قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 15 مارس، 2013

اسقاط الحكومة العميلة وأحزابها المستوردة واقامة دولة مدنية ركيزة أساسية.. إعلان تشكيل "مجلس شباب الثورة" من ساحة العز 12.03.2013.! - فديو مرفق عن البيان


اسقاط الحكومة العميلة وأحزابها المستوردة واقامة دولة مدنية ركيزة أساسية.. إعلان تشكيل "مجلس شباب الثورة" من ساحة العز 12.03.2013.! - فديو مرفق عن البيان

المرابط العراقي
dsc 0011
وصل المرابط العراقي نسخة عن اعلان تشكيل "مجلس شباب الثورة" في الانبار والذي ننشر بيانه المصوّر الذي وضع اسقاط الحكومة العميلة ومنع وصول أية أحزاب لها أجندات خارجية واقامة دولة مدنية كقاعدة أساسية.. مجلس شباب الثورة هو تجمع سياسي شبابي لما دون سن الاربعين من العمر يطمح إلى دعم الشباب العراقي في الولوج في شؤون الاقتصاد والسياسة وتغيير الواقع العراقي المؤسف..
هذا وإليكم  البيان مرفق:
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد عانى شباب العراق على مدى عقود من الزمن التهميش. وبالرغم من استمرار أجيال الشباب احترام آراء الأجيال الأكبر عمراٌ والاستماع واحترام قراراتهم إلا إننا في نفس الوقت ندفع ثمن دكتاتورية اجتماعية توارثتها أجيالنا السابقة أدت بالنتيجة إلى إبعاد الشباب عن السياسة وقرارات تخدم هذه الفئة الحيوية من المجتمع العراقي. يستمر التهميش بشكل دكتاتوري في زمن ينتقل الشاب في كل أنحاء العالم بالمجتمع إلى الأدوار الريادية بالاختراعات والصناعة والفنون والتعليم ويحرك المجتمع؛ بينما ينام شباب العراق ويصحوا على قرارات ما عرفت يوم التوافق والاتفاق على ما يجمع الناس ولا يفرقهم والتنازل في ما بينهم لإرضاء أهل الدار بدل من التمسك بالآراء الشخصية والتزمت بأجندات خارجية تهدم العراق ولا تعمره. أما من يعانون البطالة السياسية ومثقفو المقاهي في المهجر والذين يعول البعض عليهم، فهم على نفس المنوال أي أن المشكلة عامة وليس في البيئة المختلفة ويقتصر دور الشباب العراقي في المهجر ممن نتواصل معهم على الاستخدام، رغم القدرة التي يمتلكها الشباب من التعامل مع التطورات التكنولوجية وأساليب الاتصال والانفتاح على الاخر وقبول الرأي المغاير دون التحرج أو التخندق.
ما وصل إليه الحال اليوم هو فشل في الداخل وفشل في الخارج قادنا إليه الطغمة السياسية المتنفذة والتي تشعر الآن بالخوف من البطالة السياسية.
وعليه نعلن تشكيل )مجلس شباب الثورة ( كمظلة فكرية وميدانية لا تعتمد على التحزب العقائدي بل تجمع الناس أصحاب الخبرات ليتم تأسيس دولة خدمية أساها فصل السياسة عن خدمات الدولة لمواطنيها وإبعاد كل من ليس له تخصص واضح عن ما يؤذى المجتمع العراقي عن قصد أو بغير قصد.
أما أهداف المجلس فهي :
١- إسقاط الحكومة الحالية في بغداد بكافة الوسائل المتاحة والتأسيس لدولة عراقية حديثة ودستور يجمع العراقيين ولا
يفرقهم.
٢- تأسيس نظم إدارية تضمن مكافحة الفساد واستئصاله من المجتمع فكراً وتطبيق.
٣- منع تكوين وإنشاء أحزاب السياسية لها أي فكر مستورد الجديد منها والقديم.
٤- ضمان حرية الإعلام للعراقيين فقط.
٥- ضمان حرية الكلام والتعبير للعراقيين.
٦- تجريم التعذيب في العراق.
٧- إعادة تنظيم الاقتصاد العراقي لما يحوله إلى دولة صناعية خدمية يكون فيها للعراقي اختصاص محدد ضمن المنظومة
الاقتصادية.
٨- إعادة تشكيل العلاقات مع دول الجوار بما يضمن مصلحة العراقي أولاً.
٩- إعادة كافة الخدمات الأساسية إلى المواطن العراقي من صحة وتعليم وكهرباء واتصال وطني آمن.
١٠- وضع نظامين اقتصاديين في الدولة العراقية الأول تضامني للطبقات المحتاجة وكشبكة ضمان اجتماعي متوفرة
للجميع؛ والنظام الآخر هو نظام مالي يتناسب مع الوضع العراقي ويضمن لتأسيس جيل من الأثرياء العراقيين
يستطيعون التمدد بشركاتهم إقليمياً وعالمياً.
١١- مكافحة الغلاء العقاري المجمد للنمو التجاري والسكني في الدولة ومنع تحول العقار إلى نظام إقطاعي مقنع.
١٢- تثبيت مفهوم العمل الجاد والتخلص من الكسل والاتكالية عبر التثقيف المستدام لخطورتها في المجتمع والتقنين من
الكلام الفارغ بالعمل الجاد.
١٣- من ينظم إلى المجلس عليه أن يكون صاحب تخصص بالنسبة للقيادات ويفضل أن يكون مستقل سياسياً أو يترك
هويته الفكرية أو حزبه في الدار عند العمل.
يا شباب العراق إن ما يجمعنا هو خبرتنا ومصابنا وبرنامجنا الاقتصادي والسياسي الذي سنتبناه وليس أيديولوجيا مستوردة. من يحب الوطن لا يحتاج إلى حزب ليثبت ولائه للدولة العراقية وما شهدناه من كوارث خير دليل على أن أجنبي غني بمفهوم الإنسانية هو أرحم على العراقيين من بعض العراقيين أو العرب، فما بالكم بعراقيين اصلاء ذوي خبرة تم إقصائهم بشتى السبل عن أداء رسالتهم الإيجابية لأجيالهم وإصلاح الدولة الخربة التي ورثناها دون ذنب.
الشباب ليسوا أحجار رقعة شطرنج يحركها الآخرون كجنود لمعاركهم. الشباب العراقي هو المحرك الرئيس لبناء الدولة العراقية الحديثة في قاموسنا الأوسع وحماية الحدود تبدأ بتحصين المجتمع. تجمعوا يا أحرار العراق وشبابه الغيور لننفذ برنامجنا السياسي والاقتصادي الذي خطته أيادي عراقية.
مجلس شباب الثورة
ساحة العز والكرامة
الرمادي - العراق
٢٠١٣/٠٣/١١
الموقعين
١. شباب الثورة العراقية الكبرى
٢. ائتلاف ثورة ٢٥ شباط
٣. تجمع شباب الأنبار.
٤. الحراك الشبابي الشعبي.
٥. تجمع طلاب الأنبار.
٦. تجمع الشباب الثائر في تكريت.
٧. اللجنة الشعبية في بيجي.
٨. فتوة الكرامة في ديالى.
٩. شباب طليعة الثورة في ديالى.
١٠. تجمع طلبة جامعة الموصل.
١١. الحراك الشعبي في الحويجة.
١٢. التحدي والصمود.
١٣. أحرار البصرة
email: ryciraq@iraqsurveys.com

واليكم قراءة البيان:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق