قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 6 ديسمبر، 2014

أين أدعياء الانسانية التي هتكت على محراب فلسفتهم الفراغية ..ووطنيتهم المثقوبة وملّتهم العوراء التي حملت لقب (الأعور الدجال) بامتيار.. فهل بلغ أحد بأحقادهم .. اكثر من 5000 شهيد قتلتم على أرضها الطاهرة وألآف المعوقين والمحروقين والمشردين.. فأين المفر..!

 
faloja0008

بكل قباحة ووقاحة يجادلنا أرباع المثقفين وفلافسة الانحطاط والالحاد ومدعو الوطنية الفراغية التي تقطر سما أزليا بعد أن رضعوه من حواضن الزناة والعواهر .. ممن امتزجت دماءهم (غير الطاهرة) فأخرجوا لنا مخلوقات قذرة تدعي العراقية وهي ألدّ أعداءه.. تدعي الإسلام وهي ألد ألد أعداءه.. تدعي العروبة وربها ودينها المجوسية والصهينة وولاءها لهم ما فاق (العبودية)..!
أين أنتم أيها المجرمون ممن تطالبون بمحق الفلوجة والمدن المنتفضة.. فهل بلغ أحد بحقدكم.. اكثر من 5000 شهيد قتلتم على أرضها الطاهرة وألآف المعوقين والمحروقين والمشردين..!
يتحفنا المنظرون ممن يسمون هذه القذارة حكومة وهذه العصابات من الذئاب السائبة جيشاً..!.. ويتغنون بالتحرير وهم يقتلون وينهبون ويغتصبون ويهتكون الانسانية كل لحظة..!
لسانهم على كل يقف بوجههم يفوح عفونة وقذارة ..فلا يسلم العرض ولا الشرف ولا الرب ولا الشرفاء ولا المقاومة التي فاقوا العدو تشويها لها..!
هل هناك على الأرض إجراما وسادية كما تفعله الميليشيات الشيعية اليوم..!
هل يوجد على الأرض ملة قذرة مستعبدة مستعدة لحرق أبناءها وهتك أعراضها خدمة لأعداء الانسانية..!
هل بقي شيء لم يبيعوه برؤوسكم يا من لا تفقهون شيئا.. ويا من تسمون أنفسكم شيعة علي والحسين وهم براء منكم ليوم الدين..!
تربة كربلاء (تجارة دولية) وهي تربة أرض هتكت الحسين وقتلته فلم تصلون على تربة مدينة سماها كرب وبلاء..!
العرض تجارة والوطن تجارة والعمالة تجارة والخيانة تجارة والسرقة تجارة والقتل تجارة والتدخل السافر تجارة..والفاجعة جياع ويعتاشون على المزابل..!
أصبح حتى ماء غسيل أقدام السيد تباع.. !
وتفلة (عفوا) المعمم الدجال تشفي المرضى.. وربما الهواء الذي يخرجه السيد يجب أن يوضع في قناني ويباع للتبرك..!؟
عصائب خضراء وسوداء وطقوس منحطة يتاجرون فيها وكل عام ينحدرون للهاوية أكثر فأكثر.. حتى غدى أطفالهم يرسلون للمحرقة لحفظ أمن اسرائيل ومصالح أمريكا في المنطقة وابقاء هذه القذارة التي تسمي نفسها حكومة على رقابنا..
ليأت بعدها مثقف الندامة منهم يتصافق بالحرية والديمقراطية الجديدة ودون حياء بعد كل هذا الخراب والدماء.. وعواهر من اتخذوا سب دين محمد جسرا لنصرة الأم تريزا فيما أحدهم يدعي الالحاد ولكن إن مسست أصنامه أخرج ما في جوفه من سم..!
كم هذه الحرب كشفت من وجوه.. وما زال البعض يتهمنا بالطائفية لكنه لا يجرؤ أن يتهم الغارقين فيها بحرف..!
وما زال من يدعي الوطنية (كذبا).. والانسانية ( بهتانا).. يشارك الحاقدين محفلهم الماسوني بذبح الانسانية .. فيتباكون على قطة ويتعامون عن موت وتشريد ملايين الاطفال والنساء والشباب والشيوخ..!
لا يستحون من نعت الشعب المهتوك بشتى التهم إلا لكي لا تمس الأصنام.. وكأننا لم نفقه أنها حرب ابادة للعقول وللوجود منذ أكثر من 40 عاما..!
ويأت من يتهم هذا الشعب النازح القتيل الشهيد من خرج مظاهرات سلمية فاعتقل وشرّد ونفي أنه المسؤول عن وصول الاراذل للحكم وكأنه فعلا هناك انتخابات نزيهة ولجان شريفة.. فيما نهش الجسد العراقي جار على قدم وساق..!
اتحدى مثقفهم الفطحل أن يقولها بوجه عواهر (المظلومية ) الجديدة أن حرب بوش كانت صليبية وقد أعلنها بنفسه..!
أتحدى من سخروا أقلامهم (المنافقة) لردع من يلعن الدين ليل نهار وينصر الحثالات بمناسبة ودونها إلا من ذر الرماد على العيون للتماشي مع موجة (اشباه الوطنيين) ممن يدعون أنهم معارضة وهم في حقيقة الأمر لصوص واختلفوا على السرقات..!
تهاوي الاقنعة في حرب صارت واضحة المعالم أفضل من استمرار الخدعة..!
واختمها ببيت الشعر ..
وما شرّفَ النجس من كان في النجاسة اعمق... فكلاهما معمم في بيت دعارة ليس له باب يطرق
لنتابع الخبر:
مشفى الفلوجة التعليمي: استقبلنا أكثر من 5 آلاف قتيل وجريح منذ بداية الأحداث
كشف مشفى الفلوجة التعليمي في إحصائية له عن استقباله لـ1807 قتلى و3359 جريحا منذ بداية الأحداث حتى الآن وتعرضه للإستهداف 34 مرة.
وقال مصدر طبي في مستشفى الفلوجة التعليمي لمراسل وكالة يقين للأنباء أن المشفى استقبل حتى اليوم الجمعة الموافق 5-12-2014 منذ بداية الأحداث 1807 قتلى بينهم 137 امراة و248 طفلا و3359 جريحا بينهم 329 امرأة و436 طفلا.
كما قال أن المشفى تعرض للإستهداف 34 مرة حيث كان المشفى يستهدف بأكثر من صاروخ أو قذيفة في كل مرة، كما تم إلقاء 5 براميل متفجرة عليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق