قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 11 ديسمبر، 2014

نشرة اللجنة التحضيرية للذكرى الثامنة لإستشهاد الشهيد صدام حسين العدد الأول

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نشرة اللجنة التحضيرية للذكرى الثامنة لإستشهاد الشهيد صدام حسين
العدد الأول
شبكة البصرة
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
صدق الله العظيم

سنة أخرى تطوي شهورها وأسابيعها وأيامها غير انها تكرس الذكرى وتعمق تأثيراتها إشعاعا وفكرا ونتائج تشخص على الميدان الممتد من المنامة إلى نواكشوط حيث مساحة الأمة العربية التي نذر الشهيد حياته كلها من أجل رفعتها وكرامتها وحضورها الحي الفاعل وتفرض سطوتها الباهرة على العالم والإنسانية كلها. انها ذكرى اغتيال القائد الخالد صدام حسين التي لم تستهدف شخصه بالذات فقط رحمه الله وجعل الفردوس مثواه،بل مثلت اعتداءا على القانون ومناهج الإيمان برمتها وروح الإنسانية.
بكل مقومات الإيمان والاعتزاز واليقين بالنصر الذي قدم سيد شهداء العصر حياته من اجله،تتقدم اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى الثامنة لاستشهاد المناضل القومي الكبير شهيد الحج الأكبر بباكورة فعالياتها الاحتفائية بهذه الذكرى العظيمة والتي نطمح أن تتميز وتتفرد هذا العام كاستحقاق للشهيد ولرفاقه وعشاقه من أبناء الأمة العربية والإنسانية كتعبير عن تصاعد و تجذر واتساع مساحات المبادئ العظيمة التي قدم الشهيد لها رقبته وكل حياته الكريمة وثبات ذكراه في النفوس وتجدد الولاء والمحبة والاعتزاز له ولعقيدته القومية التحررية الوحدوية.
عهد من أعضاء اللجنة أن تبذل كل الجهود الخيرة وتتوحد كل الإرادات للارتقاء البديهي والطبيعي بممارسات الاحتفاء هذا العام حبا ووفاء للشهيد الخالد والله ولي التوفيق.
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
عضو اللجنة التحضيرية

نشرة اللجنة التحضيرية للذكرى الثامنة لإستشهاد الشهيد صدام حسين
العدد الأول
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ها نحن يا أحباب الشهيد صدام حسين ننهي العدد الأول من النشرة التي تصدر عن اللجنة التحضيرية للذكرى الثامنة لإستشهاد قائدنا وملهمنا الشهيد صدام حسين.
ولحرص اللجنة واعضائها الاوفياء على تمحيص ومراجعتها حدث تأخر في تاريخ الاصدار وعليه نشكر كل الخيرين الذين ساهموا وستتواصل هذه النشرة ليعبر كل محب لشهيد عن ذلك شعرا او نثرا او تصميما
الرجاء من جميع الكتاب والشعراء المشاركة في الأعداد القادمة
كما يرجى من جميع الاعلاميين نشرها على أوسع نطاق
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق