قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 22 نوفمبر، 2014

أطروحة علمية مهمة ينجزها طالب جامعي حول الشعب العربي الأحوازي... تعليق حول كتاب "الإحتلال الايراني لإمارة عربستان وحق تقرير المصير لشعبها"

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أطروحة علمية مهمة ينجزها طالب جامعي حول الشعب العربي الأحوازي...
تعليق حول كتاب "الإحتلال الايراني لإمارة عربستان وحق تقرير المصير لشعبها"
شبكة البصرة
موقع عربستان الأحوازي
النص التالي للكتاب المرفق أدناه هو أطروحة نظرية صادرة عن جامعة (الشرق الأوسط) في الأردن، وقد كانت الدراسة تحت اِشراف الدكتور سعد فيصل السعد، وتم إنجازها من قبل الطالب العربي الكويتي السيد عذبي زيد خلف جاسم العتيبي، وتلك دراسته الأكاديمية كانت عبارة عن أطروحة لنيل الماجستير من قسم العلوم السياسية ـ كلية الآداب والعلوم. وهي معنونة بـ:(الاحتلال الايراني لإمارة عربستان وحق تقرير المصير لشعبها) وذلك بتاريخ 21/05/2013. وتتألف من 150 صفحة.

وما يميز هذه الدراسة عن الدراسات السابقة من حيث أنها تعد أول دراسة تنجز في جامعة أردنية تركز على موضوع (الإحتلال) الايراني للقطر العربي الأحوازي للفترة ما بين (1925 ـ 2013م).

وتنبع أهمية هذه الدراسة العلمية من كونها تركز على (الواقع الجيو ستراتيجي لإمارة الاحواز) من النواحي الجغرافية وجذورها التاريخية وخصوصية أهميتها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية فيما تناول المبحث التفصيلي للمراحل الزمنية لهذه الامارة العربية للفترة ما بين عامي 1258 وعام 1925م دون الاغفال العابر لامتدادها التاريخي الممتد الى الاعماق الزمنية التي ترتبط بالحضارة العيلامية. وتركز البحث خلال هذه الفترة الزمنية التي تحكمت فيها التطورات السياسية تحت قيادة سلطات عربية مختلفة اشتركت في قناعاتها العروبية وايماناتها الاسلامية.

لقد أسهب الكاتب في متابعة السياسة العنصرية الإحتلالية الإيرانية منذ العام 1925م، عام الاحتلال العسكري الايراني بمساعدة الإمبرياليين البريطانيين، وتابعها بالدراسة والتحليل والرصد حتى العام 2013. وأفرد جانباً من بحثه القيم تابع فيه السياسة الفارسية الصفوية التي يطلق عليها اسم (نظام حكم الجمهورية الاسلامية) وهو كما نرى لا علاقة له ـ أي النظام الايراني الحالي ـ بالإسلام والحكم الجمهوري، إنما هو كما يشخص دستورهم فهو نظام ثيوقراطي يخضع لقرارات المرشد الأعلى لجمهورية الملالي التي تحددها مصالح مجلس الأمن القومي الايراني اتجاه القضية الوطنية الاحوازية، أو تجاه مختلف الشؤون العربية والسياسة الايرانية الخاصة تجاه الوطن العربي.

وقد سعى الكاتب في أن يجيب على الأسئلة التالية من خلال أطروحته الاكاديمية المتعلقة بطبيعة السياسة الايرانية الساعية لإدامة إحتلالها دولة الأحواز العربية خلال الفترة ما بين أعوام 1925 ولغاية العام 2013م، وقد سطر تلك الأسئلة على النحو التالي :
1- ما هو مقومات الواقع الجيوستراتيجي لإمارة الأحواز (عربستان)؟
2- ما أبرز ملامح التاريخ السياسي لإمارة الأحواز (عربستان) قبل إحتلالها في العام 1925م؟
3- ما طبيعة سياسة نظام الحكم الملكي الايراني المتبعة لإدامة إحتلالها لإمارة الأحواز (عربستان) للفترة (1925 ـ 1979م)؟
4- ما طبيعة سياسة نظام الحكم الجمهوري الايراني وسلوكه تجاه شعب إمارة الأحواز (عربستان) في الفترة (1979 ـ 2013م)؟
5- ما الإشكالية القانونية في قضية شعب إمارة الأحواز (عربستان) للحصول على حق تقرير المصير؟

وللإجابة على هذه جميع هذه التساؤلات، قسّم الباحث دراسته العلميّة إلى جزئين هُما:
الأول: الدراسات المتعلقة بإمارة الأحواز (عربستان).
والثاني: الدراسات المتعلقة بحق تقرير المصير.

وتطرق في تحديد هذين المجموعتين على الدراسات التي قدمها كتاب عرب كانوا قد قدموا دراساتهم وتأليفاتهم حول القضية العربية الأحوازية، وهي كالتالي :
ـ دراسة علي نعمة الحلو (1970م) ـ الأحواز المدينة العربية الخالدة
ـ دراسة العبيدي (1980م) ـ الأحواز أرض عربية سليبة
ـ دراسة العابد (1981م) ـ إمارة كعب العربستانية
ـ دراسة العزي (1982م) ـ مشكلة الأحواز في ضوء القانون الدولي ومباديء حقوق الانسان
ـ دراسة نصار الخزعلي (1990م) ـ الأحواز... الماضي ـ الحاضر ـ المستقبل
ـ دراسة عكاوي (1997م) ـ حق الشعوب في تقرير المصير ـ توجهات قانونية جديدة
ـ دراسة عباس عساكرة (2006م) ـ القضية الأحوازية.. المقومات ـ التداعيات ـ التطلعات
ـ دراسة د. صالح أحمد العلي (2010م) ـ الأحواز: تاريخها ـ ولاتها ـ علماؤها ـ أدباؤها

فيما اِنصرف الفصل الرابع الذي استغرق أكثر من 30 صفحة لمناقشة مفاهيم ومباديء حق تقرير المصير للشعب العربي الاحوازي، سواء في المنطلقات السياسية لمبادئها الواضحة لنيل الاستقلال وتحقيق السيادة، أو مضامينها القانونية التي ينبغي أن تشمل الشعب العربي الاحوازي بالمساواة مع السكان الفرس، في الوقت الذي يرصد كل متابع موضوعي السياسة العنصرية الفارسية والطائفية الصفوية تجاه هذا الشعب، وذلك من أجل التوصل الى اِستنتاجات سياسية صحيحة تتعلق بمفهوم السيادة والشخصية القانونية المستقلة للشعب العربي الاحوازي والإشكاليات القانونية التي تجابه مناضلي هذا الشعب وقواه السياسية.

إن هذه الأطروحة تأتي في الوقت الذي تشهد المنطقة العربية تفاعلاً كبيراً ما بين الأمن القومي العربي وأطماع القوى الأجنبية، سواء أكانت صهيونية أو فارسية أو أمريكية، وهو ما نأى الطالب العتيبي عن مناقشة مفهوم الاحتلال الفارسي ومقارنته بالإحتلال الصهيوني لفلسطين، إذ كان من الواجب التطرق الى هذا الجانب الهام من أجل تعميق الوعي المعرفي حول مسألة الإحتلال "الشرير" أو "الخير"!...

نترككم مع النص الكامل لأطروحة الأستاذ العتيبي على الرابط أدناه : إضغط هنا
21 – 11 – 2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق