قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 3 نوفمبر، 2014

صح النوم..!.. منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم الميليشيات الشيعية المرتبطة بالحكومة بقتل عشرات العراقيين السنة بدوافع طائفية في جامع مصعب بن عمير بمحافظة ديالى قبل أكثر من شهرين.. مؤكدة اشتراك الأجهزة الحكومية في هذه الجريمة.! - تقرير مرفق بشهادات موثقة

 
dialacrime5

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش؛ الميليشيات المرتبطة بالحكومة؛ بقتل عشرات العراقيين بدوافع طائفية في جامع مصعب بن عمير بمحافظة ديالى قبل أكثر من شهرين، مؤكدة اشتراك الأجهزة الحكومية في هذه الجريمة.
وأكّدت المنظمة في بيان لها نشر اليوم الأحد؛ أن الميليشيات الموالية للحكومة تزداد جرأة وتتزايد جرائمها فظاعة، مشيرة إلى المذبحة التي ارتكبتها في مسجد مصعب بن عمير في الـ 22 من شهر أغسطس الماضي، والتي أسفرت عن مقتل (34) مصليًا أثناء أدائهم صلاة الجمعة.
كما أوضحت المنظمة، فيما يتعلق باشتراك الأجهزة الحكومية في جرائم الميليشيات؛ أن هذه القوّات تعرفت على مرتكبي المجزرة وكانت تعرفهم بأسمائهم،ملحمة إلى أن الحكومة تتحمل مسوؤلية إخفاء التحقيقات المتعلقة بذلك، داعية إيّاها إلى نشرها وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
وفي الوقت الذي اتهمت المنظمة من أسمتهم "حلفاء" العراق والحكومة في بغداد بتجاهل هذا الهجوم المروع، نقلت شهادات موثقة عن خمسة من الشهود ممن عاينوا الجريمة إذ كانوا من أهدافها وكتبت لهم النجاة، قولهم؛ إن بعض المهاجمين كانوا بثياب مدنية وبعضهم الآخر كان بزي الشرطة الحكومية، موضحين أن الجناة أطلقوا النار على المصلين بأسلحة آلية فيما كان الإمام يلقي خطبة الجمعة.
وفي السياق عينه؛ نقلت المنظمة عن أحد الناجين قوله؛ إن مسلحًا كان يضع عصابة الرأس ـ التي عادة ما يرتديها أفراد الميليشيات المنتسبة إلى ميليشات ما تسمى "عصائب أهل الحق" ـ وهي ميليشيات طائفية تقاتل إلى جانب الحكومة.
على صعيد متصل؛ أكد الشهود في تصريحاتهم لهيومن رايتس ووتش؛ أن هناك نقطة تفتيش تابعة للجيش الحكومي على بعد (200 متر) فقط من المسجد، فضلاً عن نقطة أخرى للشرطة الحكومية على بعد (150 مترًا) منه، لكن تلك القوات لم تحرك ساكنًا إزاء الهجوم رغم بث أصوات الطلقات من مكبر الصوت الخاص بالمسجد، وإمكانية سماعها من مسافة (600 متر).
وفي ختام بيانها؛ لفتت المنظمة إلى أن الهجوم يتفق مع نمط الاعتداءات التي تقوم بتوثيقها، ومنها عمليات خطف وإعدام ميداني، بأيدي الميليشيات الطائفية كـ"عصائب أهل الحق" و"ألوية بدر" و"كتائب حزب الله"، وخاصة في العاصمة بغداد ومحافظتي ديالى وبابل.
في سياق ذي صله، اقدمت الميليشيات الطائفية اليوم الاحد على اختطاف اثنين من ابناء محافظة ديالى شمال شرق مدينة بعقوبة مركز المحافظة، حيث اقتحمت تلك المليشيات حيي (العصري، والتأميم) التابعين لقضاء (المقدادية) شمال شرق بعقوبة، واختطفت اثنين من المواطنين واقتادتهما الى جهة مجهولة.
وكانت محافظة ديالى قد شهدت الليلة الماضية، تعرض (صادق الحسيني) و (محمد مهدي السعدي) عضوا مجلس المحافظة لمحاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبهما عند مروره على الطريق العام الذي يربط مدينة بعقوبة بقضاء (الخالص) بالقرب من منطقة (الاسود) شمالي المدينة، كما تم اختطاف ستة مدنيين من قبل الميليشيات الطائفية في ناحية (العظيم) ومنطقة (بلور) بقضاء (المقدادية) شمال شرق مدينة بعقوبة.
هذا وأعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته اليوم الأحد أن ضحايا مذبحة بأحد مساجد السنة على أيدي مليشيات عراقية شيعية موالية للحكومة تعرفوا على المعتدين وكانوا يعرفونهم بأسمائهم.
وحثت المنظمة، ما تسمى الحكومة العراقية على سرعة نشر أية تحقيقات تجريها في الهجوم على مسجد مصعب بن عمير يوم 22 أغسطس، الذي تسبب في مقتل 34 شخصًا، وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.
وبحسب أقوال خمسة شهود، وبينهم أحد الناجين من الهجوم، قام مسلحون، بعضهم بثياب مدنية وآخرون بزي الشرطة، بمهاجمة المسجد عند الظهر في قرية إمام ويس في حمرين بمحافظة ديالى، على بعد 50 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة بعقوبة، عاصمة المحافظة, وفقًا للسي إن إن.
وأطلق المعتدون النار من أسلحة آلية من طرز "بي كيه" و"إيه كيه 47" روسية الصنع، فأردوا 32 رجلًا، وسيدة واحدة، وصبيًّا واحدًا في السابعة عشرة، وكانوا جميعًا، بحسب أقوال الشهود، من المدنيين الذين يؤدون صلاة الجمعة عند مقتلهم.
وقال الشهود، الذين طلبوا جميعًا حجب هوياتهم من هيومن رايتس ووتش حماية لهم: إن إطلاق النار بدأ في نحو الساعة 12:10 ظهرًا، فيما كان الإمام يلقي خطبة الجمعة.
وذكر أحد الناجين، وكان داخل المسجد السني أنه شاهد رجلًا يدخل وهو يرتدي قميصًا داكن الخضرة، وسروالًا وعصابة الرأس التي عادة ما يرتديها أفراد المليشيات المنتسبة إلى عصائب أهل الحق، الموالية للحكومة. وكان يحمل سلاحًا آليًّا من طراز "بي كيه".
وتابع الشاهد: "صاح الرجل: "لا تتحركوا، وإياكم والمغادرة!". ثم وجه طلقته الأولى إلى الشيخ الإمام، وواصل إطلاق النار على بقيتنا. وحين سمعت الطلقات النارية سقطت أرضًا. وواصل المسلح إطلاق النيران العشوائية، وكان الناس على الأرض يصرخون ويبكون، صائحين: الله أكبر، لا إله إلا الله"، بحسب الشاهد.
ودخل ثلاثة من الشهود المسجد بعد تلك الهجمة الأولى، وقالوا: إنهم شاهدوا ثمانية مسلحين يغادرون المسجد. وحين دخلوا، رأوا نحو 10 أشخاص يبدو أنهم فارقوا الحياة بالفعل، ونحو 30 آخرين جرحى.
وقال أحدهم: "ما شاهدته كان شيئًا لا يوصف، غير إنساني. كان معظم الأشخاص مصابين ولم يفارقوا الحياة، يصيحون لطلب الماء والمساعدة في إصاباتهم. وشاهدت رجلًا وقد تطاير النصف الأيسر من رأسه تمامًا".
وذكر اثنان من الشهود أنهم بدأوا في حمل الجرحى إلى الحديقة التي أمام المسجد حين سمعوا المزيد من الطلقات، بعد حوالي 10 دقائق، فيما كانت مجموعة من 20-30 مسلحًا تتجه نحو المسجد.
وأجمع الشهود على أنهم سمعوا صرخات بعد ذلك، والمزيد من الطلقات النارية. واستمرت الجولة الثانية من الطلقات لمدة 15 دقيقة تقريبًا.
وقال الشهود لـ "هيومن رايتس ووتش": إن القتلى الـ34 جميعًا، عدا واحد، من عشيرة بني ويس السنية في ديالى.
ولم يعرف أي من الشهود سببًا للهجوم.
وقال الشهود: إن هناك نقطة تفتيش تابعة للجيش على بعد 200 متر من المسجد، ونقطة تفتيش تابعة للشرطة على بعد 150 مترًا منه، لكن قوات الأمن لم تستجب للهجوم رغم بث أصوات الطلقات من مكبر الصوت الخاص بالمسجد، وإمكانية سماعها من مسافة لا تقل عن 600 متر.
وأوضح اثنان من الشهود أنهما اتصلا لطلب مساعدة الجيش ولطلب عربة إسعاف، لكن لا هذه ولا تلك وصلتا إلا بعد مرور ساعة.
وأضافا أنه في نحو الواحدة والنصف ظهرًا، وصل جنود من اللواء الخامس بفرقة الجيش رقم 20، في عربة إسعاف عسكرية وشاحنة بضائع استخدمت في نقل الجثث إلى مشرحة مستشفى المقدادية على بعد 15 كيلومترًا.
وذكر الناجي أنه كان ضمن 6 أشخاص نجوا من إطلاق النيران، موضحًا أن ابن عمه التمس العلاج في المستشفى المحلي لكنه غادره بعد أن حذره الأطباء من أن أفراد المليشيات يتجهون إلى المستشفى لقتل الناجين الذين يلتمسون العلاج هناك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق