قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 25 مارس، 2013

حينما يتسلل وزير خارجية أمريكا تحت جنح الظلام .. ويعتذر الحاخام سعدون الدليمي لضيوفه خوفا في يوم ما يسمى إعلان بغداد (عاصمة النفايات والزبالة واللصوص والحرامية ).. فاعلموا أن المقاومة العراقية بألف خير.!


حينما يتسلل وزير خارجية أمريكا تحت جنح الظلام .. ويعتذر الحاخام سعدون الدليمي لضيوفه خوفا في يوم ما يسمى إعلان بغداد (عاصمة النفايات والزبالة واللصوص والحرامية ).. فاعلموا أن المقاومة العراقية بألف خير.!

المرابط العراقي
resistance5

عشر سنوات عجاف مرّت على احتلال العراق وتدميره وقتل وترويع أبناء شعبه ، وعشر سنوات سُرقّت من عمر العراق وأبناء شعبه ، عبثوا وعاثوا خلالها المحتلون وأذنابهم وزبانيتهم بالدولة العراقية كيف ما يشاؤون ، وجعلوها أثراً بعد عين .. وفي كافة المجالات .. السياسة والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وحتى الدينية ، مسخوا وزوروا وغيروا وسرقوا فيها ما فوق وما تحت الأرض ، قتلوا ودمروا وخربوا وطمسوا معالمها التاريخية والحضارية وهويتها العربية الإسلامية ، حلوا أجهزتها الأمنية والمخابراتية ، وحلوا وسرحوا جيشها وشرطتها بما فيهم شرطة الحدود والمرور ، غيروا القوانين الشرعية والوضعية ،
وسنوا دستوراً جديداً للبلاد على مقاس عملائهم ، ونصبوا شلة من شذاذ الآفاق قادة ورؤساء ووزراء ، دربوا كافة أجهزة الدولة الجديدة وأعدوهم بأنفسهم ليضمنوا ولائهم المطلق من أجل حمايتهم وحماية سفارتهم وحماية عملائهم ، ورشحوا وصدروا البرلمانيين وقادة الكتل والأحزاب للشعب المغلوب على أمره لينتخبهم في مسرحية سخيفة سمجة أطلقوا عليها تسمية ( أول عملية انتخابية ديمقراطية يشهدها العراق والشرق الأوسط برمته )؟؟؟، عينوا ووضعوا مستشاريهم وأجهزة مخابراتهم من ( السي آي أيه ) في كافة الوزارات وفي كافة الدوائر وشركات البترول وفي كافة المحافظات العراقية ، ولكنهم .. أي القادة والمسؤولين الأمريكان بالرغم من كل هذا وذاك وغيره من أساليب التدخل السافر في كل شاردة وواردة في الشأن العراقي والهيمنة المطلقة على هذا البلد وعلى قراراته السياسية والسيادية والمالية في الداخل والخارج ، لكنهم مازالوا خائفين ومرعوبين عندما يفكرون فقط بالمجيء إلى هذا البلد .. فما بالك عندما يُجبرون على الذهاب إلى العراق من أجل جر آذان ولحى عملائهم في المحمية الغبراء ، خاصةً عندما يحاول البعض منهم وخاصة من أولئك الواقعين بين مطرقة إيران وسندان أمريكا اللعب بذيولهم خارج حدود الصلاحيات والأجندة والخطة المسموح لهم التحرك ضمن حدودها فقط .
إن التسلل المُهين والمُشين لقادة وزعماء أمريكا والغرب وإيران على حدٍ سواء تحت جنح الظلام عندما يأتون إلى العراق وهم في حالة خوف ورعب وترقب حذر بعد كل هذه السنين العشر العجاف ، من بناء دولتهم الديمقراطية القوية المزعومة التي رصدوا لبنائها أكثر من ترليون دولار لحد الآن ؟، وكلفت أمريكا لوحدها أكثر من ثلاثة ترليون دولار ، يعني لنا نحن العراقيين الكثير .. خاصة ونحن نسمع هذه الأخبار السارة التي تتناقلها كافة إذاعات وفضائيات العالم وتتصدر أخبار الصحف والمواقع الأليكترونية ، ونشاهد ونتفرج على هذه المشاهد البهلوانية والمسرحيات الساخرة عندما يتبادلون الأدوار الأسياد وعبيدهم .. حول موضوع السيادة والعلاقات الحميمة والمتينة بين الدولتين الصديقتين والحليفتين ؟؟؟، في منظر تراجيدي بائس نشفق من خلاله على بؤسهم وتعاستهم ومذلتهم أمام العالم وهم يتسللون كاللصوص والحرامية تحت جنح الظلام الدامس كي لا يراهم أحد ، نعم إن هذه الأخبار السارة والمشاهد كانت وما تزال وستبقى حتى تحرير بغداد وكل شبر من أرض العراق من رجس ونجاسة آخر جندي ومخبر سري أمريكي وإيراني وطرد عملائهم وأذنابهم وسماسرتهم من الخونة والجواسيس ، تعني لنا الكثير .. الكثير ، ومن أهم هذا الكثير .. هو أن إرادة هذا الشعب العظيم لم ولن تنثني ، وإن هامات وقامات أبنائه لم ولن تنحني إلا لله الواحد الأحد ، وكذلك هذا الشعب كان وسيبقى رمح الله في هذه الأرض المباركة الذي لم ولن ينكسر بقوة الله وهمة أبنائه الغيارى ، وتعني أيضاً بأن المقاومة العراقية الباسلة وجيشها الأغر الذي جرع الخميني السم الزعاف في حرب الثمان سنوات ، وكسر هيبة وشوكة أعظم وأعتى قوة على الأرض في القرن الواحد والعشرين ، ألا وهو جيش الولايات المتحدة الأمريكية وجيوش حلفائها وعملائها في العالم وفي المنطقة ، ومرغ أنف بوش وأنف نائبه ووزير دفاعه بالوحل العراقي ، وكبدهم خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات ودمر اقتصادهم وجعلهم الآن يحسبون ألف حساب قبل أن يدخلوا أو يخوضوا في مهاترات ومغامرات أو حروب خارج حدود بلدهم ، والشواهد والدلائل أصبحت كثيرة .. لا تعد ولا تحصى على أفول عصر القوة والهيمنة والغطرسة الأمريكية ، وآخرها وليس آخرها تحدي وتهديد أفقر بلد في العالم لها .. ألا وهي كوريا الشمالية !؟، كل هذا وغيره يعني بأن مقاومتنا العراقية الباسلة مازالت وستبقى بألف خير ورفعّة رأس لنا كعرب عامة وكعراقيين خاصة ، وما تسلل وزير خارجية أمريكا تحت جنح الظلام اليوم إلى العراق في زيارة مفاجئة فاجئ بها عملائه في المحمية الخبراء ، وما سبقها من إجراءآت أمنية غير مسبوقة في بغداد من أجل ما يسمى إعلان بغداد (( عاصمة النفايات والزبالة واللصوص والحرامية )) ، بحضور زعيم الإرهاب الدولي المعروف الفارسي الإيراني قاسمي سليماني ، والذي جعل الحاخام سعدون يعتذر لضيوفه بسبب شدة وقساوة الإجراءآت الأمنية بسبب الهلع والخوف والرعب الذي مازال يرافقهم ويقض مضاجعهم على مدى كل هذه السنين العشر .
عاش العراق وعاش شعبه الأبي وعاشت المقاومة العراقية الباسلة ، والخزي والعار والشنار للخونة والعملاء قتلة أبناء الشعب العراقي وناهبي خيراته وثرواته .

25 / 3 / 2012 كربلاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق