوحي به جوهر العدالة. بل إن تطبيق القانون على هذا النحو الشكلي قد اغتال به القاضي الجوهر الإنساني في العدالة!.

رسالة إلى أخ من الفلان (9)
....و لحجم الدعاية و الأكاذيب التي يتعرض لها حزب البعث، فإن إخواننا من الفلان و الزنوج لم يعودوا يفحصون ما يروج لهم من كذب، بدليل أنهم لا يرجعون في مواقفهم السلبية إزاء البعث إلى أدبيات هذا الحزب أو ما يصدر عن شخصياته الرمزية و مرجعياته الفكرية و التاريخية، سواء في القطر الموريتاني او حتى في باقي الأقطار العربية.و هنا، من المفيد أن نسوق لكم مثالا على هذه التلقائية في تلقف الأكاذيب على حزب البعث دون التروي، مما يتسبب في الوقوع في الأحكام المسبقة و إصابة مناضلين حضاريين -البعثيين- بجاهلة.فالمثال يكمن في مسلمة قارة في أذهان كثير من الإخوة الفلان و الزنوج أن البعثيين يعادون اللغات الزنجية.و هذا كذب و فتراء.فالبعث ليس عدوا لهذه اللغات ولا يقف أبدا في وجه كتابتها و تطويرها بأي حرف يختاره إخوتنا.ولكن من حق إخوتنا الزنوج علينا، كإخوة في الدين و وشركاء في الوطن، ومن واجبنا إتجاههم أن نذكرهم بحقائق التاريخ : لقد حاول شاه إيران تصفية المفردات العربية من اللغة الفارسية في مسعى منه لسلخ شعوب إيران من عمقها الحضاري المتمثل في الإسلام و العرب و لغتهم التي نزل بها القرآن العظيم، حتى يتسنى له - بحسب فهمه السقيم و العنصري - إعادة بناء الحضارة الفارسية التي بادت على أيدي المسلمين من العرب، لكنه فشل في ذلك لأن أكثر المفردات الحيوية في اللغة الفارسية هي مفردات مستعارة من اللغة العربية. و قبله، أقدم زعيم تركيا الطورانية، أتاتورك، على تغيير كتابة اللغة التركية من الحرف العربي إلى الحرف اللاتيني، وكان فشله أعظم، لأنه نجح في خلق نخبة علمانية متشبعة بثقافة غربية مادية خالصة، ولكنها منقطعة الجذور عن تاريخها و عن عمقها الحضاري.فأغلبية الشعب التركي المسلمة عزلت هذه النخبة و حاصرتها في حدود ضيقة.ذلك أن اللغة ليست، أداة للتعبير فحسب، و إنما هي خزانة التاريخ و بوابة المنجزات، و هي قوام الفكر و ما يصدر عنه من قيم، و أي تساهل بشأنها لا جرم أن يقود إلى الإنفصام و الإرتباك و الإنحطاط. 
يتواصل

شركات الإتصال.. نزيف للشعب!!
يتردد أن السلطات الموريتانية تعتزم إعادة الترخيص لشركتي ماتل و موريتل.. و هذا شأن سيادي و أقتصادي لا لبس فيه و لكن الذي يهم الموريتاني العادي في شأن شركات الإتصال عموما هو أنها باتت أدوات هائلة للإستنزاف المالي للموريتانيين، على نحو رهيب، بالنظر إلى الطابع البدوي و الفوضوي مضاف إليه نزعة الإستهلاك الجنوني التي تكاد تكون ماركة مميزة لشعبنا، فإن هذه الشركات قد وجدت فرصتها -بلا رقيب و لا حسيب و لا رحمة- في فرض نفسها على كل فرد من أفراد العائلة الموريتانية ؛ إذ لا تكاد تخلو أي أسرة من إشتراك في هذه الشركات.الأمر الذي يؤدي إلى امتصاص مجموع الدخل الشهري لهذه الأسرة بصورة “ناعمة”!.
و نحن في الدرب العربي نغتنم هذه المناسبة لتسليط الضوء على هذا الإستنزاف المريع، الذي لا يقابله تعويض إقتصادي أو إجتماعي يتناسب مع معدل التفقير الذي تتسبب فيه شركات الاتصال.و تأسيسا على هذا الواقع، فإننا نهيب بهذه السلطات إلى إعادة النظر في (مقابل الرخص) و ندعو إلى أن يكون (مقابلا) إقتصاديا في صورة بنى تحتية،بدل مبالغ سيالة ؛ كأن تكون طرقا معبدة، أو منشآت صحية أو إشتراك في حملات ضد الأمية أو مكافحة الأوبئة الفتاكة.كما ندعوا المواطنين إلى العقلانية و تجنب الإسراف الساذج في المكالمات غير الضرورية.

ضيف العدد
الدرب العربي تستضيف لكم الطبيب الموريتاني
- الدرب العربي : السيد الطبيب شكرا لكم على قبول استضافتنا برغم مشاغلكم الجمة
- الطبيب الموريتاني: أغتنم هذه الفرصة لأهنئ الدرب العربي على اهتمامها بالقضايا الحيوية في حياة المواطنين في هذه البلاد.
- الدرب العربي : حدثنا، لو تفضلتم، عن أسباب غياب ثقة الموريتانيين بالطبيب الموريتاني؟!
- الطبيب الموريتاني :هذه مسألة معقدة، لا تقبل إجابة مفتوحة.و باختصار، فغياب هذه الثقة عائد إلى إهمال بعض الأطباء لمواكبة تطور علوم الطبابة، و انكبابه عوضا عن ذلك على جمع المال من مرضاه، و عائد أيضا إلى غياب رقابة الدولة على الأداء الطبي في البلاد بصورة عامة، و عائد إلى التزوير الواسع في الأدوية، و إلى التشويه الذي يغذيه الأطباء في الدول المجاورة، المستفيدون من تدفق المرضى الموريتانيين نحوهم. و عائد كذلك إلى الفوضى العامة التي لا تستثني قطاعا من قطاع في بلادنا، و عائد إلى عقلية المواطن الذي لا ينصاع إلى توجيهات الطبيب و يتصرف بالأدوية على هواه. كما أن التساهل إلى درجة التواطؤ أحيانا إزاء توجيه بعض الطلاب إلى تخصص الطبابة دون معدل مقبول لذلك أدى إلى و جود نماذج بائسة من الأطباء في البلاد.
- الدرب العربي : شكرا لكم و شفى الله مرضانا!

حوادث السير.. الموت بالجملة
ارتفعت حصيلة حوادث السير خلال شهر اكتوبر ارتفاعا مخيفا حسب ما أعلنت عنه أجهزة الدرك الوطني، فقد سجلت هذه المصالح خلال العشرين يوما الأولى من شهر اكتوبر 27 قتيلا واكثر من 40 جريحا. أنه رقم مخيف يحيلنا إلى مجموعة من الأسئلة والاستفهامات: ترى من المسؤول عن هذه الحوادث المتفاقمة؟ وما هي الأسباب المباشرة وغير المباشرة التي تقف وراءها؟ لاشك أن من بين الأسباب بيع رخص السياقة الذى مازال سائدا بتغطية رسمية فلكل مسؤول أو مدير فى وزارة النقل سماسرته المعروفون، هذا إضافة إلى غياب أي نوع من الرقابة على الوضعية الفنية للسيارات خصوصا التي تعمل فى مجال النقل العمومي والنقل بين المدن، ومن الأسباب المباشرة سوء الطرق ورداءتها وضيقها، والحيوانات السائبة التى تتخذ من وسط الطريق مسكنا لها، والسرعة الزائدة التي تقف وراء أغلب الحوادث.إن الدولة مطالبة اليوم بضبط ومراجعة الطريقة التي تمنح بها رخصة السياقة، ومحاسبة المتاجرين بها الذين يجب أن يحاكموا بتهمة القتل العمد وتصفيد كل السماسرة الناشطين فى هذا المجال، والتركيز على تحسين وضعية الطرق الطويلة، والصرامة في محاسبة أصحاب الحمولات الزائدة. إننا باختصار بحاجة إلى من يشعر بالمسؤولية والوطنية ومن يؤمن بأن أرواح المواطنين أغلى من أن تزهق يوميا بالجملة.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق