قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 21 ديسمبر، 2014

مجدي المحامي : العنوان الوطني للبعث... لا للتقسيم.. نعم للعراق الواحد الموحد

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
العنوان الوطني للبعث... لا للتقسيم.. نعم للعراق الواحد الموحد
شبكة البصرة
مجدي المحامي
من مقتضيات العدل والإنصاف التي تدفعنا للتأكيد على حقائق موقف حزب البعث العربي الاشتراكي وعلى لسان أمينه العام والقائد الأعلى للجهاد والتحرير عزة إبراهيم (حفظه الله ورعاه) الذي يكمن في رفضه القاطع لإقامة الأقاليم بل والحاسم ولا مساومة على المساس بوحدة العراق شعبه وأرضه من زاخو إلى الفاو، إنه قراراً نهائياً كونه يمثل العنوان الوطني الذي لا يليق التصرف بغيره لما في وحدة العراق من معاني عميقة وعظيمة.
ووفقاً لهذا الموقف الثابت والأصيل النابع عن حصيلة التراكم الحضاري والتاريخي والمبدئي الأصيل الذي ينسجم مع مبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي وإرادة العراقيين المخلصين الشرفاء ومستقبلهم، وهنا لا بد من الإشارة إلى ما نعني بالموقف الأصيل.. الذي نعني به موقف الحزب الأصيل الذي استنبط مبادئه من قيم الرسالة الخالدة ومن حاجات الأمة وتجاربها، ولم يسقط في متاهة المبادئ الدولية الجاهزة الموضوعة على أساس تجارب الشعوب الأخرى، فصمود الحزب أمام كل هذه العواصف والريح الصفراء ورغماً عنها لم يزد الحزب ذلك إلا قوة تماسكاً وإيمان وعزماً على مواصلة جهاده ونضاله في عملية التحرير وتجاوزه كل المحن التي استهدفته، وبنى هيكله التنظيمي في هذه المرحلة العصيبة وفقاً لطرائق عمله وأرسى قواعد بنائها الفريدة التي لم يسبقه أحد إليها، وعندما نقول قاد الحزب ثورة جهادية لأنه شق طريقها باعتماده وتوكله على الله الواحد الأحد مستمدة كل معانيها دروسها من رسالتها الإسلامية الخالدة، وعلى مبادئها الواضحة والنابعة من معانات الشعب الذي هو سر أداتها وقوتها ومن قيادته الشرعية الذي يقود ركبها الرفيق المجاهد المعتز بالله عزت إبراهيم (حماه الله).
فالمطلوب من صوت العقل والحكمة المتمثل بالمجتمع العراقي بكل أطيافه وأديانه وقومياته وأعراقه إن يوسع دائرة إدراكه على ما يجري من أحداث وإجرام يندى لها جبين الإنسانية والإسلام المتهم بها! والإسلام منها براء، إن وحدة العراق غير قابلة للتغير أو التجزئة ولا يمكن لأي قوة أن تغير تضاريسها أو حقائقها التي رسمت عبر السنيين الطويلة التي مضت وهي (خط أحمر لا يمكن المساومة عليها ونقاتل من أجل منع إقامتها) كما عبر عنها الرفيق القائد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي (أعزه الله).
وبوحدة العراق وشعبه نكون الأقوى وبها نخدم مسيرة السلام والاستقرار في عراق العز والكرامة والمنطقة ونسهم جميعا في رفض ومنع تحقيق المشروع الأمريكي والمخطط الذي أعده المجرم بإيدن لتقسيم العراق، والمعلوم لدى كل العراقيين الأصلاء أنهم يرفضون المسالك الملتوية في التعامل مع الحقيقة لأن حقائق جغرافية العراق وتاريخه واحد، لذلك لا بد من رفض تشكيل الأقاليم ورفض دعاته، كون ذلك طريق العدل والحق الذي يشكل ضرورة لإفشال المخططات الاستعمارية وليدة اتفاقية سايكس بيكو الغير شرعية سيئة الصيت، ومهما بلغت المخططات الخبيثة لاستهداف وحدة العراق وشعبه وتقسيمه كما يريده الأشرار بعون لن يتحقق، وما هو إلا وهم يبحث عنه السياسيون الفاشلون فاقدو الشعور والإحساس الوطني.
كما يجب أن يعلم دعاة الأقاليم إن العراقيين منذ الأزل كانوا ولا يزالون شعب واحد يعيشون على أرض عراق واحد، وليس هناك أي فرصة للمتصيدين في المياه العكرة ولا مساومة ولا تراجع ويجب على هؤلاء أن ينزعوا من أذهانهم فكرة تقسيم العراق تحت مسمى الأقاليم , أو أن يتخلى العراقيون الشرفاء عن مواقفهم الأساسية الثابتة تجاه وحدة أرضه وشعبه.
20/12/2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق