قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 19 مارس، 2013

تجمع القوى الوطنية الليبية ماتعرضت له ليبيا عدوان وإحتلال صليبي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا)
صدق الله العظيم
تجمع القوى الوطنية الليبية
ماتعرضت له ليبيا عدوان وإحتلال صليبي
شبكة البصرة
منشور إعلامي
إن حال ليبيا وشعبها اليوم ليس بخاف على أحد وهو حال لايسر إلا أعداء الشعب الليبي، فـ ليبيا اليوم دولة فاقدة للسيادة والفضل في ذلك يعود لـ زمرة الخونة عملاء الاستخبارات الأجنبية (ثوار 17 فبراير) الذين استدعوا الجيوش الأجنبية لغزو ليبيا وتدمير مقدراتها العسكرية والمدنية واخضاعها للهيمنة الأجنبية. فـ تحوّلت ليبيا من دولة حرة ذات سيادة الى دولة فاشلة تحت وصاية مجلس الأمن الدولي، فاللأسف ليبيا اليوم ليست سوى غنيمة حرب تتقاسم خيراتها دول حلف الناتو الصليبي وكعكة يسيل لها لعاب حكومات الدويلات العميلة للغرب الصليبي مثل قطرائيل وملحقياتها في تونس ومصر والسودان!!!.
أما بخصوص وضع الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان في ليبيا اليوم فهو في أسواء حال على مر العصور التي مضت على ليبيا، وذلك بشهادة المنظمات الإنسانية والحقوقية المحلية والدولية.
إن ما حصل في ليبيا انما يوضح وبشكل فاضح ماذا تعني حكومات الدول الغربية الامبريالية بشعارات الديموقراطية والحرية الزائفة التي ترفعها، فالهدف الاساسي هو اعادة الاستعمار بحلة جديدة وشعارات جديدة وتبقى ليبيا مرهونة بثرواتها وسياساتها لدول الغرب الصليبي الى المدى المنظور.
ان حقيقة ماتعرضت له ليبيا من عدوان وإحتلال صليبي باتت تنجلي بوضوح وكل يوم تبرز الدلائل وتظهر الحقائق حول مؤامرة 17 فبراير 2011، وأصبح الأمر واضحا وجليا عند أغلب الليبيين الذين تم خداعهم وصدقوا الأكاذيب التي بثتها فضائيات الفتنة والضجيج ولكن الله يظهر الحق ولو بعد حين. أما الذي لم يعي بعد حقيقة هذه المؤامرة الإستعمارية القذرة، نذكّره بقوله تعالى ((وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)) صدق الله العظيم.

صدر في طرابلس 18 مارس 2013
مكتب الإعلام بالتجمع
Face book/tajamaalqowa.alwataniyaallibiya
E-mail: aalqowa@ymail.com
شبكة البصرة
الثلاثاء 7 جماد الاول 1434 / 19 آذار 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق