قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 31 ديسمبر، 2014

قيادة قطر الجزائر : في ذكرى استشهاد الرئيس القائد صدّام حسين "الاستشهاد تثبيت لاستمرارية الرّجال والمبادئ معًا"

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر الجزائر
في ذكرى استشهاد الرئيس القائد صدّام حسين
"الاستشهاد تثبيت لاستمرارية الرّجال والمبادئ معًا"
شبكة البصرة
أثار صبر وجلد الشهيد صدام حسين لحظة استشهاده دهشة العالم، ومنهم قتلته، وهو الذي أقبل على الشهادة بصبر المؤمن وجلد الفارس وتبختر القائد العسكري وسط جنوده المنتصرين، مرسلا شعارات تحمل مبادئ ناضل من أجلها إلى جانب أخيار شعبه وأمتّه، أثارت استغراب ودهشة جلاّديه: يحيا العراق، وتحيا الأمّة العربية، وتحيا فلسطين حرّة عربية، كما لعن الاستعمار والشعوبية وعملائهما، ملخّصا طبيعة المعركة التي تجري فوق العراق وحدّد أطرافها.
إنّها معركة تخوضها الأمة العربية من أجل حرّيتها ووحدتها وتقدّمها، انطلاقا من أرض العراق الثّائر، يؤازره فيها أخيار الأمة بالرجال والدعوات الصّادقة، ضدّ الاستعمار والامبريالية والصهيونية العالمية وربيبتها "إسرائيل" والشعوبية بقيادة نظام الملالي في قمّ وطهران والنجف، وعملائهم، يؤازرهم فيها لفيف من الدّهماء داخل العراق وخارجه.
إذا، فمعركة العراق التي قادها الشّهيد صدّام حسين والتي ما تزال مستمرّة إلى اليوم بقيادة رفيق دربه المجاهد عزّت إبراهيم، هي ليست معركة كما وصّفها أعداؤه، معركة بين نظام يريد التمسّك بالسلطة وخصومه، بل هي معركة استهدفت مشروع أمّة ناضل العرب من أجله منذ ما يزيد من مائة عام، ويقاتل أعداء الأمّة لإحباطه بكلّ السبل، مستفيدين من هيمنة الدول الكبرى على القرارات الدولية والقوة العسكرية التي يملتكونها، مقابل ضعف إمكانيات الأمّة وتخلّفها.
بعد مرور ثمانية سنوات على استشهاد قائد الحزب والأمّة صدّام حسين، الذي أصبح رمزا عالميا ضدّ الظلم والطغيان والغدر من ذوي القربى، وضدّ من يتستّرون بالإسلام أحيانا وبالمبادئ أحيانا أخرى، والإسلام والمبادئ منهم براء، تسعدّ نفس القوى الدولية الطّاغية للإيقاع بحلفاء الأمس، الذين التقوا ضدّ العراق ممثّل مشروع الأمّة، من الأعراب والشّعوبيين وبنفس الطّرق والأساليب التي استخدموها ضدّ العراق، وإلى أن يتحقّق ذلك قريبا، أكّدت الأحداث، الجارية الآن في المنطقة، أنّ الشهيد صدّام حسين كان على حقّ حينما حارب وقاوم حتّى الشّهادة دفاعا عن الأرض والعرض والمبادئ والقيم الإنسانية جمعاء، وعلّم الأمّة والإنسانية كيف تعيش وكيف تموت.
قيادة القطر
الجزائر في: 30 ديسمبر 2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق