قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 29 ديسمبر، 2014

بمناسبة الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الرمز صدام حسين وضع ركاد سالم الامين العام لجبهة التحرير العربية اكليلاً من الزهور على نصب الشهيد صدام حسين في بير زيت

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بمناسبة الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الرمز صدام حسين وضع ركاد سالم الامين العام لجبهة التحرير العربية اكليلاً من الزهور على نصب الشهيد صدام حسين في بير زيت
شبكة البصرة
بمناسبة الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الرمز صدام حسين وبحضور جمهور غفير وضع ركاد سالم الامين العام لجبهة التحرير العربية اكليلاً من الزهور على نصب الشهيد صدام حسين في بير زيت كما وضع الرفيق ابو اسماعيل محمود اسماعيل عضو اللجنة المركزية,عضو اللجنة التنفيذية اكليلاً من الزهور وبعد قراءة سورة الفاتحة تحدث الرفيق ركاد سالم حول مناقب الشهيد قائلاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))
صدق الله العظيم

والرئيس الرمز الشهيد صدام حسين صدق الله وصدق عهده ووافى بالوعد وصان الأمانة وأدى الرسالة.
صدق العهد مع الله فقد أقام الدورة الإيمانية لكافة أبناء المؤسسات الرسمية والحزبية ووضع الإيمان بالله في المرتبة الأولى بين أبناء الدولة والحزب إضافة إلى انه كان مصلياً صائماً وحاجاً للبيت الحرام واقام بيوت الله في مختلف انحاء العراق.
وأوفى بالوعد مع الشعب العراقي المجاهد فجعل بغداد حاضرة العلم والثقافة ومحجة العلماء والمثقفين. كما انه اشاع العلم للجميع بدون مقابل وأقام الجامعات وبنى المستشفيات في كل حدب وصوب.
وأوفى بالوعد بان اصبحت بغداد في عهدة مصدر قوة واقتدار ليس للعراق فحسب وانما للامة العربية, فقد هزم الفرس المجوس وصان البوابة الشرقية من الرياح الفارسية الصفراء التي تهدد الامة العربية اليوم وتسيطر على حد زعم خامنئي على اربع عواصم عربية. وبعد الاحتلال الاميركي الامبريالي للعراق فقد العراق من ابناؤه مليوني شهيد وتهجر من ابنائه في اصقاع الارض ما يزيد عن ثلاثة ملايين وهجرة داخلية مماثلة ونهبت امواله وقد سمع الجميع بمبلغ المليار ونصف دولار التي حولها المالكي لابنه في لبنان واحتجزتها الدولة اللبنانية, كما هدمت بناه التحتية وقتل علمائه وضباطه وطياريه, وانتشرت الامية بقتل العلماء والمثقفين وهجرت العقول من العراق هذا حصل تحت عنوان الديموقراطية وتنشر الديمقراطية في العراق الذي ادعاه بوش واعوانه وعملائه.
وأوفى بالوعد مع شعبنا الفلسطيني المناضل بان قدم له كل ما يحتاجه من دعم ان كان بالمتطوعين والسلاح او الدعم المادي واخيراً وقوفه الى جانب شعب الانتفاضة الثانية ودعم صمود ابناء شعبنا فاعاد بناء البيوت المهدمة وقدم الدعم لاسرى الشهداء وخفف عن المصابين وذلك رغم الضيق الذي كان يعاني منه العراق جراء الحصار الامبريالي بزعامة اميركا. اما اليوم فالمساعدات تقدم من الدول الغربية بعد ان احجمت دول النفط عن تقديم المساعدة,بل انها في كثير من الاحيان تساهم بالحصار المالي على الشعب الفلسطيني حتى صندوق القدس خالياً بشكل دائم.
لقد وعد القائد الشهيد ابناء العراق بكل هذا وقد وفي بوعده كما صدق وعده للامة العربية ولنضال شعبنا الفلسطيني
كما تميز حكم الرئيس الشهيد بالشفافية والاخلاق والبعد عن كل ما يسيء الى الاخلاق العربية التي هذبها الاسلام. فالطوائف سواسية امام القانون وفي تسلم المناصب حتى ان حكم الرئيس صدام حسين يسمى العصر الذهبي لبعض الطوائف التي كانت تعيش الاضطهاد والتفرقة الطائفية. كما اذاب المذهبية البغيضة فوحد العراقيين كانت الاداة الاهم لهزيمة المشروع المذهبي الايراني الذي تفشى اليوم واصبحت العراق مجزأة أثنياً ومذهبياً اضافة الى الاضطهاد الطائفي الذي تعاني منه بعض الطوائف.
كما ان الشهيد الرمز ادى رسالة المقاومة لمواجهة الغزو الامبريالي بزعامة اميركا للعراق والذي تكلل بهزيمة الغزاة واعلان انسحابهم من العراق بعد ان كبدتهم المقاومة العراقية الباسلة افدح الخسائر. ولا زال شيخ المجاهدين الرفيق المناضل عزة ابراهيم يحمل لواء المقاومة لهزيمة المشروع الفارسي بعد ان تم هزيمة المشروع الاميركي الامبريالي. كما لا زال ابناء البعث والعراقيين الاماجد يتخذون من الرئيس الشهيد الرمز ونبراساً للنضال ولمواجهة اعداء الامة من فرس واميركان وعملائهم.
حاول الاميركان ضرب مصداقية الشهيد وتشويه شخصيته التي تشكل نبراساً للعراقيين والمناضلين الا انهم فشلوا في ذلك فلم يهب الموت وتحدى جلاديه وهتف بسقوط اميركا وبفلسطين حرة عربية فكان لهذا الموقف المتسامي والشامخ والمؤمن بالله وقدره نبراساً وهادياً لكل المؤمنين في الامة العربية الذين يتخذون من مسيرة القائد الرمز هادياً ومرشداً لهم في مواجهتهم لاعداء الامة العربية.
ان الشهيد الرمز وان غاب بجسده إلا انه حي في ضمير كل مناضل في الأمة العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة فقد كان الداعم والمنقذ عندما يضيق الحصار على الثورة الفلسطينية.
لقد دعم ثورة شعب فلسطين وأرغم الآخرين على دعمها ,يفتقده شعب فلسطين اليوم بعد ان اصبحت المعونات الاجنبية هي المعين لشعبنا.كان رافعة النضال للقضية الفلسطينية وذلك باصراره بان فلسطين عربية من البحر الى النهر ورغم هذا الإيمان لم يفسد للود قضية فاستمر بدعمه للقيادة الفلسطينية بعد اتفاقات اوسلو بل استمر الداعم والناصر والمفتدي لفلسطين وقضيتها. عندما طالب بشمول ابناء فلسطين المحاصرين الى أبناء العراق في القرار الاممي النفط مقابل الغذاء والدواء.
ومن القدس مسرى سيدنا محمد ومهد سيدنا المسيح نسأل الرحمة لروح شهيدنا الرمز صدام حسين ورفاقه الأبطال وكافة شهداء امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني
عاش الرمز صدام حسين قائداً مناضلاً ثائراً وموجهاً محافظاً على المبادئ والقيم وسيبقى نبراساً لكل مناضل ولكل ثائر يحمل بندقية في سبيل الحق والمجد والعزة.
المجد والخلود لك في عليين الى جانب الشهداء والصدقين والصالحين
وحسن أولئك رفيقا
كما تحدث الاخ مراد السوداني نقيب الكتاب الفلسطينيين فاشاد بمناقب الشهيد وتضحياته اتجاه فلسطين والامة العربية مشبهاً استشهاد الرئيس صدام حسين في سبيل الحق ونصرة المظلوم كما استشهاد الحسين سلام الله عليه
وتحدث نائب رئيس بلدية بير زيت فأشاد بالرئيس الشهيد ودوره في خدمة قضية فلسطين وما قدمه من دعم مادي ومعنوي من اجل استمرار المقاومة وأضاف أننا باقون على هذه الأرض نقاوم الاحتلال ونقدم التضحيات وأشار إلى استشهاد القائد زياد أبو عين مضيفاً أن الشعب الفلسطيني لا يفرق بين رئيس ومرؤوس كلنا في مواجهة الاحتلال لتحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق