قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 28 نوفمبر، 2014

روسيا: اضطرابات فيرجسون دليل على ان واشنطن لا يحق لها ان تعطي دروسا في حقوق الانسان

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
روسيا: اضطرابات فيرجسون
دليل على ان واشنطن لا يحق لها ان تعطي دروسا في حقوق الانسان
شبكة البصرة
أشارت روسيا الي أحداث الشغب في فيرجسون والاحتجاجات في ارجاء الولايات المتحدة كدليل على ان السياسيين في واشنطن منافقون ولا يحق لهم ان يعطوا موسكو دروسا في حقوق الانسان.
وقالت وزارة الخارجية الروسية -التي اصدرت بيانين بشان الاضطرابات في يوم واحد- إن الولايات المتحدة يجب عليها ان "تركز على المشاكل الداخلية الواسعة النطاق مع حماية حقوق الانسان" بدلا من ان تعظ الاخرين.
واضافت الوزارة قائلة "مثل هذا التفجر الهائل للغضب العام ورد الفعل غير المتناسب من جانب أجهزة انفاذ القانون يؤكد مرة اخرى ان هذا ليس حادثا منعزلا لكنه خطأ منهجي في الديمقراطية الامريكية التي أخفقت في التغلب على انقسام عرقي عميق وتمييز وعدم مساواة."
وقالت السلطات الامريكية يوم الاربعاء ان الشرطة ألقت القبض على عشرات الاشخاص في عدة مدن كانوا يحتجون على قرار هيئة محلفين عليا عدم توجيه اتهامات جنائية الي ضابط شرطة ابيض عن واقعة اطلاقه الرصاص على شاب اسود اعزل مما أدى الي وفاته في بلدة فيرجسون بولاية نيوجيرزي.
وانحدرت الروابط بين روسيا والولايات المتحدة على مدى الاثني عشر شهرا الماضية مع إتهام واشنطن موسكو بزعزعة استقرار اوكرانيا. ودأبت واشنطن ايضا على إدانة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقمع المعارضة السياسية.

محققون للامم المتحدة يحثون اوباما على الافراج عن تقرير للمخابرات الامريكية
دعا محققون لحقوق الانسان تابعون للامم المتحدة الرئيس الامريكي باراك اوباما الي الوفاء بالمباديء التي تبشر بها الولايات المتحدة حول العالم والافراج عن تقرير بشان اساليب الاستجواب التي تستخدمها وكالة المخابرات الامريكية (سي آي إيه).
وفي رسالة مفتوحة صدرت في جنيف قال المحققون ان نشر التقرير الذي انتهت لجنة بمجلس الشيوخ الامريكي من إعداده قبل اشهر سيلقى ترحيبا من ضحايا التعذيب ومؤيديهم حول العالم.
ومن بين الموقعين على الرسالة المقرر الخاص للامم المتحدة بشان التعذيب والمقرر الخاص بشان حقوق الانسان.
وقالت الرسالة المفتوحة "كدولة تؤكد علانية ايمانها بان احترام الحقيقة يدعم احترام سيادة القانون وكدولة كثيرا ما تدعو الي الشفافية والمساءلة في الدول الاخرى فإنه يتعين على الولايات المتحدة ان تنهض للوفاء بالمعايير التي حددتها لنفسها وللاخرين."
واستغرقت لجنة مجلس الشيوخ أربع سنوات في التحقيق في الايحاء بالغرق وممارسات اخرى استخدمتها وكالة المخابرات المركزية بحق المشتبه بتورطهم في الارهاب اثناء إدارة الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش. وفي ابريل نيسان اعطت اللجنة موافقتها على التقرير ليصبح جاهزا للاصدار.
لكن الرسالة المفتوحة قالت ان الوثيقة لم تنشر حتى الان فيما يرجع الي حد كبير الي مطالب لوكالة المخابرات المركزية لادخال تعديلات عليه لاخفاء اسماء وممارسات "في منظومة الانتهاكات".
وقال المحققون السبعة -ومن بينهم امريكي وثلاثة من امريكا اللاتينية يعملون بجامعات في الولايات المتحدة ويغطون مجالات مثل التعذيب والاعدام التعسفي وحرية التعبير- ان الدول الاخرى تراقب القضية عن كثب.
وأبلغوا اوباما "إذا إتخذت موقفا قويا في دعم الشفافية فان هذا سيشجع ضحايا التعذيب والمدافعين عن حقوق الانسان حول العالم." "وعلى النقيض فانك إن اذعنت لمطالب وكالة المخابرات المركزية لاستمرار السرية في هذه القضية فان اولئك الذين يقاومون المساءلة سيسيئون بالتأكيد استخدام هذا القرار لدعم مخططاتهم في بلدانهم."
اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية -  رويترز
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق