قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 24 مارس 2013

تعقيب من الدكتور خضير المرشدي ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي : حول بعض من الاتهامات والتقولات وحملات التشويه والتزوير والتي باتت جاهزة، ومصوبة ضد حزب البعث وقيادته ومناضليه، ومن قبل أطراف عديدة، كل له غاياته وأهدافه ومبتغا

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تعقيب من الدكتور خضير المرشدي ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي : حول بعض من الاتهامات والتقولات وحملات التشويه والتزوير والتي باتت جاهزة، ومصوبة ضد حزب البعث وقيادته ومناضليه، ومن قبل أطراف عديدة، كل له غاياته وأهدافه ومبتغاه
شبكة البصرة
قال الدكتور خضير المرشدي.. ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي، اثناء تعقيبه حول الاتهامات والتخرصات وحملات التشويه التي يتعرض لها البعث ومقاومته الوطنية والقومية والإسلامية وقيادته المجاهدة ومناضليه :
ليس غريبا ابدا ان تتعرض فكرة حية خالدة بخلود وحيوية فكرة البعث، وحركة تاريخية عريقة مثل تاريخية حركة البعث، وحزب له من المكانة والحضور في ضمير كل عربي شريف وكل حر في الامة كما هي مكانة حزب البعث، ورسالة عميقة حضارية شاملة بعمق وشمولية رسالة البعث، واهداف تامة وكاملة وانسانية هي اهداف الامة بأكملها كاهداف حزب البعث، وقيادة شجاعة ومجربة ومناضلة ومقاومة كما هي قيادة حزب البعث، ومناضلين شجعان في جميع اقطار الامة ويشكلون طليعة العروبة والفعل القومي، مثل مناضلي البعث وكوادره وجماهيره... لمثل هذه الحملات من الاستهداف والتشويه والطعن والتشكيك بفكره وعقيدته ومبادئه واهدافه واستراتيجيته ومشروعه الحضاري الثوري التقدمي، والإساءة لقادته ورموزه ومناضليه.
أوليس الرسالات العميقة في التاريخ هي من تتعرض للإعاقة والطعن والضرب، والتضليل والتشويه، وتلفيق التهم والأكاذيب وكيل الشتائم لقادتها ورموزها؟؟
ناهيك عن محاولات تشويه فكرها، وحرف عقيدتها، والتقليل من أهمية فعلها وتأثيرها، بل ويصل الأمر الى استهداف قادتها بالقذف والقتل والتشهير والتسقيط بل والعدوان المستمر.. ولنا في رسالة العرب والمسلمين الأولى.. رسالة الاسلام الحنيف، وقائدها معلم البشرية وملهمها ونموذجها الأروع الرسول الأعظم ص.. وقادتها ورموزها قدوة حسنة.
الم يتعرضوا للعدوان والقسوة والظلم والصد والشتم والقتل والاغتيال؟؟ وتتعرض تلك الرسالة الإلهية بما لها من دستور الهي، وقائد مصطفى، وما جاءت به وحملته للبشرية من عدل ومحبة وإنصاف وهدى ورحمة، لغير التشويه والتكذيب والتسفيه واتهام قائدها بالمس والجنون؟؟ ومن قبل من؟
لنرى التاريخ ونقرأ سنجدهم سفهاء القوم؟ وأسافل الرعية؟ شذاذ الآفاق؟ فاقدي الوعي والضمير والغيرة؟ ليس لديهم قيمة او مبدأ او التزام أخلاقي او إنساني!!
والتاريخ يعيد نفسه، وتتعرض رسالة العرب الثانية، رسالة البعث، بفكرها وعقيدتها وأهدافها وقادتها، وهي الوضعية لمثل هذه المحاولات الخبيثة ومن قبل من يحمل تلك الصفات السيئة.
هذا لم ولن يثني البعث ومجاهديه ومناضليه عن المضي قدما في تحقيق رسالتهم الخالدة وأهدافهم الكبرى في الوحدة والحرية والتحرر والتقدم والبناء الحضاري وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ثابتين وسائرين على ذات الطريق الذي سلكه قادة الرسالة الأولى،رغم التحديات والصعوبات والمخاطر، حققوا وحدة الامة ونهضتها وجددوا العروبة وصقلوها، حتى أصبحت هوية يعتز بها كل عربي ومسلم حقيقي. وأشادوا البنيان الذي امتد شرقا وغربا ونشروا العدل والفضيلة وتمسكوا بالحق المبين، وسقط الباطل وانهزم الفاسدين من أراذل القوم.
هكذا هو البعث ومناضليه الان... سينتصر بإذن الله وعونه ومعه كل الشرفاء من أبناء العراق والامة، وسيهزم الباطل الذي زرعه المحتل، وسيسقط أراذل القوم الفاسدين.
- أما من يتهم البعث بعدم المقاومة او ضعف أداءه او قلة حيلته!!! كما نسمع من تصريحات البعض من الاخوة ممن يعلنون موقفا ضد الاحتلال وعمليته السياسية!! فان عليهم ان يعرفوا ان البعث وشعب العراق حالة واحدة منذ اللحظة الاولى في مواجهة ومقاومة الاحتلال ومشروعه عسكريا وسياسيا وشعبيا، وان المقاومة هي امتداد ووريث لتلك الدولة الوطنية التي بناها البعث بكوادرها العسكرية والمدنية والتي انخرطت في جميع فصائل المقاومة بدون استثناء، هذا إضافة الى الفعل الجهادي المميز للقيادة العليا الجهاد والتحرير وفصائلها المجاهدة العديدة صاحبة الفعل والدور والموقف الذي أبكى الأمريكان ًوالحق بهم هزيمة نكراء، وهم يتصدون الان لمشروع الفرس في العراق مع إخوتهم من أبناء العراق ورجاله،

- وحول قانون المساءلة والعدالة، وقانون الاجتثاث من قبله،، والفقرة الرابعة من مايسمى قانون مكافحة الارهاب؟؟
وعدم استجابة حكومة الاحتلال وعدم موافقة بعض الكتل السياسية إلغاء او تجميد العمل بهذه القوانين :
فقد أشار الدكتور خضير المرشدي، الى ان تلك القوانين رغم ماسببته من تدمير مادي ونفسي ومعنوي لحق بالكثيرين من أبناء العراق، رجالا ونساءا، بعثيين وغير بعثيين!! بل تم تحت عنوان هذه القوانين قتل وطنية وعروبة وانسانية العراقيين وتدمير دولتهم وذاكرتهم الوطنية، ومحو كل ماهو جميل في هذه الذاكرة، اضافة الى تهجير واغتيال واجتثاث الملايين من أبناء العراق، نقول رغم ذلك، فإنها جزء من عملية الاحتلال السياسية الباطلة والفاشلة والفاسدة، والتي هي إحدى اهم ألاهداف لثورة شعب العراق الذي يسعى لاسقاطها.

- اما الاتهامات التي تصدر ضد البعث وقيادته ومناضليه من قبل أطراف في عملية الاحتلال السياسية، ووصفه بالارهاب!!! والطائفية!!! والعنصرية والشوفينية وغيرها!!!
واتهامه بكافة التفجيرات التي تستهدف العراقيين الأبرياء؟؟؟
فقد أشار الرفيق أبو محمد، ان جميع الوقائع والأحداث والتفجيرات والعمليات الاجرامية والارهابية والتي راح ضحيتها الآلاف من أبناء العراق الأبرياء منذ بداية الاحتلال وحتى الان، ثبت للعراقيين وللقاصي والداني، بان من يقوم بتلك الأعمال هي أطراف مرتبطة بالاحتلال من جانب، وحكومته ومليشيات احزاب هذه الحكومة من جانب آخر، والارتباط بدول إقليمية مثل ايران والكيان الصهيوني ودول أخرى مثل الكويت من جانب ثالث.

حزب البعث والمقاومة الوطنية هي ضحية لهذه التفجيرات والاعمال الارهابية كما هو شعب العراق، حيث ان قيام الاحتلال وحكومته وحلفاءه بهذه الأعمال يهدف لتحقيق غرضين أساسيين :
1- التشويش على البعث والمقاومة لكي يقال للعالم بان مايجري في العراق إنما هو إرهاب وقتل أبرياء!!! وليست مقاومة!!
2- إثارة الفتنة الطائفية من خلال الإيحاء بان المستهدف هو طائفة من قبل طائفة أخرى؟؟
حزب البعث ومناضليه هدفهم الأساسي هو طرد الاحتلال وإنهاء مخلفاته وتصفية مشروعه مع تحريم الدم العراقي بشكل مطلق.. وان البعث وقيادته استنكرت وادانت وتستنكر وتدين الارهاب ومن صنعه ومن يقف وراءه او ينفذه في العراق والعالم، وقد أثبتت الأحداث بان البعث برئ من هذه التهم البائسة والمغرضة والخبيثة.
ونتحدى أي جهة عراقية او عربية او دولية ان تثبت ولو بدليل واحد عن تورط حزب البعث ورجال المقاومة في مايسمى بأي أعمال إرهابية او تفجيرات او أعمال قتل او اغتيالات؟؟
ولكن حزب البعث يتشرف ويفتخر ويعتز كما هو شرف وفخر وفضيلة وعز لكل العراقيين والعرب والأحرار في العالم، بانه حزب مقاوم ومجاهد من اجل تحرير العراق تحريرا كاملا ونهائيا من الاحتلال ومشروعه وإنهاء مخلفاته... وانه حقق معجزة العصر في هزيمة أكبر موجة للشر والقتل والعدوان وخلص العالم من هيمنتها وأذاها.
أما عن الطائفية والعنصرية والشوفينية وغيرها من صفات وهي تنطبق على قائليها وأحزابهم ومرجعياتهم الفكرية... وليس على بعث العروبة والإسلام!!
فاني لا اجد صعوبة.. بل لاأجد مبرر لكي أجيب او أعلق على هذا الموضوع مطولا.. لان البعث فكرا وعقيدة وتنظيما وبرنامجا ومشروعا حضاريا وممارسة وتطبيقات ومناضلين هو عابرا لكل هذه المسميات ورافضا ومحاربا لها..
الوحدة الفكرية بمفهومها العميق الذي تجسد أرقى أنواع العلاقة بين العروبة والإسلام هي فكرة البعث.
والوحدة التنظيمية التي هي من اسرار قوة البعث اضافة لوحدته الفكرية تضم بين ثناياها كل مكونات وأطياف الشعب في الوطن العربي الكبير دون تمييز او تعصب او انحياز.
باختصار... كيف يمكن لحزب وضع الوحدة العربية كواحدة من اعز أهدافه.. ان يكون طائفيا او عنصريا او شوفينيا؟؟
ان هذه التهم هي شتيمة موجهة ضد العروبة والإسلام، قبل ان تكون تهمة للبعث... لان جوهر فكرة البعث هي هذه الثنائية المشرقة في حياة الامة.
الا بئس ماينطقون.

- وعن ماورد على لسان عميل الاحتلالين الامريكي والايراني، رئيس سلطة الاحتلال عندما يقول بان من يقوم بتعذيب العراقيين في السجون السرية والعلنية التي يديرها هو وجلاوزته (هم من بقايا البعثيين)؟؟؟؟
قال الدكتور المرشدي، ان هذا التصريح لرئيس حكومة الاحتلال، إنما يثير الضحك والاستهزاء والحيرة والشجون في ان واحد!!
فإذا كان هذا الفاشل المتخلف والعميل يعرف ومتأكد بان هناك من يعذب ويغتصب العراقيين والعراقيات في السجون السرية والعلنية التابعة له، فإذا كان الامر كذلك؟ ولو كانت لديه قدرة ودولة وقانون كما يدعي؟؟ بل لو كانت لديه الغيرة والحرص والخجل وقليل من الانسانية!!!! لاتخذ الإجراءات القانونية بحق هؤلاء ومهما كان انتماءهم؟؟؟
سواءا كانوا من أعضاء حزبه الإرهابي المعروف او مستوردين خصيصا لهذا الغرض من السافاك الايراني، او من المرتدين ممن كانوا مندسين في صفوف حزب البعث، ففضحهم ومعاقبتهم بأشد العقوبات واجب أخلاقي وديني وإنساني بل وهو شرف لمن يقوم به؟؟

- وعن التقولات عن محاولات البعث في العودة للسلطة، وركوبه موجة التظاهرات والاحتجاجات الجارية في المحافظات من اجل تحقيق ذلك؟؟؟
اختتم الدكتور خضير المرشدي تعقيبه بالقول، ان هذه المظاهرات والاحتجاجات من قبل شعب العراق ضد مخلفات الاحتلال وحكومته الباطلة والفاسدة وفاقدة الشرعية، وضد دستور الاحتلال، والقوانين والقرارات الظالمة والجائزة، وكافة سياسات وممارسات سلطة المليشيات وإرهاب الدولة... هي صفحة مشرفة من صفحات المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية، وهي امتداد لذلك الفعل الملحمي الذي هزم الاحتلال.
أنها صفحة المقاومة الشعبية لاسقاط مشروع الاحتلال وتصفية النفوذ الإيراني المهيمن على مقدرات العراق دولة ومؤسسات أمنية وسياسية واقتصادية وغيرها.
حزب البعث وشعب العراق حالة واحدة في هذه المواجهة وهذه الصولة الأخيرة بعون الله لتحرير العراق بشكل كامل وتام، ليحكمه أبناءه المخلصين وفق نظام وطني ديمقراطي تعددي، تكون فيه الكلمة العليا لشعب العراق في اختيار قيادته من خلال صناديق الاقتراع.
هذا ما يطمح اليه البعث ويناضل من اجل تحقيقه.. وليس كما يتقول المغرضون!!!
وفي الختام اقول، أمام كل هذه التهم والإشاعات والارتجافات، ويعود بعض البائسين
ويقول ان البعث قد مات، وان رسالته تحتضر!!!
أذا كان الأمر كذلك؟؟ لماذا انتم خائفون اذن؟؟ وترتجفون من اسم البعث ليل نهار؟؟؟
التاريخ والحاضر والمستقبل يعرف ان البعث هو رسالة العرب للإنسانية... ولدت وأسرار ديمومتها معها.. ستبقى مادامت العروبة دم يسري في العروق.. وباقية طالما ان هناك عربي في المشرق او المغرب.
شبكة البصرة
السبت 11 جماد الاول 1434 / 23 آذار 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق